السبت , يونيو 6 2020
المفكر الإسلامي.. السيد الفضالي

من الفتنة الكبرى إلى فتنة 28 نوفمبر.

 المفكر الإسلامي.. السيد الفضالي
المفكر الإسلامي.. السيد الفضالي

بقلم .. السيد الفضالي قبل أن نطرح ثلاث أسئله لا يوجد لها إجابه على الإطلاق عند المنادون بدوله دينيه سنلقي الضوء على الفتنة الكبرى التي حدثت في عهد من كانوا يجالسون الرسول وإن كانوا من العشره المبشرين بالجنه وهوالشئ الذى لا يمكن أن يتعرض للشك هو أن المسلمين قد اختلفوا على عثمان وأن هذا الاختلاف قد انتهى إلى ثورة قتل فيها عثمان وأتهم في قتله على بن أبي طالب والقاتل والمقتول من العشره االمبشرين بالجنه !!!! وإنتهى المقر الأخير لعثمان بن عفان إلى دفنه في مقابر اليهود بحوش كوكب والذي أصبح الآن جزءا” من البقيع وما حدث في عهد عثمان من ثورات قد فرّقت المسلمين تفريقاً لم يجتمعوا بعده إلى الآن وإن كان هذا هو التاريخ إلا أنك ستواجهه بالإعتراض بل السباب أحيانا” لمجرد عرضه فقط ؟؟ فالنفس تأنس لما تهواه وتعشق ما إستقرت عليه .. فما هو العائق في ان تقول رأيك فى التاريخ !!؟ أن تعرض كل الروايات القوية والضعيفة ومن بينها ثم تقوم بإعمال العقل .. وتضع كل الأسباب التى أدت إلى الفتنة الكبرى وتحلل كل النتائج والشواهد التى وصلت إليها الفتنة لتصل إلى ما حدث وكيف حدث ولماذا حدث .. حتى لا يتكرر حدوثه !!؟ ولا تأخذ الفتنة التى وصل إليها المسلمون الأوائل كنتائج إلى اضطرابات دينية فقط بل ان تبحث فى كل الظروف المحيطة كسياسة عثمان فى رعيته وعزله وتوليته لعُماله المقربين وكذلك سياسته المالية والاجتماعية واعطائاته وبزخه على صلة رحمه واقربائه وشيوخ الصحابة من بيت أموال المسلمين أهذه هي السياسه في الإسلام الذين ينادون بها لمجرد إستغلال الدين فقط فإذا كانوا قد يرفعوا شعار أن الإسلام دين ودوله وأن الشريعه الإسلاميه في بالمفهوم السلفي الإخواني تمثل حلقة الربط بين الإسلام الدين والإسلام الدوله فلماذا لا يقدموا برنامجاَ سياسياَ للحكم يتعرضون فيه لقضايا نظام الحكم وأسلوبه سياسياَ وإقتصادياَ بحلول جميع المعضلات التي تواجه المصريين بدءاَ من التعليم والمرور والإسكان بمنظور إسلامي وما أرى هذا إلا حديث دنيا وليس حديث دين لا يثنيهم فيه إلا سعيهم لمناصب السلطه ومقعد السلطان وإن خاضوا في دماء إخوانهم في الدين حتى وإن كان معبرهم فوق أشلاء المؤمنين وأنهي هذا اللقاء بثلاث أسئله أعلم بعدم وجود إجابه لها على الإطلاق عند المنادون بالدوله الإسلاميه أتحداهم وفقهائهم وفقهاء فقهائهم وموريدهم أن يجيبوا على سؤال واحد من الثلاث أسئله بمنظور إسلامي بحت

السؤال الأول : كيف يمكن للدعوه الإسلاميه أن توضع في قالب حزبي نظرا” للقوانين الوضعيه والغير مستقره والمعرضه للتغير على حسب حكومات الدول والتي تختلف من دوله إلى دوله في حين أن الدعوه عالميه ولا يجوز تجزئتها أو تغيرها على حسب سياسات الدول الغير إسلاميه السؤال الثاني : كيف يؤسس حزب باسم الدعوه الإسلاميه يفرض عليه شروط محدده من حيث إجراءات التأسيس وشروط العضويه التي تجعل النشاط القانوني للحزب مقيدا” بقيود تخالف الشريعه الإسلاميه في حين أن النشاط الحزبي يستلزم إتخاز القرارات التي تتعارض مع مبادئ الشريعه الإسلاميه من حيث عقد تحالفات تيكتيكيه لتفادي خصومات معينه بقصد عدم الدخول في معارك في وقت غير مناسب حتى لو كان ذلك من أجل الوقوف بجانب دوله إسلاميه

السؤال الثالث : كيف لحزب باسم الدعوه أن يفرض عليه الإسراف في المال على حملاته الإنتخابيه والإعلاميه والإعلانيه والأساليب الا أخلاقيه للكيد من منافسيهم دون حق وذلك للرد على تجريح منافسيهم لهم .. أجيبوا أيها الفقهاء على هذه الأسئله الثلاث

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *