الأحد , يونيو 21 2020

هل علم المصريون القدماء ببشارة السيد المسيح .

 

بقلم القبطى المسلم ..أحمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا(.) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا(.)
صدق الله العظيم ….
هل علم المصريون القدماء بمولد سيدنا عيسي عليه السلام ؟؟؟
ظلت الديانة المصرية القديمة في مصر آلاف السنين ،،، ولم يستطع احد ان يغير معتقداتهم … ولكن نري المسيحية تنتشر و تحل محل الديانات المصرية القديمة …
فما هو السر في ذلك ؟؟؟؟
اعتقد والله اعلم ان المصريون القدماء كانت عندهم رؤية او بشارة بقدوم السيد المسيح . ولم تكن فكرة ابن الاله غائبة عنهم ،،، فكلنا يعلم ان من ألقاب الملك (سا رع ) او ابن رع ونجد من هو (سا نتر) ابن الاله …
وكانت هذه الألقاب ألقاب رمزية وليست بالمعني الحرفي … ولكنه وفي بعض الأحيان يتعدي هذا المعني الحرفي ليصل الي ما هو ابعد من ذلك … وهو زواج يحدث بين الإله واحدي النساء ….
فنجد علي سبيل المثال وعلي جدران معبد الملكة حتشبسوت ،،، قصة ميلادها المقدس .. فهي تسجل هنا قصة زواج أمها الملكة احمس و الاله امون رع … ففي الجدار والمدقق للمناظر يجد انه لا يوجد بشر في المناظر المحفورة علي الجدار سوي اثنتين ( الملكة احمس وابنتها الملكة حتشبسوت ) والباقون هم صور لآله ومعبودات مختلة … او ممكن القول ( ملائكة ) ….
والقصة الثانية بمعبد الأقصر . في غرفة ولادة الملك امنحتب الثالث .. وهو اعادة لنفس قصة الملكة حتشبسوت ،،،،
فكانت فكرة ابن الإله معلومة ومقبولة لدي المصريين القدماء ….
وعند قدوم السيد المسيح عليه السلام والسيدة العذراء .. لم تكون قصة ميلاده بالشئ المستحيل بل هي مؤكدة ومحفورة علي جدران المعابد المصرية …. حتي اننا نجد الملك الإسكندر الأكبر يقص لنا انه ابن الإله امون رع …
ولذلك اعتقد والله اعلم ان الديانة المصرية القديمة لم تلفظ المسيحية بل نجد ان المصريين منذ ذلك الحين يعتنقون المسيحية ويرتضونها ديناً لهم بديلا عن الديانة المصرية القديمة …
كل عام وأخوتي وأخواتي المسيحيين بخير …

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

حامد الأطير

“مسلسل الاختيار” ملحمة لقفت حبال سحرة الدين والفن

بقلم: حامد الأطير سعيدٌ أنا وفخور ومتفائل بعد ما شاهدت الملحمة الفنية والإنسانية (مسلسل الاختيار) …