الأحد , يونيو 7 2020
ناصر عدلى محارب

سياده الرئيس حتى تنجح العاصمة الآدارية الجديدة وزع شقة مجانا لكل فتى وفتاة معا.

ناصر عدلى محارب
ناصر عدلى محارب

بقلم المستشار الضريبى / ناصر عدلى محارب
سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى كن اول رئيس يدخل إلى قلوب الفئات المحتاجة وغير القادرة وأنصف الشباب فى مقتبل حياتة ووفر لكل فتى وفتاة مقبلين على الزواج شقة مجانا فى العاصمة الأدارية الجديدة .
لتأكد على حقوق الأجيال القادمة فى التمتع بخيرات الوطن وحقوق الشباب فى جنى ثمار ثورتهم فى العيش والحرية والكرامة الانسانية فكن أنت من يمنحهم هذه الحقوق .
ولتأكد على حقوق جميع أفراد الشعب ولا سيما الفئات الفقيرة منة فى جنى ثمار التنمية ووزيادة النمو الاقتصادى الذى سيترتب على النهضة الاقتصادية التى بدات بالمؤتمر الاقتصادى الناجح ، ففى النظام السابق لم تصل معدلات التنمية الى الفئات الفقيرة و المتوسطة بل التهمتها فئة قليلة من رجال الأعمال وتضخمت ثرواتهما بالمليارات نتيجة غياب العدالة فى توزيع موارد الدولة فكن أنت من يعدل فى توزيع تروات الوطن على الجميع .
ولتأكد على ما نص علية الدستور فى المادة 32 أن موارد الدوله ملك للشعب ، تلتزم الدولة بالحفاظ عليها وحسن استغلالها ، وعدم استنزافها ، ومراعاة حقوق الآجيال القادمة فيها ،ولتأكد على أن الشعب المصرى يجب ان يعيش حياة كريمة ويتوفر له مسكن ، فهو يستحق أن توفر الدوله له مسكن ملائم يوفر لة الأستقرار والعيش امنا وبسلام و دور الدولة ان تخطط لذلك وتعظم من مواردها التى تتمثل فى الأراضى الواسعة وهى حق للشعب فى اقتسامها ،
ففكرتى كنت طرحتها فى مقال سابق منشور هى فكرة للتفكير خارج الصندوق بتوفير شقة لكل فتى وفتاة معا دون تحمل الدولة اى أعباء مالية ، تتلخص فى ” أن نعظم من عائد بيع أراضى الدولة فبدلا من اعطائها للمستثمرين مجانا أو بأجر رمزى لكى يقوم المستثمرون ببناء شقق للشباب مدعومة وثم نجد أنها فى غير متناول الشباب .
فيجب أن نقدم قطع الأراضى للمستثمرين بنظام المشاركة ( الدولة بالأرض والمستثمر أو المقاول بتكلفة المبانى ) على ان يتم أقتسام الشقق بين الدولة والمستثمر وبالتالى تبادل الدولة الأرض مقابل بناء وحدات سكنية على أراضى اخرى لها وبهذا يتم التعظيم من قيمة موردنا المتاح ” الأرض ” المملوكة للدولة بإن اعطينا الأرض للقطاع الخاص مقابل قيام القطاع الخاص بإنشاء شقق سكنية عليها يتم توزيعها على الشباب مجانا ” باولويات الشباب المتزوج حديثا ثم الشباب المتزوج حتى 5 او 10 سنوات أو حتى الساكنين فى العشوائيات والمتضررين .
وحتى تكتمل الفائدة يتم طرح أراضى العاصمة الجديدة للقطاع الخاص بنظام المشاركة فيقوم القطاع الخاص بأنشاء أحياء سكنية تخصص لهذا الغرض فى العاصمة الجديدة يتم توزيعها على الشباب مجانا فى مقابل ان يحصل القطاع الخاص على نفس مساحة الحى الذى أقيم ، لييستغلها القطاع الخاص كما يحلو لة منتجعات او كمبوندات اوفيلات او شقق .
ويشترط لتمليك هذة الشقق للشباب ان يسكنوا فيها بعد استلامها فورا على ان تنقل ملكية الشقة إليهم بعد خمس سنوات من اشغالها وأثبات هذا الاشغال بكافة وسائل الاثبات مثل إيصال كهرباء أو غاز او تليفون .
وإنشاء أحياء داخل العاصمة الإدارية الجديدة للشباب وتوزيعها شققها مجانا على الشباب لة مزايا عديدة .
