الأحد , يونيو 21 2020

مفاجأة بالفيديو والصور : مشهد إنقاذ طفل سورى لإخته غير حقيقى .

مفاجأة

الأهرام الجديد الكندى
تعاطف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع فيديو «إنقاذ طفل سوري لاخته»، الذي بث على «يوتيوب» منذ أيام، ونشرته وسائل الإعلام المختلفة، إلا أن الحقيقة الصادمة أن «الفيديو ليس حقيقيًا، وكان فيلمًا تم تصويره في مالطا، على يد مخرج نرويجي».
وكشف لارس كليبرج، مخرج الفيلم، تفاصيل العمل، قائلًا إنه كتب هذا السيناريو من التغطيه الإعلامية للصراع في سوريا، موضحًا أنه تعمد إظهار الفيلم كجزء من الواقع لإثارة الجدل ولفت أنظار العالم حول الأطفال في مناطق النزاع.
وأضاف: «إذا استطعت أن أصنع فيلما ويدعي أنه كان حقيقيا، والناس ستتفاعل معه»، قال: «تصوير الفيلم كان في مايو 2014 بمنطقة بجزيرة مالطا، تم استخدامها للأفلام الشهيرة الأخرى مثل تروي والمصارع»، مضيفًا: «الصبي الصغير والفتاة ممثلين محترفين من مالطا وأصوات الخلفية للاجئين سوريين يعيشون في مالطا».
وأضاف: «على الرغم أن صناعة الفيلم كان به أريحية واستطعت أن أخدع به ملايين الناس إلا أنني لم أكن مرتاحًا، أو راضيًا، وتعمدت أن أظهر أن الفيديو حقيقًا، لأرى كيف ستناقش وسائل الإعلام مثل هذا الفيديو».
وأوضح أن تمويل الفيلم كان من جانب المعهد النرويجي للأفلام، وصندوق الصوت والبصرية من مجلس الفنون في النرويج، وقال إنهم طالبوا بتحميل الفيلم على الإنترنت دون أن يجعل من الواضح كان حقيقًا أو خياليًا.
وأوضح المنتج جون إينار أن «نجاة الطفل بعد إطلاق النار عليه كان إشارة على أن الفيلم ليس حقيقًا، وكانت لدينا مناقشات طويلة مع ممولين الفيلم حول أخلاقيات صنع فيلم غير حقيقي كهذا».
وأكد أن «مبررهم أن دوافعهم شريفة من أجل لفت نظر العالم لما يحدث في سوريا»، وأوضح أن المنظمة الممولة منحت منتجي الفيلم 28 ألف دولار كتمويل، وأن ميزانية الفيلم كانت منخفضة.
وأوضح مخرج أنهم تعمدوا إضافة كلمة بطل للعنوان، وقاموا ببثها على الإنترنت لزيادة الجدل، وأن الفيديو منذ نشره حصل على 5 مليون مشاهدة، وآلاف التعليقات حول إذا ما كان حقيقًا أو لا، مضيفًا: «لكننا في النهاية سعداء أن الفيلم حقق هدفه، وخلق جدلًا».
قال لارس كليبرج، مخرج الفيلم، إنه كتب هذا السيناريو بعد تغطيه الإعلامية للصراع في سوريا، موضحًا أنه تعمد إظهار الفيلم كجزء من الواقع لإثارة الجدل ولفت أنظار العالم حول الأطفال في ماطق النزاع.
وأضاف في تصريحات لإذاعة «بي بي سي»: «إذاإذا استطعت أن أصنع فيلما ويدعي أنه كان حقيقيا، والناس ستتفاعل معه»، قال: «تصوير الفيلم كان في مايو 2014 بمنطقة بجزيرة مالطا، تم استخدامها للأفلام الشهيرة الأخرى مثل تروي والمصارع»، مضيفًا: «الصبي الصغير والفتاة ممثلين محترفين من مالطا وأصوات الخليفة للاجئين سوريين يعيشون في مالطا».
وأضاف: «على الرغم أن صناعة الفيلم كان به إرياحية واستطعت أن أخدع به ملايين الناس إلا أنني لم أكن مرتاحًا، أو راضيًا، وتعمدت أن أظهر أن الفيديو حقيقًا، لأرى كيف ستناقش وسائل الإعلام مثل هذا الفيديو».
وأوضح أن تمويل الفيلم كان من جانب المعهد النرويجي للأفلام، وصندوق الصوت والبصرية من مجلس الفنون في النرويج، وقال إنهم طالبوا بتحميل الفيلم على الإنترنت دون أن يجعل من الواضح كان حقيقًا أو خياليًا.
وأوضح المنتج جون إينار أن «نجاة الطفل بعد إطلاق النار عليه كان إشارة على أن الفيلم ليس حقيقًا، وكانت لدينا مناقشات طويلة مع ممولين الفيلم حول أخلاقيات صنع فيلم غير حقيقي كهذا».
فيلم إطلاق النار في محيط الصحراء
وأكد أن «مبررهم أن دوافعهم شريفة من أجل لفت نظر العالم لما يحدث في سوريا»، وأوضح أن المنظمة الممولة منحت منتجو الفيلم 28 ألف دولار كتمويل، وأن ميزانية الفيلم كانت منخفظة.
وأوضح مخرج أنهم تعمدوا إضافة كلمة بطل للعنوان، وقاموا ببثها على الإنترنت لزيادة الجدل، وأن الفيديو منذ نشره حصل على 5 مليون مشاهدة، وآلاف التعليقات حول إذا ما كان حقيقًا أو لا، مضيفًا: «لكننا في النهاية سعداء أن الفيلم حقق هدفه، وخلق جدلًا».

 

مفاجأة 2

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=gpPijgBNofQ

 

 

شاهد أيضاً

أخطر رسالة من طبيب مصرى حول المرحلة القادمة لكورونا .. فهل هناك من يستوعب ؟

بقلم الدكتور أحمد سامح العالم ينفض يده من فيروس كورونا لكن الفيروس لم ينفض يده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *