الإثنين , يونيو 8 2020
رانيا ابو رواش

مع تكسير العظام وضد الاجتياح .

رانيا ابو رواش
رانيا ابو رواش

بقلم .. رانيا أبو رواش
برغم علمي الكامل عن المخاطر الإيرانية في منطقتنا العربية والإفريقية وكنت ولازلت مع الضربات الجوية العسكرية لتكسير عظام الخصم الشيعي اليمنى العميل لإيران وإضعاف قدرتهم ووضعهم أمام أمر واقع عند الجلوس على موائد المفاوضات إلا أنى ارفض تماما فكرة الاجتياح البرى .
وعندما بعث لي بعض الأشخاص من دولة اليمن برسائل عدة بعضها استنجاد والأخرى تهديد كنت أرد بجملة واحده فقط ( بعد فرض السيطرة المصرية الكاملة سنجلس على دوائر المفاوضات ) واليوم اشعر بالقلق بسبب تقارب الاتفاق على الاجتياح البرى لان هذه الأنواع من الحروب تطول وليس لها أخر ودائما صاحب الأرض هو المتحكم في مجرياتها ، ثم ان نجاح الضربات العسكرية في ليبيا أظهرت الكثير من المهارات القوية الحاسمة السريعة ودعت بؤر الإرهاب إلى الانسحاب والهرب فلماذا لا نستخدم نفس الأسلوب السريع في القضاء على الإرهاب باليمن وخصوصا إن غارات عاصفة الحزم أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وظهور صغر قوتهم العسكرية ، وان القوى الحقيقية كانت للجيش الموالى لـ على عبد الله صالح وهو المسيطر الحقيقي
وهنا يجب أن نصل إلى نقطة في غاية الأهمية والتي لا ترتقي لتدخلنا في اليمن إنما يجب على الرئيس عبد ربه منصور والشعب اليمنى الوقوف عند مسؤولياتهم للتخلص من صالح ونظامه الفاشي ليرفض من جديد كل أشكال الإرهاب مثلما تم مواجهته من الشعب المصري بكل قوة بجانب جيشنا ضد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ، ورغم إننا نحارب في أرضنا بسيناء وعلى الحدود المصرية الليبيا وداخل حدود الدولة من عمليات إرهابية إلا إننا لن نقبل أبدا في التدخل الخارجي لمساعدتنا على إنهاء الإرهاب وآيا كان المساعد فالأمر مرفوض.
وإذا كان الخوف من الخطر الايرانى عند مضيق باب المندب وسواحل البحر الأحمر ، فكان اولا بنا حماية مصالحنا هناك عن طريق بناء القواعد العسكرية وإمدادها بالجنود والسلاح والصواريخ مثلما تفعل باقي الدول ومن ضمنها إيران.
وان كان من الواجب علينا تخليص الحساب للأشقاء العرب ( في إشارة لـ ريم العنزى ) بعد حديثها عن سعر الجندى المصرى وانه لا يساوى سوى الف ريال ، وردها على الاعلام المصرى بقول ان حاكم بلادى هو كفيل رئيسكم ، فلنبدأ من عند حدود بلادهم في بناء القواعد العسكرية لحمايتهم من المخاطر ولن نقول كنا نفعل ونفعل ونفعل لان مصر الكبيرة لا تعاير أشقائها.

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …