الثلاثاء , يونيو 9 2020
الصورة
الصورة

صورة اشعلت الفيس بوك وتسببت فى حرب كلامية قوية بين رواد الشبكة.

الصورة
الصورة

الاهرام الكندى
نشرت أحدى ناشطات الفيس بوك وتدعى “منى على ” صورة لمجند يمشى ببياداته فوق بطون عدد من الطلبة وقالت تعليقا على الصورة أنها من مدرسة احمد لطفى بالهرم وهى عبارة عن عقاب للطلبة بالمدرسة من خلال رشهم بالمياه فى عز البرد وقيام مجند جيش بيدوس عليهم بالبياده !! وقد أبدت منى تسألها اى جرم ارتكبه الطلبة علشان يتعمل فيهم كده ؟ وفين أولياء الامور من المهزله والمهانه دى ؟
وللحقيقة لا نعرف أن كانت منى هو المصدر الرئيسى للصورة أم قامت بنقلها من مكان أخر، ولكن بمجرد نشر الصورة أشتعلت حرب كلامية بين من يكذبون هذه الصورة ويقولون عنها بأنها تمارين رياضية وبين من يشتم فى وزارة التربية والتعليم التى سمحت بهذه المهزلة
حيث قال أحد النشطاء أن فيه ناس متعرفش تاريخ مدرسة أحمد لطفي انها كانت عسكرية لمدة و الغيت لتكون تانوي عام عادية ودة بسبب ان الطلاب عملو الجلاشة اكتر من مرة مع العساكر و صف الظباط و تقريبا كدا بقوا ملطشة و عادت عسكرية مرة تانية في 1993 تقريبا.
وأخر قال .. شايف تعليقات لناس مريضة عندها عقدة من اى حد لابس ميرى و مابيصدقوا اى حاجة او اى هبل علشان يشككوا و يشتموا فى الجيش و شايف صورة هبلة ناشرها واحدة متخلفة ومش معروف ايه اللى بيحصل فى الصورة وايه سببها واتنشرت فى كذا موقع بكذا تفسير و سيناريو و كل واحد بيفسر على هواه علشان يخدم قضيته او يحاول يثبت وهم فى دماغه … والله انتوا عايزين تتعالجوا
وثالث قال دى مدرسة عسكرية مع انى مش موافق على المعاملة دى بس ده نظام المدرسة واسألوا اى حد عارف احمد لطفى وبعدين روحوا شوفوا العيال دى عاملة ازاى وازعلوا عليهم واللى انتوا متعرفهوش ان العيال بالنسبه ليهم الكلام ده عادى انا ساكن فى الهرم وعارف مدرسة احمد لطغى من زماان نظامهم كده زى الجيش مالهاش دعوة بحقوق الانسان .
ومن ناحيتنا قمنا بنشر الصورة وننتظر رد من المدرسة أو وزارة التربية والتعليم أو من المنطقة العسكرية التابع لها المجند لتوضيح حقيقة الموقفمنى

شاهد أيضاً

هل ستسمح أونتاريو بالتناول في الكنائس الطقسية بدءا من يوم الجمعة؟

الأهرام الكندي: قررت حكومة أونتاريو اليوم السماح بعودة الصلاة بكل دور العبادة في أونتاريو نسبة …