السبت , يونيو 6 2020
محمد فاضل مع الشهيد الحسينى ابو ضيف

ما قاله محمد فاضل حول الشهيد الحسينى ابو ضيف يكشف عن جوانب جديدة فى حياته .

محمد  فاضل مع الشهيد الحسينى ابو ضيف
محمد فاضل مع الشهيد الحسينى ابو ضيف

الأهرام الجديد الكندى
فى سنة أولى جامعة كانت إقامتى فى المدينة الجامعية بأسيوط وتحديدا مبنى ع وفؤجئت بإتصال من الحسينى ابوضيف طلب فيه مقابلتى لامر هام وضرورى دى كانت المرة التالتة إللى أقابله فيها بعد أول مرة إتعرفت بيه فى نوفمبر 2004 وإللى كانت فى قصر ثقافة أسيوط على هامش معرض الكتاب ووقتها جمعنا كتاب عن الزعيم جمال عبدالناصر للدكتور عصمت سيف الدولة
نعود للمقابلة التالتة (إلى عمرى ما هنساها وإللى دايما كنت بعاتبه عليها)
قابلت الحسينى وقاللى أنه هيصارحنى بكلام مهم وخطير وإنه حاسس بتأنيب الضمير ناحيتى ولما سألته على السبب قاللى إنه بيتعاون مع جهاز سيادى ومكلف أنه يرصد الطلبة اللى ليهم علاقة أو إهتمام بالسياسة علشان يتم تتبعهم وعلشان يأكدلى كلامه ورانى كارنيه قديم مكتوب عليه من فوق م.ع وكان رد فعلى العفوى أنى ضحكت كتير بسخرية وإستهزاء وإنى مستغرب ان الأجهزة السيادية دى تافهة وفاضية وبتقوم بدور رخيص فى خدمة السلطة والنظام القمعى وقتها ظهرت على ملامح الشهيد الحى الصدمة من رد فعلى وعدم خوفى او تراجعى او قلقى من تهديده وكلامه فما كان منه (الله يسامحه) إلا أنه يلعب على وتر تانى وقاللى أنه بسبب مصارحته ليا وكشفه عن طبيعة نشاطه مهدد بالموت وعرضه للإغتيال من نفس الجهاز السيادى التابع ليه وقبل ما يخلص كلامه إنهرت فى وصلة بكاء شديد لم تستجيب لإعترافاته بأن كلامه كله مش حقيقى وأن ده إختبار منه لصلابتى ورد فعلى على أى ضغوط أو تهديدات ممكن أتعرض ليها لأنى حتى بعد ما سمعت كلامه ده فضلت أبكى ومكنتش عارف وقتها سر إستمرارى فى البكاء السر إللى فهمته وإستوعتبته بعد إستشهاده وهو إنى كنت ببكى عليه وعلى فراقه قدامه وفى حياته هكذا قال محمد فاضل صديق الشهيد احسينى ابو ضيف

شاهد أيضاً

البوليس الكندي يلقي القبض علي عضو برلماني فيدرالي من أصول عربية

الأهرام الكندي: قامت الشرطة الكندية بالقبض علي عضو البرلمان الفيدرالي ذو الأصول العربية “مروان طبارة” …