الجمعة , يونيو 12 2020

حقيقة السور الخرسانى بالمنطقة الآثرية بالبر الغربى .

 

بقلم .. أحمد سعيد
تلبية للدعوة الكريمة من الدكتور مصطفي الصغير والفريق المصري الاوروبي توجه كل من الاستاذ مبارك سعد الله عضو مجلس نقابة المرشدين السياحيين بالاقصر والأستاذ احمد سعيد عضو مجلس النقابة العامة للمرشدين وعضو مجلس نقابة المرشدين السياحيين بالاقصر
للقائهم في موقع العمل ( معبد الملك امنحتب الثالث بالبر الغربي )
وشرحت السيدة المهندسة المعمارية (نايري) احد الفريق المصري الاوروبي أسباب بناء السور والجزء الذي سيتم فيه البناء.
بدأت السيدة (المهندسة المعمارية نايري ) كلامها بالاتي :-
ان معبد الملك امنحتب الثالث كان كريما جداً معهم ….. وخاصة صالة الأعمدة … فوُجِدَ في هذا الجزء ٧٠ تمثال لسخمت
وتمثال نادر لفرس النهر من الألبستر وتماثيل كثيرة للملك امنحتب الثالث … ونقل معظم هذه التماثيل المكتشفة لمخازن وزارة الاثار بالبر الغربي ..وتغيرت نبرة السيدة (المهندسة المعمارية نايري ) لتقول بحزن وآسف ؛ كثير من هذه الاكتشافات تم نقلها لعرضها في متاحف مختلفة كمتحف شرم الشيخ ومتحف العريش …..الخ
وهي تري ان تلك التماثيل مكانها هنا (وأشارت الي موقع العمل بمعبد الملك امنحتب الثالث ) وليس المتاحف ، خاصة وأنها تعرف اين ستضع هذه التماثيل لتكون في أماكنها الأصلية بالمعبد ….
وقالت : ولكن لا أتحمل مسئولية هذه التماثيل اذا عرضت في المعبد بدون عمل الإجراءات الأمنية للحفاظ عليها … لذلك كان لا بد من عمل سور حول صالة الأعمدة وليس حول المعبد …. خاصة انه سيتم تجهيز السور بكاميرات مراقبة وأجهزة إنذار ….. وهنا كانت المشكلة والتفكير في شكل السور ومكانه …
فمن ضمن الاقتراحات ان يكون السور بالأسفل … ولكن عند الدراسة وجدوا ان هذا المكان يقع تحته أعمدة من صالة الأعمدة …. وسيكون داخل حرم المعبد وليس خارجه …. لذلك قرر ان يكون السور علي الأسفلت …..
كان ارتفاعه ٣ أمتار عندما كان المخطط له ان يكون أسفل الطريق وعندما تم بنائه علي الطريق الاسفلتي لاحظوا انه لا بد من تقصير ارتفاع السور ولكن تم معالجة هذه المشكلة وتم تقصير الأعمدة.
شكل السور :
قالت السيدة المهندسة المعمارية (نايري )، انه كان هناك اكثر من مقترح لشكل السور الذي سيحيط بصالة الأعمدة بمعبد امنحتب الثالث بالبر الغربي ….
أولها ان يكون سور من الطوب اللبن أسوة بالأسوار الموجودة حول معبد الكرنك ومعبد مدينة هابو … ولكن رفض المقترح لأن هذا السور سيحجب الرؤية ولن يتمكن احد من رؤية المعروضات المقترح وضعها في هذا المكان …
ثانيها ،،، سور خرساني صامت …. ورفض لنفس الأسباب السابقة .
وأخيرا ان يتم بناء السور عبارة عن أعمدة خرسانية صغيرة المسافة بينها نفس المسافة بين الأعمدة في صالة الاعمدة … يوضع بينها شبكة حديدية تمنع دخول اللصوص وفي نفس الوقت تسمح للسائرين برؤية كل ماسيوضع في هذا الجزء … بالاضافة انه سيتخلل السور مواضع بانوراما يسمح للمجاميع الزائرة من الوقوف فيها ورؤية كل ما هو موضوع في هذا الجزء … وبعدها اصطحبنا الاستاذ مصطفي الصغير و الاستاذ أحمد الطيب …. لجولة داخل صالة الاعمدة وشرح الأماكن التي وجد بها التماثيل و الأماكن التي ستوضع فيها بعد الانتهاء منه ….
ورأينا نحن ممثلي المرشدين عضوي مجلس نقابة المرشدين السياحين ان هذه الأسوار … لا تحجب الرؤية …. ووجودها ضروري لعرض التماثيل الموجودة في المخازن الان … ونشكر الاستاذ مصطفي الصغير و الفريق المصري الأوروبي لسماع اعتراضنا ودعوتنا لشرح وجهة النظر …

 

2 3

شاهد أيضاً

الصحفية أسماء السيد التى أصيبت هى وأسرتها بكورونا وقررت الانتحار

كتبت  حنان فكرى الصحفية والعضو السابق بمجلس نقابة الصحفيين اسماء السيد زميلتنا في المصري اليوم، …