الجمعة , سبتمبر 17 2021

جنوب السودان: متمردو رياك مشار يرفضون اتفاق السلام

تصاعد ما بدأ كنزاع سياسي بين الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق رياك مشار إلى عنف عرقي

نفى متمردو جنوب السودان أنهم كانوا طرفا في اتفاق ينص على تشكيل حكومة لتقاسم السلطة خلال 45 يوما لإنهاء الصراع.

وقال المفاوض باسم المتمردين، تابان دينغ غاي، إنهم وقعوا فقط على الوثيقة التي تحدد كيفية تنفيذ وقف إطلاق النار خلال المراسم التي أقيمت في إثيوبيا يوم الاثنين.

واتهم غاي الوسطاء الإقليميين بمحاباة الجانب الحكومي في التسوية السياسية.

وقتل الآلاف ونزح ما يقرب من مليوني شخص هربا من المعارك التي اندلعت بين جناحين في الحزب الحاكم في ديسمبر/كانون أول الماضي.

وتصاعد ما بدأ كنزاع سياسي بين الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق رياك مشار إلى عنف عرقي.

انتهاكات

قدم وسطاء إقليميون عدة وثائق للمتناحرين للتوقيع عليها خلال المراسم التي أقيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي تشهد محادثات سلام منذ شهور.

ومع ذلك، يشعر المتمردون، الموالون لمشار، بعدم الرضا لأن الاتفاق الذي يأتي بوساطة هيئة “إيغاد” الإقليمية يسمح للرئيس كير بالاستمرار في السلطة خلال الفترة الانتقالية المقترحة التي تمتعد لعامين ونصف العام.

وأشار غاي إلى أنه لم يتم التوقيع على هذه الوثيقة السياسية، إذ يعترض جانبه على حقيقة أن الشخص الذي سيشغل منصب رئيس الوزراء الذي استحدث مؤخرا – والذي سيرشحه المتمردون – لن يكون قادرا على الترشح لولاية ثانية بعد الفترة الانتقالية.

وقال مراسل بي بي سي في إثيوبيا، إيمانويل إغونزا، إن الخطوة التي اتخذها المتمردون لم تكن مفاجئة.

وأضاف أن فصيل المتمردين يواجه انتقادات شديدة لتأخيره محادثات السلام وارتكابه العديد من الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عليه في يناير/كانون الثاني.

ويوم الأربعاء الماضي، نفى المتمردون المزاعم بأنهم أسقطوا مروحية تابعة للأمم المتحدة قرب مدينة بانتيو الغنية بالنقط خلال الأسبوع الجاري.

وتلعب بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان دورا حيويا في توفير الغذاء للآلاف الذين لجؤوا لمقرات الأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد.

وتقول وكالات الإغاثة إن نحو أربعة ملايين شخص معرضون لخطر نقص الغذاء بسبب الأزمة.

شاهد أيضاً

احباط محاولة سرقة خط بترول بالظهير الصحراوى الغربى

نازك شوقى اكتشف مسئول بشركة أنابيب البترول، وجود «محابس» مثبتة بقعة أرض متواجد بها خط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *