الإثنين , يونيو 8 2020
الدكتور ميخائيل

أنا وامريكا واسلام البحيرى .

بقلم.. دكتور ميخائيل قديس
انا لن اقص ماحدث من هرج ومرج عن برنامج لاستاذ اسلام البحيرى على قناة القاهرة والناس وطلب وقفة فالرجل تكلم كلمة حق وصدق بان علماء كثيرين هاجموا شخصية ابن تيمية وبعض التفاسير الضعيفة لبعض المفسرين وكان نقدا علميا ووصفوه بانه قاتل ورغم ذلك لم يكفرهم احد او يصفوهم بالتدليس والكذب ولكن عندما تكلم اسلام البحيرى (هو يقول عن نفسة)عن تجفيف منابع الارهاب وذلك بكشف الكتب والاشخاص الذين يدلون بالاحاديث الضعيفة لزعزعة وحدة الامة والمصرية والعربية قامت الدنيا ولم تقعد والادهى من ذلك ان الازهر الشريف ايد بطريق غير مباشر عما تفعلة داعش فى تكفير المسلمين واهل الكتاي معا . واذا كان اسلام البحيرى يريد وأد الفتنة فى مصر التى نشرها الاخوان والسلفيين فى ربوع مصر لمدة 80 عاما ويهاجمة الازهر فى ذلك فى حين ان الازهر الشريف لم يهاجم او ينفى ما كان يقولة الحوينى وابن حسان ويعقوب على خطابتهم لملايين البشر عبر الوسائل الاعلامية المختلفة فى كل انحاء العالم بل كان يصمت ولا يرد الا اسلام البحيرى على هذة الهجمات التى تسىء الى الدين الاسلامى حتى لا يتمادى المشايخ فى غيهم ….ولازلنانسمع من لا يكفر الداعشيين عما يفعلوة فى العراق وليبيا فاين الحقيقة يا اولى الالباب لماذا تريدون ان تمنعوا اسلام البحيرى وهو من يريد لم شتات الامة المصرية والعربية ويريد ان يوضح الاسلام الصحيح السمح للعالم اجمع وتتركوا مشايخ المصاطب على عواهنهم ليبثوا سمومهم الغريبة عن الاسلام فى العالم اجمع على انة دين ارهابى . اين عقولكم ايها السادة ولماذا تنحرفون وراء افكار غريبة علىان الاوربيين ينضمون الى داعش وينصروهم وان هذا انتصار للاسلام … ماهذة الافكار المدسوسة والمزيفة ؟؟؟ لاتعلمون ان هؤلاء الاوربيين الذين يساعدونهم هم داعشيون اصلا وهم من ابناء المجموعات الاخوانية الارهابية التى عاشت على معونات اوربية التى كانت تجمعها الارهابية منهم ونحت بصرهم وترسلها الى القاعدة وعندما جفت هذة المصادر ووقف تمويلها الان يرسلون ابنائهم ليستفادوا من اموال داعش التى مولها اوباما بالاسلحة وكما اعطى الضوء الاخضر الان لايران حتىيتقدم الحوثيون فى اليمن على انهم الشيعة ويتقاتلون معا من اجل ان تضيق الدائرة على مصر شمالا فى العراق وسوريا وغربا فى ليبيا واخيرا جنوبا فى اليمن ظنا منهم ان مصر هى الجائزةالكبرى لاوباما لتكون لقمة سائغة لهم حسب ماصورة لهم الاخوان الارهابيون لامريكا وحسبما تصورت امريكا ان سينا تضاف الى غزة وترتاح اسرائيل من حماس وغيرها…ولكن هيهات لانه تأتى الرياح بما تشتهى السفن فقد خرج المارد العربى من القمقم بعد فترة اختفاء كبيرة واستيقظ حتى يعلم الفرس(ايران) ان مصرمقبرة للغزاة وان امن العرب جميعا هو امن مصر من المحيط الى الخليج وتذكرت يوم ان كان الاخوان هنا فى مصر يتهمون الاقباط بالخيانة وانهم يريدون ان تأتى امريكا الى مصر واكتشفنا بعد ثورة 30 يونيو ان الارهابيين هم الخونة وانهم ارسلوا الى اوربا وامريكا للتدخل فى شئون مصر والعرب لولا شحاعة الشعب المرى فى الالتفاف حول ثورتة …هل فهمتم مايعنية اسلام البحيرى والعاقلين مثلة فى هذا البلد الامن بان امريكا لا تريد الا شق الصف العربى تحت مسمى الدين هذا مسيخى وهذا سنى وهذا شيعى حتى تستريح انريكا من وجع الدماغ بين اسرائيل وفلسطين هل فهمتم القصة ام لازلتم تجهلون ان مصر فعلا قلب الانة العربية وانها فعلا ( انا ان قدر الالة مماتى لاترى الشرق يرفع الراس بعدى…اما انا كقبطى مصرى اقول فى هة الايام المقدسة وهى اسبوع الالام ان مصر بعد الاسر الفرعونية المتتالية عانت من الاستعمار الاروبى منذ قديم الزمان فلا احد ينسى ان مصر القبطية الفرعونية عانت من الفترة 300 قبل الميلاد الى القرن السادس لدخول العرب مصر من الاحتلال البيزنطى ومن من ظلم الاباطرة التى كانت تنهب خيرات مصر وترسلها الى اوربا من عصر يوليوس فيصر الى عصر دقلديانوس فى محاربة مصر والمصريين جميعا .ثم فى محاربة الارثوذكس الاقباط المصريين طمعا فى خيراتها بحجة نشر المذهب الكاثوليكى المسيحى فى مصر … وكأن اقباط مصر ليسوا مسيحيين والتاريخ يشهد بذلك والتاريخ يعيد نفسة كشهداء الاقباط فى ليبيا هى هى كشهداء الاقباط فى عصور البيزنطيين كانو يستشهدوا ليجبروهم للتبخير للاوثان مثل البطل مينا وشهداء الكتيبة الطيبية وغيرهم فختى طمع اوربا المسيحية اسما فقد انتشر فيها الالحاد منذ زمن بعيد كانت تنهب ثروات مصر باسم الدين هل تنسوا عندما جاء نابليون بونابرت بالحملة الفرنسية على مصر اخذ يتقرب للشيخ عمر مكرم وكانة احد ائمة المسلمين ويحضر معهم الصلاة حتى انتهت بالقائد مينو عندما تزوج من زبيدة ابنة رشيد واسلم ليعيش فى رغد وخير مصر …..اقول قولا واحدا حتى ترتاح فلوب المصريين مسلمين ومسيحيين فى مصر والعالم اجمع ….اننى كقبطى مصرى مسلم او مسيحى مخلص لوطنى ولبلدى مصر ..لا اعبد الا اللة وحدة لا شريك لة … الهى… الذى احبنى حب ابوى لذا اقول لة فى صلاتى يا ابانا الذى فى السموات..زالهى الذى اشعر بة انة الالة الحى الذى لا يموت… ولازال ينشر الحب والسلام والامان فى ربوع العالم وبين كل البشر وهو الالة المعبود فى مصر رب الارباب الالة الذى بشر بة اخناتون الة التوحيد والخير والجمال وبشارة السيد المسيح للعالم اجمع وتحقيق نبوة الكتاب المقدس بانة سيبنى مذبح للرب فى وسط ارض مصر ( وهو دير المحرق باسيوط الذى عاش فية السيد المسيح والسيدة العذراء مايقارب من عامي
ن ونصف وهو طفل مع امة وكذلك نبوءتة عندما قال عنة (من مصر دعوت ابنى ) عندما هرب عيسى بن مريم من فلسطين الى مصر هربا من هيرودس الملك البيزنطى ووجد الامان والسلام فى ربوع مصر الى ان مات هيرودس الملك فرجع الى فلسطين…لذلك فان مصر الاسلامية تتجة الان نحو الاسلام الصحيح البعيد كل البعد عن الزيف وظلم العباد الى الاسلام المنصف للحق والعدل والحرية لعباد رب العباد وان غدا لناظرة قريب

 

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …