السبت , يونيو 6 2020

تصدى رهبان دير الانبا مكاريوس السكندرى بمحمية وادى الريان بالفيوم بأجسادهم لمنع هدم الدير وسط هتاف العمال المكلفين بشق الطريق “الله اكبر .. الله اكبر” مما آثار سخط وغضب الرهبان

305310_01

الاهرام الجديد الكندى

تصدى رهبان دير الانبا مكاريوس السكندرى بمحمية وادى الريان بالفيوم , تصودا لبلدزورات وزارة النقل ومحافظة الفيوم ووزراة البيئة , لمنعهم من هدم احد بوابات الدير الثلاثة , وأيضا منع هدم 300 متر من السور الحالى للدير
قال المصدر الرهبان ان أحد البارزين فى قيادات الكنيسة قد اشار على أجهزة الدولة بالقيام بالهدم صباح الاحد حتى يكون رهبان الدير مشغولين بالقداس , الا ان أحساس روحى لدى احد الرهبان قد اشار له عن هذا المخطط , فأستعد له الرهبان بملابس فرايحى لفداء الدير .
وعند وصول جرافات وعربات المقاولين العرب الي دير القديس الانبا مكاريوس السكندرى بالفيوم ، لشق الدير تنفيذا لمشروع الدولة لعمل طريق يربط الفيوم بالواحات ، الامر الذى اعترض عليه رهبان الدير نظرا لأن الطريق سيهدم كنيسة اثرية تعود إلى القرن الرابع الميلادي وبعمق 2 متر تحت الأرض، وكذلك “مدفن” أثري للرهبان يرجع للقرن العاشر الميلادي، ومعبد فرعوني جنائزي، وسبع كنائس اخرى داخل الدير ، بالإضافة إلى ان الطريق سيدمر مزارع الدير وعيون المياه الجوفية، الامر الذى سيهدد حتى المأكل والمشرب للرهبان.
ومما اثار سخط وغضب الرهبان هو ان بعض العمال المكلفين بشق الطريق هتفوا “الله اكبر .. الله اكبر” اثناء وصولهم للمكان، مما دفع الرهبان بالوقوف امام الجرافات وأفترشوا امامها علي الطريق ، معلنين انهم سيتصدون لهدم الدير بأجسادهم.
هذا وتبين للأهرام الكندى حقيقة الأمر بأن الرهبان أكدوا أن المهندسين قدموا للمسئولين طرقا بديلة عديدة لتنفيذ نفس الطريق دون الإضرار بآثار الدير ولا مصالح الدولة ، مشيرا الي ان تجدد الأزمة يثير العديد من التساؤل.
وفي نفس السياق ، طالب نادر سليمان ، مسئول حركة شباب كريستيان ، السيد رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب بالتدخل لحل الازمة والرجوع لقرار وزارة الآثار الصادر نهاية العام الماضى والذى اعلنت فيه ان المنطقة محل النزاع هى منطقة آثرية ولا يمكن المساس بها .
وكان البابا تواضروس قد شكل لجنة ،العام الماضى ، مكونة من الأنبا إبرام اسقف الفيوم والأنبا مكاريوس أسقف المنيا والأنبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي لمتابعة الازمة والتى انتهت حينها بقرار من وزارة الآثار يفيد بأن المنطقة محل النزاع هى منطقة آثرية ولا يجب المساس بها .
وحتى الآن مازالت الأزمة والاصرار على هدم الدير من قبل الجهات المكلفة بذلك , فى انتظار تدخل رئيس الحكومة المهندس ابراهيم محلب التدخل لمنع ماسبيرو جديدة على حد تعبير متحدث اعلام البابا , وأن يتم مناقشة الطرق البديلة حفاظ على الدير ووجه مصر الحضارى بعد موقف الدولة المشرف والرائع من أستشهاد الاقباط فى ليبيا , ولاينبغى ان يتبع بكارثة فى دير الريان ؟
coptstoday-1424853596

coptstoday-1424853533

شاهد أيضاً

البرازيل تهدد منظمة الصحة العالمية ..

كتبت / أمل فرج منذ فترة ليست بقليلة ومنظمة الصحة العالمية تثير الجدل حول مصداقيتها …