السبت , مايو 15 2021
صوره تعبيرية

مفتى مصر يفجر مفاجأة حول ذو القرنين الذى ذكر فى القرآن .

قال على جمعة مفتي مصرالسابق، إنه بعد إجراء دراسات وأبحاث كثيرة، تبين أن “ذو القرنين” الذي ورد ذكره في القرآن الكريم، هو الملك كورش الفارسي، أول من سك العملات، وكان رجلًا عادلًا.
وأضاف خلال حوراه مع الإعلامي عمرو خليل، في برنامج «والله أعلم»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، أن العين الحمئة، التي سعي ذو القرنين في طلبها، لها صور على جوجل، لمن أراد الاطلاع عليها.
وقال الله تعالى عن ذي القرنين في سورة الكهف “وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِى الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً (83)‏ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85)”.
لقد كان كورش الحاكم العادل المتسامح ولا يزال مثلا أعلى للكثير من حكام وقادة العالم القديم والحديث وخاصة في الغرب لذلك ينكشف لماذا زار الإسكندر الأكبر قبر كورش في فارس ولماذا كان الرئيس الأميركي توماس جفرسون يحتفظ بنسختين من كتاب “سيرة كورش وأخلاقه ” ولماذا قال الرئيس الأميركي ترومان “أنا كورش أنا كورش “، كما سيكتشف أنه في عصر كبار المؤرخين اليونانيين مثل هيرودوت وزينوفون وأيضا كبار الشعراء كهوميروس كان العداء شديدا بين بلاد اليونان وبلاد فارس فكان من الطبيعي أن ينسب كتاب اليونان للفاتحين الفرس كل نقيصة بل يحولوا الفضائل الى نقائص ولكن كان الأمر مختلفا بالنسبة لكورش الأكبر الذي يصف نفسه في أحد نقوشه إنه ” الذي وفقه إلله السماوات للحكم بالعدل والحق ” وأنه “طاهر وصالح القلب واليد “.
بالتأكيد هذا الوصف هو فخر ولكنه كان عن حق فشخصية كورش الظاهرة في كل أعماله تشهد على تسامحه في الدين وحصافته وإنسانيته كما شهد المؤرخون اليونانيون بحكمته ورأفته وقيمته فيقول هيرودوت أن أهل فارس يطلقون عليه “أبو الشعب ” وهذا اللقب لم يمنحه الفرس لأى ملك سابق , والمؤرخ اميانوس يسميه “الأمير المحبوب الأنيس ” للعالم الشرقي.
كما يتحدث عنه الأديب اليوناني القديم ايسيخيلوس بأنه” الكريم” ويمدح زينوفون تسامحه وعفوه وحكمة إدارته لشعبه , كما يعلن بلوتارك أن كورش في حكمته وفضائله وشهامته فاق جميع الملوك .

شاهد أيضاً

استغاثة على ورقة نقدية فئة عشرين جنيها تتسبب في أزمة والأمن يكشف اللغز

أمل فرج كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القتاهرة ملابسات بلاغ أحد المواطنين، مقيم بدائرة قسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *