الخميس , يونيو 11 2020

بالصوره : عملاء قطر داخل مصر .

السيسى وقطر

الاهرام الكندى
نشرت ” صفحة موزا اللوزه ” احد الصفحات المناهضة لنظام الحكم القطرى وتقوم بمهاجمته وكشف فضائح موزا وأسرتها تقرير على صفحتها تحت عنوان عملاء قطر داخل مصر واليكم ما تم نشره بالنص بدون أى تدخل منا .

قبل أن نكشف لكم وبالاسماء عن عملاء قطر فى مصر لا بد أن نوضح لكم معنى كلمة عميل أولا .
فالعمالة نوعان النوع الأول وهو المعروف للجميع وهو الشخص الذى يتآمر على دولته من خلال نقل معلومات مهمة سواء عسكرية أو إقتصادية او سياسية الى دولة أخرى مما يؤدى الى احداث ضرر بمصلحة دولته ، أوأن يكون ممن يرتكب عمليات ارهابية إو أثارة الفتن لا لشىء سوى إشاعة الفوضى داخل دولته من أجل دولة خارجية ، يفعل كل ذلك مقابل مكتسبات شخصية له سواء مادية أو جنسية او أيا ما يكون المقابل.
أما النوع الثانى من العماله فهو النوع الأخطر من وجهت نظرنا وهو الشخص العميل بدون أن يشعر او ما يطلق عليه “العميل الغبى ” وهذا النوع من العماله خطورته الحقيقة بأن صاحبه يفعل كل ما يريده خصمه بدون ان يكون هو نفسه مدرك لذلك وهذا النوع هو ما سنتحدث عنه هنا وهما العملاء الأغبياء ، فأكثر ما يخدم خصمك هوغبائك أو غباء من هم حولك ( حاشيتك ) فكل ما تقوم ببنائه فى لحظة هؤلاء يهدمونه فوق راسك و نتحدث هنا تحديدا عما يحدث فى الإعلام المصرى الذى حول مصر فى الأيام الأخيرة الى فوضى تخدم دولة قطر المعادية لمصر إذا اصبح هؤلاء الإعلاميين عملاء بالرغم من إيمانهم فى قرارة انفسهم انهم يخدمون دولتهم وهنا مكمن الخطر أن تفعل الشىء ولا تدرك خطورته .
وأخيرا ادرك الرئيس عبد الفتاح السيسى خطورة هذا الأمر ولعل خروجه فى خطابه الأخير الى الشعب بدون مذيعين أو ما يسمون انفسهم إعلاميين لهو أكبر دليل أن الرئيس أكتشاف خطورة الأمر
وإذا قمنا بربط ما نقوله بالتويته التى كتبتها المدونة المعروفة ” فجر السعيد التى قالت فيها “أن لقاء الرئيس السيسى بدون مذيعين أعتقد إشارة من الرئيس على عدم رضاه عن إداء الإعلام”
وللحقيقة الإعلام اعطى الجزيرة والقنوات الإخرى المعادية لمصر الفرصة لتحول ما يقوله الإعلاميين المصريين لمادة للسخرية من مصر والهجوم عليها ، والحجة التى تمتلكها هذه القنوات المعادية لمصر تأكيدهم بصفة مستمرة بأن هؤلاء الإعلاميين هم رجال السيسى ، ولو نظرت الى الأمر بعيدا عن أى تعصب ستجد الحقيقة المرة بأن الإعلاميين الموجودين على الساحة فى مصر الأن لم يخدموا القضية المصرية بل أضروا به أكبر ضرر واصبح الإعلام فى مصر مجرد شتائم ليس أكثر من ذلك وقاوا بتوريط الدولة فى اكثر من مشكلة قبل ذلك مع أكثر من دولة صديقة مثل المغرب مثلا
وبعد أن شرحنا لنوعية العمالة علينا أن نتوقع من هم العملاء الأغبياء لقطر داخل مصر وهم كالاتى
كل الموجودين على الساحة الإعلامية بدون أستثناء لاحد

 

 

ما نشرته الصفحة

شاهد أيضاً

قرارات اجتماع مجلس الوزراء حول ملف كورونا خلال اليوم ـ الخميس ـ

كتبت / أمل فرج مجموعة من التحديثات في قرارات إجراءات مواجهة تفشسي كورونا ، تمهيدا …