الثلاثاء , يونيو 9 2020
احمد الشيمى

جلاشة على الهواء .

احمد الشيمى
احمد الشيمى

بقلم أحمد الشيمى
العجيبة أن الشباب (الفئة العمرية الاكثر اتساعا ) بالفعل باتوا يكرهوا مصر ويتحينوا الفرصة لتركها ولو على لوح فوق موج
ربما كان ذلك نتيجة طبيعية للحملة الممنهجة للاستخفاف بعقولهم وتسفيه طموحاتهم وفرض شرذمة من الجهلاء والمنافقين على ارادتهم وربما كان ذلك متعمدا ….
كان اتساع قاعدة الشباب (60 % ما بين 12 سنه حتى35) نقطة ضوء تميزنا عن معظم بلدان العالم وتبشر بان القادم قد يكون ارض خصبة لزرعنا ، الان يتم تبويرها باقتدار ..
اذا الامر مدبر ولا يمكن ان يكون وليد الصدفة …
كان العدو فى الثمانينات يستهدف الشباب بإغراق البلاد بالمخدرات ولاحظنا ان معظم شبكات التجسس التى سقطت فى هذه الفتره كانت معنيه بادخال الكوكايين والهيرويين الى مصر اكثر من جمع المعلومات العسكرية !!
لماذا لا نفكر جيدا ان رجال الاعمال الذين يديرون وسائل الاعلام وشركات الانتاج الفني يتعمدون احباط الشباب وتنفيره من بلده وتحريضه على الهجره او الانزواء محطم الإرادة تنفيذا لاجندات معادية ؟ الم يتعمدوا – عدة مرات – استضافه بعض النماذج من شباب الثورة وفتح المكالمات المفتعلة للهجوم الكامل عليهم بالسب والقذف والتخوين دون مكالمة واحده تنصف هذا الشاب ؟ مما يعطى انطباع ان المجتمع يرفضهم بقسوة ولا يريد ان يرى وجوههم وهناك اجماع شعبى على ذلك وبدورة ينعكس عليه بالأم نفسية حاده وعلى من يمثلونهم من فئتهم ، سيما وانهم عرضوا انفسهم للموت او السجن او الإصابة من اجل هؤلاء الناس الذين لا يطيقون مجرد سماع اصواتهم ؟لم يفعلوا شي من اجل يحظوا بكل هذا الحقد (فى الغالب وهمى ولا وجود له على ارض الواقع الا فى دائرة متظاهري سينما راديو ممن يضعون احذية عسكرية فوق رؤسهم
كيف يجتهد الشاب البسيط ويبدع وجميع الفرص محجوزة للتوريث او التقبيض ؟ كيف يجلس يناطح اقرانه فى جميع انحاء العالم عبر الأنترنت وفي بلاده لا احد يسمع له صوتا لان الاثير محجوز لاحمق اسمه توفيق عكاشة ومسخ اسمه احمد موسي
كيف لشباب الارياف ان يبدعوا كما كان يبدع اسلافهم فى الأربعينات وهم ان نزلوا ساحة المدنية يكونوا هدف متحرك للسخرية من المظهر واسلوب الكلام ونوعيه الهاتف النقال (بيئة) وهم لايملكون ادنى فرصه لاثبات اى كفاءة
ان منظومه العمالة المباركية مصممة على استكمال مخطط اخراجنا الامن من ركب الحضارة والا بماذا تفسر السكوت المطبق على ملفات شركاتهم المعلنة مع الصهاينة التى ترقى لدرجه الخيانه العظمى وفى نفس ذات الوقت تدمير جيل كامل من الشباب الناشط بمحض ادعاءات بالعمالة والخيانة لا دليل عليها سوى تطويل الشعر واستعمال حقيبة ظهر لحمل بعض المتعلقات او لانهم يتكلموا انجليش لانجوج كويس
يا سادة انهم يفرضون علينا واقع محبط لتدمير الجيل الواعد معنويا ووئده قبل مولده
احذروهم فهم العدو

 

 

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …