السبت , يونيو 6 2020

الأنبا توماس وجمعية أصدقاء الأطفال يفوزان بجائزة صموئيل حبيب.

11

تقرير :هناء بديع 

يقام كل عام فى مثل هذا اليوم حفل سنوى كبيروذلك لتوزيع جوائز صموئيل حبيب وقد حضر الاحتفالية عددًا من ممثلي الكنائس المصرية والشخصيات العامة ومنهم، الأنبا متياس – أسقف القوصية ومير، والدكتور القس صفوت البياضي – رئيس الطائفة الإنجيلية السابق، والقس أندريه زكي – رئيس الطائفة الحالي، ويحي الجمل الفقيه الدستوري، وعدد كبير من الوزراء هذا وقد قام قام الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، ورئيس الطائفة الإنجيلية الجديد، وميرفت أخنوخ رئيس مجلس إدارة الهيئة الإنجيلية، وفوزية حبيب زوجة الراحل صموئيل حبيب بتسليم جائزة ” صموئيل حبيب” للعمل الخدمى والتطوعى، لجمعية أصدقاء الأطفال لمرضى السرطان والدكتور القس صفوت البياضى الرئيس الشرفى للطائفة الإنجيلية، ، والأنبا توماس أسقف القوصية ومير بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية لدوره في التعليم، وتشمل الجائزة مبلغ قيمته 50 ألف جنيه ودرعا وشهادة تقدير وعن صاحب الجائزه صموئيل حبيب فقد ولد بمدينة الواسطى في 28 فبراير 1928 وتلقى تعليمه بها ولم يلبث أن اختار مجال الدراسات الدينية فألتحق بكلية اللاهوت وحصل علي بكالوريوس عام 1950 والعلوم الاجتماعية بالجامعة الأمريكية عام 1952 وماجستير الصحافة. ورأس الطائفة الإنجيلية في مصر عام 1980 والكنائس الإنجيلية في مصر عام 1980 والكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط منذ عام 1991 وعمل نائبًا لرئيس الاتحاد العالمي للكنائس المسيحية منذ عام 1977م حتى 1982م وعضو بلجنته التنفيذية منذ عام. ومن الجدير بالذكر أن القس الدكتور صموئيل حبيب ابن الواسطى مؤسس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ومفكر مسيحي وتنموي كرمته كنائس وجامعات العالم على طول اتساع خدمات الهيئة الإنجيلية الشهيرة وعرضها على مستوى الجمهورية ، يظل أسم مؤسسها الكبير وابن الواسطى القس الشهير الدكتور صموئيل حبيب مقروناً بخدماتها المتعددة والمتنوعة سواء فى مجال الخدمات للطائفة الإنجيلية في مصر أو مجال التنمية والخدمات عموماً في مصر كلها. كما كان هذا الرائد التنموي متعدد المواهب عضواً في العديد من المؤسسات المحلية والعالمية العاملة في هذا المجال وله دوره في خدمة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط والشرق عموماً وأبحاثه الجادة في التغيير الإجتماعى لصالح التنمية وجهوده الدولية في مجال محو الأمية والتنمية الاجتماعية على وجه الخصوص ، كما نال العديد من الجوائز وشهادات التقدير من المؤسسات الكنسية وجامعات العالم . ولم تقف طموحات رجل الدين العالم الشاب عند ذلك فقد حصل أيضاً على ماجستير الصحافة حول الكتابة المقروءة للمتعلمين الجدد في المجتمع المصري من جامعة سيراكيور بنيويورك ثم أشبع رغبته في استكمال دراسة اللاهوت بالحصول على الدكتوراه من جامعة سان فرانسيسكو عام 1982 . كما شملت رحلته التعليمية أيضاً تقديراً دولياً بمنحه الدكتوراه الفخرية في صنع السلام من جامعة وستمنستر بأمريكا في يناير عام 1996 وأخرى من جامعة سان اكزافيه بكندا لدوره المشهود في مجال التنمية الاجتماعية وفى مجال نشاطه الكنسي والخدمة الدينية محلياً وعالمياً بدأ ذلك برسامته قسا بالقاهرة في 20 نوفمبر 1951 حيث أسس وأدار الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية منذ عام 1950 .
ويأتي عام 1980 ليعين صموئيل حبيب رئيساً للهيئة القبطية الإنجيلية والكنائس الإنجيلية في الشرق منذ عام 1991 هذا بجانب اختياره عضواً باللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق بداية من عام 1944 . وفى عام 1982 كرمته كلية مسكنجهام بأوهايو بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية في اللاهوت . وقد حصل القس العالم على شهادات تقديرية من المجالس الكنسية العالمية حيث منحه المجلس القومي للكنائس الأمريكية شهادة تقدير خاصة بصفته رائداً من رواد محو الأمية في العالم وكان ذلك بمناسبة العام الدولي لمكافحة الأمية في 14 يناير عام 1990. كما عمل نائباً نشطاً ودؤوباً لرئيس الاتحاد العالمي للكنائس المسيحية من عام 1977ولمدة خمسة سنوات كاملة ، ثم أستمر عضواً بلجنته التنفيذية منذ عام 1982 ولمدة سبع سنوات ، كما رأس سندوس النيل الإنجيلي عام 1984 وحتى 1985 وأستاذاً بكلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة وأستاذاً زائراً بكلية لاهوت سانفرانسيسكو . ويعرف القس الدكتور صموئيل حبيب ابن مدينة الواسطى في الأوساط الفكرية الدينية المسيحية ودارسي القضايا والعلوم الدينية بأنه واحد من أنشط المؤلفين الذين كتبوا في هذه المجالات حيث قام بتأليف أكثر من 60 كتاباً باللغة العربية ، كما كان هو المؤسس الأول لمجلة رسالة النور للتنمية عام 1956 ومن مؤسسي مجلة أجنحة النور عام 1959 ، كما رأس تحرير مجلة الهدى عام 1976 وقدم القس أندريه زكي – رئيس الطائفة الجديد، وميرفت أخنوخ – رئيس مجلس إدارة الهيئة الإنجيلية، والسيده فوزية حبيب – زوجة الراحل صموئيل حبيب، جائزة صموئيل حبيب، لجمعية أصدقاء الأطفال المرضى للسرطان واحة الصحة والأمل، والأنبا توماس – أسقف القوصية ومير، بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتشمل الجائزة مبلغ قيمته 50 ألف جنيها ودرع وشهادة تقدير

 

12

 

شاهد أيضاً

البرازيل تهدد منظمة الصحة العالمية ..

كتبت / أمل فرج منذ فترة ليست بقليلة ومنظمة الصحة العالمية تثير الجدل حول مصداقيتها …