الإثنين , يونيو 22 2020
سالم هاشم

أهالى خندق الموز|مدرستنا لا تصلح إلا لتربية المواشى وإدارة المنزلة التعليمية لا تتقى الله فى أولادنا..

سالم هاشم
سالم هاشم

الأهرام الكندى. ولقاء خاص مع سكان إحدى القرى النامية بشمال الدقهلية
تحديدا قرية خندق الموز التابعة لمركز المنزلة وقد قمنا برصد بعض المشاكل التى تعانى منها هذه القرية ثانى أكبر قرية فى توابع المركز من حيث المساحة وعدد السكان حيث تتمتع القرية بمساحة تقرب من الفى فدان تعمل معظم سكانها فى الزراعة كما تمتهن بعض سكانها بجانب الزراعة العمل فى التجارة والحرف الفنية الأخرى..
من ناحية العلم والثقافة تمتاز القرية بوعى كبير من العلم والثقافة المكتسبة بالدراسة فى المدن المجاورة احيث تخرج منها أطباء وعلماء فى الدين ورجال فى القانون ومعلمون الخ ولكن ومع كل ذلك لا زالت القرية بعيدة عن الرسم البيانى الذى يجعلها ضمن الخريطة المنتفعة بالخدمات الموضوعة ضمن خطط تطوير القرى النامية والمحرومة من أدنى الحقوق الخدمية التى يحتاجها المواطن المصرى المطحون..
فى بداية اللقاء وقد التقينا ببعض مشايخ القرية استجابة لدعواتهم بل استغاثاتهم التى آلمتنا عندما لمسنا واقع هذه القرية العظيمة بسكانها النامية حد القاع فى خدماتها وبنيتها التحتية التى لا تعرف عنها شئ إلا بالسمع
بداية نود ان ان نعرف ما هى أهم المشاكل التى تعانى منها قريتكم؟
الحاج على هاشم :الصرف الصحى لحد النهاردة والقرية مازلت بتصرف فى ترعة الرى وطبعا دى كارثة كبرى تهدد صحة فلاحين القرية لتعاملهم المباشر مع هذه المياة الملوثة أثناء رى الأراضى الزراعية
2الإهمال الشديد من ناحية المجلس المحلى وهيئة الطرق من إصلاح الطريق الرئيسى ورصفة فلا يزال الطريق للآن غير مرصوف يعنى ترابى وعند نزول اى مطر بسيط يصبح طين فيصعب السير عليه لتنعزل القرية عن باقى البلاد المجاورة وتتعطل المصالح كما اننا فى فصل الشتاء بسبب الطريق لا نستطيع اسعاف اى مريض والذهاب به للأطباء خارج القرية وكمان لأننا محرومين حتى من وحده صحية بسيطة تخدم السكان على الرغم من وجود قطعة أرض تم التبرع بها لعمل مستشفى صحية وقمنا برفع مستنداتها الى الوزات المعنية منذ عشر سنوات ولا تزال محبوسة فى الأدارج ولا ترى بعين الإهتمام..
بالنسبة للتعليم فى القرية قد شد انتباهنا صراخ معظم أهل القرية واستغاثتهم لنجدة أولادهم من الضياع بسبب الإهمال فى هذا الشأن من ناحية الإدارة الأم وإدارة المدرسة حسبما اعرب أحد المشايخ قائل
الحج عبده عويس:ما عندناش غير مدرسة واحدة،ابتدائية مبنية على أحدث الطرق الهندسية الحديثة فى الوزارة ،المدرسة 5 أدوار عمرها لا يتجاوز عشر سنين يعنى جديده بس مع الأسف هى شكل فقط،قوة المدرسين فيها 5أو 6 بالناظر ودا عدد لا يتناسب مع عدد الطلاب الذى يزيد على المتين طالب، ومعظمهم انتداب او غير مثبتين وكلهم ما يعرفوش ربنا واستحالة تلاقيهم يحضروا مع بعض فى يوم واحد،يعنى ال يجى النهارده ما يجيش بكره ودا بسبب قلة الضمير وعدم الرقابة من الإدارة..
كمان غير كفء ما ينفعوش يبقوا مدرسين،، ساعات الحضور زى ما كلنا عارفين لبداية اليوم الدراسى بتكون الساعة 8 ،عندنا هنا بتبقى 9 ونص والدراسة الفعليه الساعة 10 بعد م ال المدرسين يقوموا من النوم ويوصلوا يشربوا الشاى على سطح المدرسة مع رؤية المناظر الحضرة للزرع فى الغيطان المجاورة،ثم بعد كده ينزلوا للطلبة يعلمولهم على الواجب ويروحو ا وينتهى اليوم الدراسى الساعة 11 ونص بالكتير،تعبنا كتير واشتكينا اكتر واحنا مش بنبالغ يا استاذ ..
المدرسة بتاخد ولادنا عشان يعلموهم يخرجوهم معدومين بعد ما عقولهم تصدى خلال الست سنين طول المرحلة الإبتدائيةولما يخرجوا للإعدادية بيخرجوا بالغش لنفاجئ بالكارثة لما نلاقى أولادنى بيسقطوا ومش نافعين..أولادنا بيضيعوا واحنا مش عارفين نعمل ايه بنحاول ننقلهم من هذه الزريبة التى لا تصلح إلا لتربية البهايم وال بيسموها مدرسه اولادنا بيترفضوا بحكم ان عندنا مخروبة اسمها مدرسه ،الحقونا ووصلو صوتنا عند الوزارة ولادنا كل سنة بنعدم منهم دفعه ،عشر سنين ماخرجش منها طالب بيقرأ اويكتب اسمة زى الناس
الإدارة بتاعنا فى المنزلة معدومة الضمير واحنا من خلال جريدتكم بنتقدم بشكوى فى إدارة المدرسة وكذلك مدير الإدارة التعليمية بالمنزلة للوزير لأنها السبب فى اضياع أولادنا،احنا خرجنا فلاحين ومش عايزين ولادنا يعيشوا زينا فى عزلة عن العالم بقلة العلم والفهم،احنا خرجنا دكاترة فى الخمسينات، وفى الألفينات مش عارفين نخرج حد بيكتب اسمه صح..أولادنا بيضيعوا أملنا وأمل مصر فى الأجيال الجديدة ال منهم عيالنا حرام نستهتر فى الثروة القومية ال هاتشيل مصر الأيام اللى جاية..من خلالكم بقول يا وزير التربية والتعليم عيالنا بتضيع بسبب اهمال موظفينك اتقوا الله فينا أو اقفلوا المدرسة ونستفاد بعيالنا فى شغلنا ما دامت عيالنا ضايعه ضايعة..
وأخيرا فى نهاية اللقاء والذى لمسنا فيه بعض المشاكل الهامة التى تعانى منها هذه القرية العظيمة بعقول ساكنيها والذين ضاقت بهم الدنيا لما يلاقونه من إهمال جم من تجاه الجهات المسؤلة وأهمها الإدارة التعليمية التى تعدم عقول أبناءهم فلذات أكبادهم شمش الغد للأهل وللوطن بعدم الرقابة والدفع بقوة متناسبة مع عدد الطلاب من المعلمين المؤهلين للعمل على أخراج أجيال صالحة بعقول مستنيرة تستطيع أن تخدم نفسها والوطن بالعلم الذى هوا سلاح اليوم والغد .
وأخيرا نتوجه بالشكوى للسيد معالى وزير التربية والتعليم لسرعة محاسبة الإدارة التعليمية بالمنزلة دقهلية كونها المسئول الأول عن ضياع هذه المدرسة
أجرى اللقاء سالم هاشم

 

 

شاهد أيضاً

إصابة طبيب الفنانة رجاء الجداوي بفيروس كورونا ..

كتبت / أمل فرج بعد إثارة الجدل حول الاهتمام الطبي و الإعلامي الذي سلط عليه …