الأحد , يونيو 7 2020
السيسى وصباحى
السيسى وصباحى

مرشحا الرئاسة يتفقان على العدالة الانتقالية وحظر الأحزاب الدينية وسد النهضة بدون تحديد آلية التنفيذ

السيسى وصباحى
السيسى وصباحى

رصد المركز المصري لحقوق الانسان تصاعد اطروحات مرشحا الرئاسة، مع قرب مرحلة الصمت الانتخابي وبدء الاقتراع على انتخاب الرئيس القادم، إلا انه بالرغم من هذه الخطوة، لاتزال عدد من الملفات لم يكشف كلا المرشحين عن الألية المتبعة فى مثل هذه المواقف، فى محاولة لتبصير المجتمع عما ستسير عليه الأمور خلال الفترة المقبلة.
ويري المركز المصري أن ملف العدالة الانتقالية رغم اهميته، إلا انه لم يجد صدي كافي لدي مرشحا الرئاسة، ولم يوضح مرشحا الرئاسة كيفية التعامل الجدي مع هذا الملف الشائك، وما الخطوات التى يمكن الالتزام بها لدعم خارطة الطريق،‬‎
‫ففى الوقت الذى اكد فيه المرشح الرئاسي حمدين صباحي أن تطبيق العدالة الانتقالية وبناء دولة القانون يحتاج مزيد من الوقت، وانه من أجل عدالة انتقالية ناجزة وقضاء ناجز عادل لكل مواطن أمام قاضيه الطبيعي ، لابد من وقف أشكال التدخل الحكومى في القضايا المنظورة امام القضاء، وأن المجتمع بحاجة إلى المحاسبة ، يري المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي أن ملف العدالة الانتقالية لابد من التحرك فيه بشىء من سعة الصدر بين كل المصريين لاستيعاب إشكاليات ما حدث، والوضع المصرى يختلف عن باقى دول العالم التى قامت فيها ثورات يختلف الممارسة الثورية، التى نتج عنها ضحايا فى مصر، الأمر الذى يتطلب أن يدرك الجميع بوجود ثمن للثورة والتغيير.
ورصد المركز المصري تأكيد كل من عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي على تطبيق الدستور والقانون بشأن حظر تأسيس الأحزاب على أساس دينين إلا انهما لم يوضحا كيفية التعامل مع عدد من الأحزاب القائمة وخاصة حزب النور، البناء والتنمية، الحرية والعدالة، الأصالة، وغيرها من الأحزاب التى تتخذ من الدين شعارات لها ، من اجل تحقيق مصالح خاصة بها، ، وتصحيح وضع هذه الأحزاب التى أصبح تواجدها يتعارض مع نصوص الدستور.
كما أكد المركز المصري أن كلا المرشحان خاطبا المصريين في الخارج، ودعوتهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، دون الافصاح عن خطوات جدية سيقوم بها المرشحان من أجل ربط المصريين بالخارج بوطنهم الام، ولاحظ المركز عدم قيام أحد من المرشحين بالسفر للخارج خلال الفترة الانتخابية، وهو ما ساهم في وجود فجوة بين المرشحين والناخبين، وبالرغم من زيادة عدد المشاركين في الانتخابات من المصريين بالخارج مقارنة بانتخابات رئاسية وبرلمانية سابقة، إلا أن العدد يعطى صورة نمطية عن مصر اليوم التى تنتشر بها فئة متوسطة، ويؤكد ضرورة تذليل العقبات أمام المشاركين في الانتخابات من اجل رفع الوعى بالمشاركة، وربطهم بوطنهم الأم وفق خطط وسيناريوهات محددة، وليس في موعد الحملات الانتخابية فقط.
كما رصد المركز المصري عدم طرح مرشحا الرئاسة رؤيتهما للتعامل مع أزمة سد النهضة باثيوبيا، وفى الوقت الذى أكد فيه المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بزيارة اثيوبيا لو تطلب الأمر لحل هذه الأزمة، لم يقدم المرشح الرئاسي حمدين صباحي الخطوات اللازمة لمعالجة هذه المشكلة، وما هى الخطوات المتاحة التى يمكن من خلاها مواجهة ازمة سد النهضة، وهى القضية التى تمس الأمن القومى، وبحاجة إلى تعامل من نوع خاص.
كما رصد المركز المصري تجاهل كلا المرشحين في الحديث عن رؤيتهما للقارة السمراء، وما هى الخطوات التى ستقوم بها الحكومية المصرية للحفاظ على العلاقات التاريخية مع افريقيا، وكيف يمكن معالجة اخطاء الانظمة السابقة، حتى تعود القاهرة إلى القارة السمراء، ومعالجة الازمة التى اندلعت منذ الاطاحة بمحمد مرسي من الحكم وانشغال الجماعة بمصالها الضيقة على حساب مصلحة المجتمع

شاهد أيضاً

اختفاء دواء الدكتور سامح أحمد من الأسواق بعد انفراد الأهرام

 بعد انفراد الأهرام  بنشر اسم الدواء المصرى المخصص لمصابى كورونا الذى أعلن عنه الدكتور المصرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *