الإثنين , يونيو 8 2020
عصام أبو شادى
عصام أبو شادى

اليمن واغتصاب المحارم

كتب عصام ابو شادى
وكأن لعنة سد مآرب مازالت تصيب أهل اليمن . ما أن تستفيقوا من كارثة حتى يقعوا فى كارثة . وحال شعبها أن يعيش دوما فى شقاء . ليس هذا فحسب ..؟

بل كتب على اليمنى أن يقاتل نفسه دون أن يكون له هدفا منشودا .لا هو بيحرر وطنه ولا هو بيدافع عنها.

هى أرواح تذهق فقط فى سبيل اللاشيئ. فقد نجح الإستعمار فى زرع البغضاء فى نفوسكم .بعد أن جعلتموه يعربد فى أوطانكم .وإستطاع أن يفتت وحدتكم .

فرضيتم بتقسيمكم. هكذا أصبح الشعب اليمنى الأن .ينادى نعرة الإحتلال مرة أخرى .واليوم ينادونها بأيديهم وبدماءهم .وكأنهم لم يتعلموا الدرس بعد.اليمن هى اليمن شمال شرق جنوب غرب هى اليمن بكل طوائفها وأيدلوجيتها.

ولكنكم تأبون أنتم أهل اليمن أن يكون لكم الغرب والشرق والشمال والجنوب ملكا لكم أنتم.و ولكن العقول لا تستهوى إلا القبور.

إن مايدور اليوم بينكم قد نجح فيه شيطانكم وتذكرتم فجأة أن اليمن مقسمة جنوب وشمال .فما كان عليكم أولا إلا أن تحفروا قبوركم بأيديكم .

التى سولت لها نفسها بقتلكم. نعم ..اليمنيين اليوم يقتلون أنفسهم بأيديهم. وأصبحت النعرة الدينية الزائفة سببا فى سيل أنهار من دماء الشعب الواحد.

فلقد إنتهت الحروب الصليبية منذ زمن بعد أن جعلت حروبها ضد المسلمين يأخذ نفس النعرة الدينية التى نعيش فيها الأن. والتى قد أضع لها أسما وهى الحروب الإسلامية الإرهابية لتفتيت الأوطان.

لا شيعة الوطن الواحد سيعلون باللإسلام .ولا السنة الوطن الواحد سيعلون بالاسلام .

ولكن يعلوا الإسلام بالتسامح بين البعض.
إن مايدور الأن ليس فى اليمن وحدها فحسب. بل فى العراق وسوريا .ماهو إلا إبادة للإسلام بإسم الطائفيه الدنية.والتى هبطتت فجاة مع ما يسمى ثورات الربيع العربى.

والتى جعلت من الأوطان مجرد أشلاء ودماء.
اليوم الكل يغتصب وطنه إنه زنا محارم الأوطان . ولن ينجوا منه اليوم أحد.

إخوانى فى العروبة. إخوانى فى كل بلد حر. إخوانى فى اليمن فى سوريا فى العراق إعلموا أنكم لن تجنون من حروب الإخوة هذه سوى أشلائكم.

إتحدوا وإنهضوا ببلادكم فاالأعداء يريدونكم هكذا .متناحرين بين أنفسكم .
حتى تذهب ريحكم فيسهل السيطرة على مقداراتكم بعد أن يروى الخراب من دمائكم. افيقوا من غفلتكم وإستعيذوا من شيطان رغباتكم المحرمة.

فلم يعلمنا الإسلام أن يطأ الأخ أخته.هكذا انتم مع وطنكم تفعلون .وإذا أستمريتم على هذا الحال بينكم فستذهب رحيكم .مثلما ذهبت ريح أهل لوط. …

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …