الأحد , نوفمبر 28 2021
محمد عربى عابدين

حالات واقعية من كتاب أسرار وحكايات من العالم الآخر.

بقلم .. محمد عربى عابدين
كلمني الشيخ مكالمة هاتفيه وحدد لي ميعاد أن يأتي اليّ ونذهب سوياً الي هذه الحالة
وجاءني في الميعاد المحدد وكان عقب صلاة المغرب ، وقال لي قبل الذهاب إقرأ آية الكرسي وكرر ( ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ) 7 مرات بنية التحصين والحفظ ، وقرأت الآية ،،، وذهبنا
وصلنا إلي منزل الحالة وفتح لنا الباب شاب يبلغ من العمر 20 عاما وطلب مننا الدخول والجلوس ،، فسأله الشيخ كيف حالك وما هي المشاكل فقال أختي هي التي تعاني وهي في سن 28 عاما ،، وأثناء الحوار دخلت أم الفتاه ودخلت في الحوار فطلب منها الشيخ أن تأتي بالفتاة ( التي سوف نطلق عليها الحالة ) بالفعل ذهبت الأم لمناداة الحالة ،،، وقال الشيخ لي أنه سوف يحصن المكان وهرع الشيخ بقراءة القرآن ،، وقرأ آية الكرسي 7 مرات في الأركان الأربعة للغرفة ثم في أعلي وسط الغرفة وفي أدني وسط الغرفة ثم في جميع أنحاء الغرفة ،،ثم دخلت الحالة ،، فكمل الشيخ تحصين المكان فقال ( بسم الله علي نفسي ، بسم الله ديني ، بسم الله علي زوجتي وأولادي ، بسم الله أصحابي وأحبائي وعلي معارفي وعلي الموجودين معي في المنزل والذي يأتي علينا من الخارج وبسم الله علي هذه الحالة وعلي أولادها وأهلها وعلي أقاربها ) كررها ثلاث مرات
فقال الشيخ للحالة ما الذي تعانيه
فقالت الحالة : يا شيخ إنني أشاهد ليلاً أشياء مثل الأشباح والعفاريت في الشقة بالذات في غرفتي ، وبعض الأحيان أري الدولاب يرتفع وينزل والسرير يتحرك بنا أنا وأولادي ،، وفي المنام أري كوابيس كثيرة
فهمهم الشيخ وقال تمام
وبدأ الشيخ في القراءة وبدأها بسم الله ولا غالب إلا الله وكررها كثيراً
وبعدها انتابتني حالة من الذهول وذلك عندما وجدت أصبع الإبهام للحالة يتحرك أعلي وأسفل لا إرادياً مع قراءة القرآن ، ولكن سرعان ما أفقت من حالة الذهول ،، فطلب الشيخ من الجن الذي يسكن جسد الحالة أن يصعد علي المخ ويكلمه وقال له أقسمت عليك بسر اسم الله العظيم الأعظم أن تصعد علي المخ وتكلمني وعلامة صعودك تغميض العينين ونفس عميق ،، ولكن الجن أبا أن يطيع الأوامر ،،، ولكن مع قراءة القرآن استجاب الجني لكلام الشيخ ووجدت الحالة تأخذ نفساً عميقاً والعينين مغمضة ،وأخذ الشيخ يسأله
بسم الله من معي ، ما اسمك وما دينك ، فأخذ الجن يكح ويكح وكأنه عنده السعال الديكي ، وبصوت شخص عجوز ( وكأن في سن رجل من البشر يقارب من ال 85 سنة ) فقال إسمي عبدالرحمن وانني مريض جداً ،، ودار هذا الحوار بينهم
الشيخ : هل انت سحر ولا مس
الجن : أنا مسخر لهذا الجسم
الشيخ : أي سحر
وبعدها هرب الجني ، فهَمَ الشيخ في القراءة مرة أخري وتحضيره مرة أخري ، فسألت الشيخ لماذا تحضره مرة أخري فها قد هرب وولي خلاص ؟
فرد عليّ الشيخ : لا فهو هرب خوفاً من من القرآن الكريم ولكي لا يخرج من الجسم ، وبمجرد الإنتهاء من الجلسة يعود للحالة مرة أخري .

فقلت تمام وتركته يتلو آيات التحضير مرة أخري
وفجأة أخذت الحالة نفساً عميقاً آخر ( جضة باللغة العامية ) ،، وبعدها استمر الشيخ في قرآءة القرآن ويقول كتفتك ( قيدتك ) بسورة يس وتلي الآيات الأولي من سورة يس ثم قال وكتفتك ( قيدتك) ب ( كهعص ) وكتفتك ( قيدتك ) ب ( ن والقلم وما يسطرون ) ، في نفس الوقت وضع اليد اليمني علي اليد اليسري وكذلك الرجل اليمني علي الرجل اليسري للحالة ، وقال بنية التعذيب ثم تلي آية الكرسي وأول آيات سورة الصافات وآية ” إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ” وآية ” ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلي عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ” وصورة الكافرون ، وآيات أخري قرآنية بنية التعذيب والشيخ يتلوا بصوت مرتفع جهوري والجن يتألم ويتوجع وأخذ يصرخ بأعلي صوته واستمر في الصراخ لفترة طويلة ،، ثم قال الجني اتركني أخرج من الجسم ولكن فك قيودي وحررني من الحبس ، فرد عليه الشيخ : لا لا لا حتي تجاوبني وتصدقني القول ،،فقال الجني نعم حاضر
فسأله الشيخ : إنت سحر ولا مس ولا لبس ؟
فرد الجني : سحر .
الشيخ : مرشوش ولا مشروب ؟
الجني : مشروب
الشيخ : مشروب في إيه ؟
الجني : مشروب في عصير جوافة
وأخذ الجني يكح ويكح ويكح ويكح ويكح ويكح ويكح ويكح ويكح فظننت أنه سوف يموت
فقال له الشيخ يا راجل دا إنت رجلك ويا القبر روح موت بعيد مننا
فضحك الجني ضحكة بقهقهه
فقال له الشيخ أنا أريد منك تخرج بسلام من هذا الجسم ولكن لازم ترجع الشئ المشروب ( أي السحر أو العمل )
فرد الجني : مش قادر لا أستطيع
فقال الشيخ : ليه هو فيه حراس عليك من عند الساحر ولا خائف من الساحر نفسه ولا في إيه ؟
فرد الجني : خائف من الساحر
فقال له الشيخ : لا تخف من أي شئ ،، إنني سوف أفك السحر ( العمل ) بالقرآن وبعد كدا تخرج ،
فطلب الشيخ كوب ماء وتلي عليه آيات إبطال السحر
وأخذ الشيخ علي الجن العهد وهو
( أعاهدك الله أن أخرج من هذا الجسم دون ألم أو أذي ، وإن نكست في عهدي عليّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) وطلب الشيخ من الجني الرحيل إلي مكة وقال له سلاحك في وجه الساحر وكل جن يعترض طريقك آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وقلب القرآن يس
في هذه اللحظة سأل الشيخ والدة الفتاه هل شربت عصير جوافة في هذه الأيام ؟ فردت والده الفتاه بالنفي وقالت في هذه الأيام لا توجد جوافة ( مش أوانها ) ،،، فهمهم الشيخ وسكت
وطلب الشيخ من الحالة أن تشرب الماء الذي في الكوب المقروء عليه القرآن
وبالفعل شربت الفتاه الماء بعد البسملة ، وفجأة شعرت الفتاه بالغثيان والقئ ، فطلب الشيخ من والدة الفتاه إناء للقئ فيه ،، وأخذت الفتاه تتقيأ وفجأه رجعت بذور جوافة وشئ شبه مجمد صغير في حجم نواة النبق ،، فكبر الشيخ الله أكبر الله أكبر الله أكبر هذا هو العمل
وبعدها أفاقت الفتاه وعادت إلي حالتها الطبيعية بإذن الله وتوفيقه
ثم بدأ الشيخ يتلو الرقية الشرعية لتنظيف الجسم من الآثار التي لحقت بالجسم من هذا السحر ،، ثم تلي آيات الشفاء
وكل هذا بعون الله وتوفيقه
والي اللقاء في الحالة الثانية

شاهد أيضاً

حديث صحفى حول احتفالية طريق الكباش

بقلم دكتور طارق فرج الباحث فى المصريات والمرشد السياحى أمس ألتقيت احد الصحفيين وسألني عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *