الخميس , سبتمبر 29 2022
نادر صبحى

نادر صبحى : الأنبا روفائيل يسعى الى انقسام الكنيسة ويتصرف كبطرك للأقباط .

التيار العلمانى تغير 360 درجة فى تعامله مع البابا تواضروس  عن البابا شنودة .
اولا:- بخصوص الانبا رافائيل و ازمة المقطم قال كمال زاخر المفكر بالتيار العلمانى ان ازمة المقطم هى ازمة مبالغ فيها. و ان الانبا رافائيل الجيل الجديد من الأساقفة الذي يحاول أن يوائم بين الكنيسة التقليدية واحتياجات العصر.
من جانبنا نرد :

ازمة المقطم ازمة كبيرة وحركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس قامت برصدها على ارض الواقع فى شهر يوليو الماضى من دير القديس سمعان الخراز واللقاء مع شعب المقطم و كهنة المقطم و اسقف المقطم فقط الذى امتنع عن اللقاء و تم نشر بيان رسمى بجميع الاحداث هناك. الشعب منقسم على ذاتة سواء داخل الكنيسة او فى المنازل بين الاخوة وبعضها او بين الازواج والزوجات بين مؤيد ومعارض للاسقف.

ثانياً:- الأنبا رافائيل اعلن فى اكثر من مرة تحريضة على احداث المقطم و قال نصاً فى اجتماع لة بالاسكندرية انتم فاكرين ان البابا شنودة مات الكنيسة بقت سداح مداح؟ مما اثار استياء الكثيرين وقد اعلنا ذلك فى بيان رسمى منذ شهر مدعوم بالتسجيل لعظة نيافتة التى قال فيها هذة العبارات.

ثالثاً:- نيافة الانبا رفائيل يعمل على انقسام الكنيسة تدريجياً و حرب قداسة البابا من خلف الستار و يتعامل من منطلق انة هو البطرك الحالى وقام منذ شهر برسامة الارشدياكون فؤاد شفيق فى ايبارشية قداسة البابا بكنيسة كلوت بلوك المرقسية القديمة ولا يجوز لة فعل ذلك اولا فى غياب البابا اثناء رحلتة الرعوية لكندا وثانيا هو اسقف عام وليس اسقف ايبارشية ولم يتم تجليسة حتى الان.

رابعاً:- لة الكثير من الاخطاء العقائدية واللاهوتية بقولة فى عظة بعنوان العذراء والخلاص ان السيدة العذراء شريكة الله فى الخلاص و ممكن ان نقول يا عدرا خلصينا نحن عبيدك .
ثانيا:-
المفكر كمال زاخر تحدث عن الاحوال الشخصية:-بالنسبة للائحة الاحوال الشخصية ليس من شأن التيار العلمانى التحدث عنا نهائياً لان انتشار تحدثهم عنها سوف يعيق عمل قداسة البابا ويرفض الكثيرين و المتشددون اللائحة الجديدة على اعتبار انها انصياع للتيار العلمانى وغير خاضعة للكتاب المقدس فنرجو ابتعادهم تماما عن ذلك.
ثالثاً:-
المفكر كمال زاخر يناقض نفسة:

هل الكنيسة طرحت أسماء للترشح للبرلمان القادم؟
الكنيسة لم تقدم شيئا في هذا الصدد، ومن يفعل ذلك هم بعض الأساقفة الذين يتصورون أن لهم دوراً سياسياً استمرارا لدورهم السابق.
تناقض فى كلامة عندما قال ان البابا تواضروس نجح فى ابعاد الكنيسة عن السياسة تماما
و بعد سطور قليلة قال ان الانتخابات البرلمانية الكنيسة ليس لها اى تدخل فى اختيار المرشحين ولكن هذة اعمل بعض الاساقفة.
رابعاً:-
من متى كان التيار العلمانى يساند الكنيسة ويعمل على مصلحتها؟
خامساً:-
ما الفرق الذى جعل التيار العلمانى يتحول 360 درجة على النقيض تماماً من الاختلاف سابقاً مع مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث و الان اتفاق وتصفيق لقداسة البابا تواضروس الثانى.. ما الذى تم لارضائكم على ارض الواقع ؟
مؤسس ومسئول الحركة:-
مهندس / نادر صبحى سليمان سوريال

شاهد أيضاً

قداسة البابا تواضروس الثانى : وقاموس الزيجة!

د.ماجد عزت إسرائيل ألقى صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني يوم الأربعاء الموافق الأربعاء. ١٨ توت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *