الجمعة , سبتمبر 24 2021

الطائرات السورية تقصف مسلحين “سيطروا” على معبر القنيطرة

يقول المرصد السوري المعارض إن مسلحي المعارضة استولوا على معبر القنيطرة بالجولان

قصفت الطائرات السورية الخميس مواقع لمسلحين بالقرب من معبر القنيطرة الحدودي الملاصق لمرتفعات الجولان المحتلة من قبل اسرائيل، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسلحين وسكان.

وتمكن مقاتلو جبهة النصرة الاسلامية من “الاحتفاظ بمواقعهم” رغم القصف السوري العنيف، حسبما ذكرت الوكالة نقلا عن مصدر في كتائب بيت المقدس التي شاركت في القتال.

وكانت مجموعات من المعارضة السورية ومن بينها جبهة النصرة قد “سيطرت” الاربعاء على معبر القنيطرة، حسبما ذكر مدير المرصد السوري المعارض رامي عبدالرحمن.

وقال أبو اياس الحوراني المتحدث باسم جماعة مسلحة اخرى تعمل في المنطقة إن ستة على الأقل من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات التي دارت في المنطقة الواقعة على بعد 20 كيلومترا غربي بلدة القنيطرة.

ويخضع المعبر لرقابة الأمم المتحدة التي تشرف على حركة المرور بين الخصمين، سوريا واسرائيل, وتبلغ المسافة بين مواقع الدولتين المتحاربتين 200 متر فقط.

واصيب اسرائيليان بالرصاص خلال القتال أحدهما جندي والاخر مدني في مرتفعات الجولان، وردت اسرائيل بقصف مدفعي على موقعين للجيش السوري في المنطقة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي قولها “اصيب ضابط اسرائيلي بجروح متوسطة جراء اطلاقات طائشة من الحرب الدائرة في سوريا.”

وقال الجيش الاسرائيلي إن ست قذائف هاون سقطت على الجزء الذي تحتله اسرائيل من الهضبة في الساعات القليلة الماضية من الجانب السوري.

ليست المرة الاولى

وليست هذه هي المرة الاولى التي يهاجم فيها مسلحو المعارضة المعبر الحدودي فقد سيطروا عليه لفترة وجيزة في يونيو/ حزيران العام الماضي قبل ان تتمكن قوات الحكومة السورية من استعادة السيطرة عليه.

ولم يصدر أي تعليق سوري رسمي عن سيطرة مسلحي المعارضة على المعبر الواقع على خط وقف اطلاق النار بين سورية وإسرائيل ورفع علم المعارضة عليه، حسب ما ذكرته المعارضة، إضافة الى التقدم داخل مدينة القنيطرة القديمة المدمرة والخالية من السكان منذ عام 1973.

واكتفت المصادر العسكرية الحكومية السورية بالإشارة إلى أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت رتلا لسيارات الإرهابيين كان يتجه من بيت سابر باتجاه مزرعة النجار بريف القنيطرة ودمرت عددا منها بمن فيها كما دمرت عددا آخر من سيارات الإرهابيين على اتجاه قرية أم باطنة وعلى محور الرويحنة-أم الفطام”.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي مسؤول قد ذكر الاربعاء انه “حسب ما يبدو من الجانب الإسرائيلي لخط وقف إطلاق النار فإن العلم السوري تم إنزاله من على معبر القنيطرة من دون أن يتم رفع أي علم آخر مكانه.”

ومعلوم أن معارك تجري منذ سنوات بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في المنطقة المنزوعة السلاح والتي تنتشر فيها قوات الفصل الدولية بين سورية وإسرائيل كما أن المعبر في خط وقف إطلاق النار لا يبعد عن القوات الإسرائيلية أكثر من 50 مترا.

وقالت الناطقة الاسرائيلية إن الجيش الاسرائيلي رفع درجة التأهب بين وحداته ردا على استعار القتال في الجولان السوري.

يذكر ان اسرائيل احتلت هضبة الجولان في حرب عام 1967، وضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي في عام 1980.

دبابة اسرائيلية بالقرب من معبر القنيطرة.

شاهد أيضاً

دولة عربية تقرر زيادة أسعار البنزين ورفع الدعم عن المازوت

نازك شوقى أعلن رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنان ، اليوم الجمعة، رفع الدعم بشكل رسمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *