الخميس , سبتمبر 29 2022

شباب الثورة : الثورة الأسلامية المزمعه ضربة لتوحيد القوى الثورية .

صوره ارشيفيه

 

الأهرام الجديد الكندى
في ظل المحاولات لتوحيد صفوف قوى ثورة 25 يناير قبل حلول ذكراها الرابعة تأتي “انتفاضة الشباب المسلم” التي أطلقتها بعض الحركات المناهضة لسلطة ما بعد 3 يوليو وأعضاء في التحالف الوطني لدعم الشرعية لتثير استياء بعض الحركات الثورية المدنية والكيانات التي تحمل على عاتقها توحيد الثوار.
ورأى المعترضون أن إضافة صفة “مسلم” لانتفاضة الشباب تستثني فئات أخرى من الشعب وتعثر جهود الوحدة، بينما ذهب المؤيدون إلى أن هناك حربًا تشن على الهوية الإسلامية وإضافة كلمة المسلم سيفيد الفعاليات خاصة في ظل تجاهل الحركات الثورية المدنية للوحدة.
وقال ياسين محمد القيادي بحركة شباب “18” إن إضافة كلمة “المسلم” سوف يفيد في حشد الشباب معتبرًا اعتقال الفتيات وقتل الشباب بإفتاء بعض المشايخ مثل علي جمعة بمثابة حرب على الإسلام. بحسب وصفه.
وأضاف” أنه كان يتمنى أن ينزل الثوار كوحدة واحدة من كافة التيارات سواء الإسلامية أو المدنية وغيرها ولكن الحركات المدنية ترفض النزول معهم سواء رفعت فعالياتهم شعار إسلامي أو غير ذلك.
وتابع: ”نزول الثوار المدنيين في ذكرى 25 يناير الماضية ضرنا أكثر مما أفادنا وقد دعوناهم في فعاليات عديدة ولكنهم يرفضون مشاركتنا في أي شيء”.
واتفق معه في الرأي محمد علام رئيس اتحاد الثورة المصرية مشيراً إلى أن هناك حربًا على الهوية الإسلامية تحديدًا دون غيرها وأكثر المستهدفين من قبل الأجهزة الأمنية هم شباب التيار الإسلامي والموالين له على -حد تعبيره-.
واستكمل: ”الحركات الثورية المدنية قوتها إعلامية ليس أكثر بجانب أنها استخدمت لعودة العسكر ونظام مبارك للحكم مرة أخرى”.
وأردف:” عزوف الحركات المدنية عن المشاركة في فعاليات الحركات الإسلامية لن يفيد أو يضر فليس لهم قوة على الأرض وأصحاب التأثير الآن هم الفلول ومؤيدو العسكر والتيار الإسلامي فقط “.
من جانب آخر قال محمد عبد الله مسئول العمل الجماهيري بحركة شباب 6 أبريل إن إضافة كلمة المسلم لفعالية يضفي عليها التحيز فمعنى هذا أن الشباب القبطي لا يجب أن يشارك في هذه الفعالية.
واستطرد:” عندما يطلق شباب التيار الإسلامي على فعالية لقب مسلم أو إسلامي فهذا يدفع شباب التيار المدني لإطلاق فعالية أخرى ترفع شعار المدنية مما يفتت جهود الحركات في تحقيق أهدافها”.
وبين عبد الله أنهم يسعون لضم كل الحركات والقوى الثورية بكافة توجهاتها في فعاليات مشتركة في ذكرى ثورة 25 يناير الرابعة حتى تصبح ثورة حقيقية.
وأيده في الحديث وحيد فراج مسؤول اللجنة الجماهيرية ببيان القاهرة موضحًا أن أي فعالية تتضمن كلمة إسلامي أو مسلم لن تفلح لأن الثورة لا تنجح بالإسلاميين وحدهم فهناك تيارات اليسار والليبراليين والأقباط مهم ضمهم في الفعاليات من أجل إنجاح الثورة ولا أحد يستطيع إنكار وطنيتهم.
ولفت إلى أن الثورة لابد أن تضم كل الأطراف في المجتمع حتى تمثل الشعب ككل وليس فصيل واحد.
واختتم :” انتفاضة الشباب المسلم ستمنع الأقباط من المشاركة وفي النهاية هم مصريون وكان لهم دور مهم في ثورة 25 يناير الأولى”.

شاهد أيضاً

قداسة البابا تواضروس الثانى : وقاموس الزيجة!

د.ماجد عزت إسرائيل ألقى صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني يوم الأربعاء الموافق الأربعاء. ١٨ توت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *