الجمعة , يونيو 19 2020
د. صفوت روبيل بسطا

رسالة إلي … فيفيان مجدي .

د. صفوت روبيل بسطا
د. صفوت روبيل بسطا

د. صفوت روبيل بسطا

للتذكير … فيفيان مجدي هي خطيبة الشهيد / مايكل نبيل .. أحد شهداء ماسبيرو

كتبت أ. فيفيان مؤخراً مقالاً مُثير للجدل جداً بعنوان (…. اللي أختشوا ماتوا)!!؟؟ … تُهاجم فيه قداسة البابا تواضروس الثاني .. نشرته علي موقع جريدة (يناير) ،نشرته بعد حديث قداسته الصحفي مع أحدي الجرايد الأسبانية ، والذي فيه سأله الصحفي عن الفاعل في (مجزرة ماسبيرو) وكان رد قداسته ..(ليس من الحكمة أن نتحدث عن هذا الأن) ، وعندما أصر الصحفي علي أحراج قداسته وحدد له الفاعل بالأسم (المشير طنطاوي) كان رد البابا (بحكمة)… لا نعرف مًن الفاعل
وبالرغم من إعتراف أ. فيفيان في معرض مقالها أن …نحن كصحفيين ندرك تماماً أن هناك الكثير من هذه الأسئلة ليس من شأن البابا وحده الرد عليها
ومع ذلك … أعتبرت هذا الرد أنه … صدمة!!؟؟؟
وبدأت في كيل الأتهامات والهجوم علي قداسة البابا !! ، و كالمعتاد تلقفته بعض الصحف والجرائد والمواقع ووجدوها فرصة للوقيعة بين الكنيسة وأبنائها !!؟؟؟
ومنهم كمثال أ. وائل قنديل رئيس تحرير جريدة العربي الجديد .. الذي كتب في صدر مقالها علي موقع جريدته… فيفيان تُخرج الخشبة من عين البابا!!!؟؟؟؟؟
وقام أخرين بأنتهاز الفرصة أيضاً وكتبوا موضوع كبير وأدعوا أنهم (نشطاء سياسيين) !! وعنوانه … تصريحات “تواضروس”..وإيقاظ الفتنة النائمة (1) كتب….!!؟؟
ولم يكتفي الأمر عند ذلك ولكن كل مًن أراد أن يُرجعها إلي صوابها ويبين لها خطورة مثل هذه المقالات ، كانت تقابله بعاصفة من الشتائم والأستهزاء !!؟؟
كتب لها أحدهم …
المقال ان كان به بعض الحق لكن اعطي الفرصه للافاقين واﻻنتهازين ليستغلوه ويروجوا له ليقولوا ان البابا ﻻ يمثل اﻻقباط .. ناهيك عن انه فتح الباب امام الشتامين المتعصبين ليلعنوا ليس فقط قداسته ولكن حتي ديننا .. مرة اخري فكري دائما قبل ان تكتبي عاقبة ما تكتبيه
وكان ردها ….
فكرت كثيرا وآمنت ففعلت

لذلك قمت بأرسال رسالة خاصة إليها … قلت فيها

الأخت العزيزة والصحفية أ. فيفيان مجدي
بالصدفة البحتة النهاردة وقعت عيناي علي صفحتك علي الفيس ، وبحثت عن مقالك المُثير مصدر كل هذا الشد والجذب الذي رأيته علي صفحتك ، فبحثت عن هذا المقال وقرأته
وأسمحي لي أن أبدي رأي المتواضع فيه
أولا:: لا أحد ينكر أنه عندك كل الحق في جرحك الشديد جداً والخاص جداً في إنتقال خطيبك (الشهيد / مايكل) هو وكل شهدائنا الأبرار في (مجزرة ماسبيرو) والذي هو أيضاً (جرح لكل الأقباط في مصر) ولا ننسي صورك مع الشهيد وأنتي ممسكة بيده وهو نازف في دمه والتي كل ما نتذكرها تذرف دموعنا علي هذا المشهد وكل المشاهد القاسية جداً جداً لشهدائنا ً جراء هذه المجزرة البشعة والغير مسبوقة في تاريخ مصر بل وفي كل العالم الحر
ثانياً:: لا يختلف أثنان في مصر (مع أو ضد) عن المتسبب والذي أعطي الأوامر للجنود بدهس الأقباط والضرب بالرصاص الحي عليهم في هذا اليوم الحزين !!؟؟
ثالثاً:: وبالطبع كل الأقباط يعلمون ذلك وعلي رأسهم أكيد قداسة البابا شخصياً ..ولكن.. في هذا الحديث الصحفي لقداسته مع جريدة أسبانية أو أي جريدة أجنبية أخري ..أرجو أن تتخيلي معي حضرتك أن قداسته رد علي سؤال الصحفي الأسباني (الغير بريئ)!! وقال مثلاً ..(الذين قتلوا أبناءنا في ماسبيرو بأوامر من طنطاوي أو بدين ..إلخ) ..
أرجو أن تتخيلي كده وبهدوء وبالمنطق
ماذا كان سوف يقولون عن قداسة البابا !!؟؟
أليس هذا إستقواء بالخارج !!؟؟
ألست معي أنهم أكيد سيقولون أنه (خائن للوطن) !! وغيره الكثير من التهم الجاهزة عن البابا ممثل الكنيسة الوطنية التي يشهد لها الجميع ، وممثل الأقباط عامة !؟؟
والأهم …. فرضاً …وقال قداسته هذا الكلام الذي يرضيكي أو يرضينا جميعاً ..فهل بهذا الكلام سيتغير شيئ وسيأتون بالذين قتلوا أولادنا ويحاكموهم !!؟؟؟
محتاجين شوية منطق أستاذتنا الفاضلة
رابعاً :: بعد أن قرأت مقالك علي موقع (يناير) وبنظرة سريعة علي بعض التعليقات وردود الأفعال هالني كمية الشتائم والأتهامات من مسيحيين وغير مسيحيين !! التي وجهت ألي أبونا كلنا ورمز مسيحيتنا بل وصورة السيد المسيح علي الأرض ، خليفة القديس العظيم (مار مرقس الرسول) قداسة البابا تواضروس الثاني ..
نعم ..قد نختلف مع قداسته في الكثير من الأراء أو المواقف وقد نتفق قليلاُ ….ولكن …في الأول وفي الأخر هو…. أبوكي وأبويا وأبو كل المسيحيين.
أخيراً :: سؤال لحضرتك … هل بتوجيه الأهانات والتطاول علي أبونا كلنا !! ..هل هذا يُرضي الشهيد / مايكل والشهيد / مينا دانيال وكل شهداءنا في ماسبيرو !!!!؟؟؟
فكري في هذا السؤال مع نفسك وفي مخدعك وفي صلاتك ، وأكيد ستجدي الأجابة المريحة لكي وللشهداء
أنا لست من هواة … مع أو ضد
كلمة حق أردت أن أقولها ، ولكي مني جزيل الأحترام والتقدير
هذه كانت رسالتي الخاصة إلي أ. فيفيان مجدي
وكان الرد منها …. في كلمتين فقط
أنا مبصليش …أنا بدعي !!؟؟؟ ولا تعليق

سنة جديدة…. 2015

ونحن نودع عام 2014 طالبين من الله أن يغفر لنا خطايانا وأخطائنا التي فعلناها في هذه السنة المنصرمة وسنين عمرنا الماضية ، ونستعد لأستقبال عام جديد 2015 بكل مشاعر الحب والصفاء والصلاة إلي الله أن نبدأ بدأ جديداً في كل شيئ بالتسامح والمحبة لكل البشر ، وأن نسلم الأمر لمًن في يده الأمر وحده (القاضي العادل) تبارك أسمه

كللت السنة بجودك وأثارك تُقطر دسماً
عيني عليك من أول السنة إلي أخرها

ببركة وشفاعة شهداء ماسبيرو وكل شهدائنا الأبرار
نطلب منهم أن يصلوا من أجلنا ومن أجل بلدنا وبلدهم مصر
ومن أجل كل العالم أن يكون عام 2015 خالي من الأرهاب والأرهابيين
ويارب يُعيد علينا جميعاً هذه الأيام المباركة بكل الخير والسلام

وكل عام وأنتم بخير

 

 

شاهد أيضاً

“صديقي المحقق … عزيزي الجلاد”

بقلم / محفوظ مكسيموس بعد رجوع بعض الفتيات ( المختفيات ) تعلو أصوات بعض أصدقائنا …