الثلاثاء , يونيو 9 2020

الصراع في ليبيا: اللواء خليفة حفتر يتعهد بالاستجابة لـ "التفويض الشعبي" لمكافحة الإرهاب

حفتر: المظاهرات التي اندلعت في ليبيا “تفويض ضد الارهاب”

00:01:37

مظاهرة في ليبيا

في مدنية طرابلس ومدن ليبية اخرى خرجت مظاهرات مؤيدة للواء خليفة حفتر، واعتبر حفتر هذه المظاهرات تفويضا شعبيا له لمحاربة “الارهاب”.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

قال اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، إن الشعب الليبي أعطاه “تفويضا” لمكافحة الإرهاب.

وتعهد بأن يكون “على مستوى التحدي” استجابة لما قال إنها أوامر الشعب الليبي.

ويقود حفتر هجوما عسكريا سماه “عملية الكرامة” منذ أسبوع ضد من يصفهم بالإرهابيين والمتطرفين والمسلحين في ليبيا.

وكانت العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي، شرقي البلاد، قد شهدتا مظاهرات تأييد لقوات حفتر.

وفي بيان قرأه عبر تليفزيون الأحرار الليبي، خاطب حفتر الليبيين قائلا “أيها الشعب الليبي، أنت أصدرت أوامرك. ولا رجعة عن قبول التفويض ومواجهة التحدي”.

ومضى حفتر في القول إن قواته لن تعود إلى ثكناتها حتى تهزم الإرهاب، داعيا الشعب الليبي إلى مواصلة دعمه لحملته.

“الإنضمام أو العقوبات”

مظاهرات طرابلس وبنغازي رفعت صور حفتر للتعبير عن تأييدهم لـ “عملية الكرامة”.

وحض الناطق باسم حفتر، محمد حجازي، الجنود الذين لم ينضموا إلى حملته على الالتحاق بهذه القوات في غضون 48 ساعة أو “مواجهة العقوبات”.

ولم يوضح الناطق باسم حفتر طبيعة هذه العقوبات.

وعلى صعيد آخر، وافق وزراء الخارجية في اتحاد المغرب العربي على عقد اجتماع طارئ في تونس يوم 1 يونيو/حزيران المقبل لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.

كما رحبت مجموعة 5+5 التي تضم مجموعة دول غرب البحر الأبيض المتوسط وهي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال ومالطا إضافة إلى دول اتحاد المغرب العربي الخمس وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا بالمبادرة الليبية الرامية إلى عقد اجتماع الدول المهتمة بالشؤون الليبية يوم 2 يونيو.

والدول المعنية هي الأعضاء في الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا والولايات المتحدة.

شاهد أيضاً

السعودية تسمح بعودة الحج بهذا الشرط ..

كتبت / أمل فرج ضمن الخطة الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا بالمملكة العربية السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *