الثلاثاء , يونيو 9 2020
صوره ارشيفيه

تقرير يكشف خطورة داعش ليبيا على اوربا .

داعش 2

الأهرام الجديد الكندى
حذَّر تقريرٌ نشرته شبكة «سي بي إس» الأميركية من تأثير وجود تنظيم مثل «داعش» في ليبيا وخطره على القارة الأوروبية، إذ قد يستغل التنظيم الفوضى داخل البلاد ويستخدم السواحل الليبية كنقطة انطلاق لأوروبا، مُستغلاً زيادة وتيرة الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين.
وقال التقرير المنشور أمس ، إنَّ الحرب الأهلية في سورية، والفوضى الأمنية في العراق ساعدت في ظهور التنظيم، واستطاع «داعش» أنْ يثبت وجوده في ليبيا في أكثر من واقعة، لكنه أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًّا مع ظهور فيديو ذبح 21 مصريًّا على يد التنظيم في مدينة سرت.
وتابع أنَّ ليبيا أصبحت بسبب الفراغ الأمني الذي تعانيه منذ رحيل القذافي العام 2011، مَوطنًا للجماعات المسلَّحة المتناحرة للسيطرة على الحكم، بعضها أعلن ولاءه لتنظيم «داعش».
وأضاف التقرير: «لم تنتبه الدول الغربية جيدًا لخطورة الوضع الأمني داخل ليبيا بالنسبة لها حتى حينما وَقَعَ الهجوم على المُجمَّع الدبلوماسي في بنغازي 2012، لكن مع عدم وجود حلول قريبة للحرب في سورية، يستمر اللاجئون والمهاجرون في الوصول إلى أوروبا عن طريق ليبيا».
«ليبيا بوابتنا الاستراتيجية لأوروبا»
وشدَّد التقرير على أنَّ الفوضى التي تعصف بليبيا، بالإضافة إلى ازدهار ظاهرة «الاتجار بالبشر» توفِّر فرصًا للتنظيم للتوسُّع والوصول إلى أوروبا. وهذا ما أكده خطاب لأحد مؤيدي التنظيم يسمى أبو إبراهيم الليبم يقول فيه: «يصل إلى شواطئ أوروبا مئات القوارب يوميًّا، وفي حال تمكَّنا من استغلال هذا يمكننا تحويل جنوب أوروبا إلى جحيم. وعند وجود المصادر المناسبة، يمكننا أنْ نغلق الخطوط البحرية ونستهدف سفن الصليبيين وناقلاتهم».
وأكد التقرير أنَّ هذا الخطاب رسالة واضحة لمقاتلي واتباع التنظيم أنَّ ليبيا أصبحت ذات أهمية استراتيجية، وقد تكون قاعدة للتنظيم في شمال أفريقيا، خاصة مع الضغوط التي تواجهها في العراق وسورية.
وحذَّرت الشبكة الأميركية من أنَّ الخطر الأكبر هو تصدير «داعش» مقاتليه إلى أوروبا وليس فقط بناء قاعدة له في ليبيا.

 

شاهد أيضاً

غرامة 5000 دولار والسجن ستة أشهر في انتظار المحتالين علي CERB

الأهرام الكندي: بدأت الحكومة الكندية خطوات جادة في معاقبة المحتالين والذين حصوا علي دعم برنامج …