• نجاح العاصمة الجديدة وإعمارها وإعتبارها جاذبة للسكان ، لأنى أصدقك سيادة الرئيس أن المدينة سوف تكون جاهزة بعد 5 إلى 7 سنوات ولكن تخوف البعض ليس من بناء العاصمة خلال الفترة القصيرة بل من عدم جذبها واهليتها بالسكان لقربها من المدن والقاهرة الكبرى وأرتفاع أسعارها بحيث لا تكون فى مقدرتة كثير من الفئات الفقيرة والمتوسطة أو على الاقل سيكون إعمارها بالسكان نتيجة قلة الحوافز أبطا من أنشاها ، وبفكرة توزيع الشقق مجانا على الشباب ستضمن إعمارها فى اليوم التالى لتوزيع الشقق طبقا لشروط توزيع وتمليك الشقق وسنجد إن إعمار العاصمة سيكون متوازيا مع إنشاء وبناء العاصمة وتصبح العاصمة متكاملة إداريا وإقتصاديا وسكنيا وماليا وعالميا .
• رفع المعاناة على طبقات الشعب الكادحة والفقيرة والمهمشة وغير القادرة والتاكيد على الاستفادة المباشرة من حقهم ونصيبهم من التمنية الاقتصادية .
• أرتفاع اسعار أراضى العاصمة الجديدة بمجرد الأعلان عن هذة الفكرة من الان فسيتم زيادة الطلب على أراضى هذة العاصمة من لحظة إعلان سيادتكم توزيع هذة الشقق مجانا ، لثقة المستثمرين فى انها سوف تكون آهلة وجاذبة للسكان وبالتالى تتمكن الدولة من بيع أراضى العاصمة الجديدة من الآن باسعار مرتفعة بعد الاعلان عن نية توزيع هذة الشقق مجانا .
• ومن الناحية الإقتصادية يمكن التضحية بهذة الشقق مجانا لتصبح العاصمة جاذبة للسكان ، وما يترتب على كون العاصمة جاذبة للسكان من مزايا ، مثل ارتفاع أسعار أراضى العاصمة ، فما لو كانت هذة الشقق لا تكلف الدولة اى أعباء مالية اذا طبقنا هذة الفكرة ، سيكون العائد مضاعفا .
• نقل الشباب للعيش فى العاصمة الجديدة سيحل مشكلة الأنفجار السكانى فى القاهرة الكبرى ويخفف من مشاكلها فى الضوضاء والمرور.
• المساهمة فى حل مشكلة الأسكان فى مصر وعلى الخصوص الاسكان المتوسط والأقل من المتوسط وفى حل مشكلة العشوائيات ، وتخفيف الاعباء على الفئات الفقيرة والاكثر فقرا .
• توفير شقة لكل فتى وفتاة مقبلين ومستعدين للزواج والسكن فورا هو المحافظة على حقوق الاجيال القادمة فى نصيبهم من ثروات وطنهم .
• تقديم الارض للمستثمر بنظام المشاركة سيحافظ على ثروتنا من هذا المورد وسيرفع من قيمة موارد الدولة ، وعدم اهدار الاراضى ببيعها بأبخس الآثمان بل ستصبح موردا هاما يدر الآموال فى المستقبل .
• وكما يمكن عرض نظام المشاركة على القطاع الخاص بتوفير مدينة أو حى أو منطقة بحيث يقيم القطاع الخاص حيا للشباب فى مقابل ياخذ نفس مساحة الحى يقيم عليها عمارات او فيلات او كومبوندات ، يمكن ايضا توفير قطعة أرض واحدة للمقاول الفرد فسنجد كثير من المقاولين الأفراد يقبلون على المشاركة فى البناء وبالتالى نشجع ونوفر الاستثمار للشركات العقارية الكبرى والصغرى وحتى المقاول الفرد الصغير .
• كل هذة المزايا التى تجنيها الدولة دون تحمل الدولة اية أعباء بل على العكس ستستفيد من بيع باقى أراضى العاصمة بأسعار عالية لانها فى هذة الحالة ستبيع الارض من منطلق أنها بالفعل ستكون أهلة وجاذبة بالسكان ، بدلا من بيعها بأسعار زهيدة أو رمزية للمستثمرين بغرض اعمار العاصمة او بناء شقق مخففضة التكاليف للشباب وهذا يعد فشلا زريعا فيقوم رجال الاعمال او الشركات العقارية بعمل كمووندات وفيلات للأثرياء بإسعار خيالية مستفيدة من الأسعار المتدنية للآراضى .
وأعتقد سيادة الرئيس اذا ما فعلت ذلك وأنى اثق أنك ستفعل لأنك تملك الأرادة الوطنيه وتحب هذا الوطن وفعلا أنت الرئيس الذى سيحنو على هذا الشعب ، فسوف تملك قلوب المصريين كما ملكت عقولهم ومحبتهم .

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …