السبت , يونيو 6 2020

مصرى يستغيث برئيس الإمارات ويؤكد لو علم الشيخ "خليفة " بمشكلتى سيحلها .

الاهرام الكندى
مشكلتي ليس بالسهلة ولكن هي بسبب كفيلي الاماراتي واستغلاله لعلاقاته ونفوذه من عمله بوزارة شئون الرئاسة بدولة الامارات العربية المتحدة قام عن طريق مكتب وزير الداخلية الاماراتي والذي قام الأخير نظراً لمنصبه باصدار توجيهات وتعليمات لادارة الجوازات الاماراتية بالغاء اقامتي ومغادرة الامارات في اسرع وقت ممكن بتاريخ 22/11/2012، وعندما سألت الموظف بشرطة الجوازات عن سبب
إلغاء إقامتى وسرعة مغادرة الدولة هددني بإدخالى السجن ، فكان الرد مني بأنني حضرت للامارات بكرامتي وسوف أعود لبلدي بكرامتي، وبالفعل تم إجباري على إلغاء إقامتي، وبعد إلغاء الإقامة عن طريق
الواسطة والمعرفة علمت بأن السبب المدون بالنظام الالكتروني لجوازات الامارات هو ” الهروب من الكفيل” وذلك مخالف للحقيقة، وتم الاتصال بالكفيل الذي لم تنقطع معه علاقتي وشبه يومياً مع بعض أنكر ذلك واكد انه ليس له علاقة بذلك ، وبعلاقاته ايضا قام بتغيير السبب
في النظام الالكتروني لجوازات الامارات إلى ” اتصال وتوجيهات” وتم ذلك عن طريق أحد المسئولين بمكتب وزير الداخلية الاماراتي، وذهبت للسفارة المصرية بأبوظبي لمساعدتي في معرفة الذنب الذي ارتكبته ولكن دون جدوى، واتصلت بابن عمي في مصر للذهاب للخارجية المصرية ، وأخذو منه رقم هاتفه وقالوا له سوف نتصل بك ومنذ أكثر من عامين لم يتلقى أي اتصال من الخارجية المصرية حتى يومنا،وتقطعت بي الاسباب وتم وإجباري على مغادرة الامارات.
وبعد حضوري لمصر تقدمت بشكوى لمجلس الوزراء المصري 13/5/2014، وأخر لمنظمة حقوق الانسان المصرية، وأخرى لوزارة الخارجية التي كان ردها بأنه شأن داخلي لدولة الامارات، وللأسف لم أجد من يساعدني في إنصافي ورفع الضرر عني بالحق والعدل وقمت بإرسال رسالة مسجلة بالبريد الممتاز لوزير شئون الرئاسة الاماراتية وتم رفض استلامها ورجعت لي مرة ثانية ، وأرسلت ثانية لوزير الداخلية الاماراتي ولا أعرف عنها أي شيء، وقمت بإرسال برقية للرئيس عبد الفتاح السيسي بانه يوجد لدى مشكلة واحتاج للمساعدة في حلها، ولكن الجميع دون جدوى.
علماً بأنه كل ما تم عمله عن طريق الكفيل ومساعديه ومعاونيه ضدي تم بالطرق الغير قانونية وفي حال توضيحه وبيانه لأصحاب السمو الشيوخ فالامارات وسوف يعاقب بكل من اخطأ وترد الحقوق لأصحابها
كما أنه تم اصدار التعليمات من مكتب وزير الداخلية الاماراتي دون علم صاحب السمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية وفي حال علم بذلك لن يرضى وسوف يحاسب ويعاقب كل من ساعد وتسبب في هذه الجريمة البشعة
ونوجه عناية سعادتكم بأنه تم إلغاء إقامتي بتاريخ 22/11/2012 ، وكنت على رأس عملي واستمريت في العمل حتى 30/11/ 2012يوم مغادرتي لدولة الامارات
أخوك محمد يوسف أحمد أحمد
ت : 00201114327933 & 00201003362292

شاهد أيضاً

طبيب كورونا الأول: لست مع دواء بعينه.. والدراسات هى الفيصل فيما أقول

 فى تدوينة جديدة لطبيب كورونا الأول أو هيرو كورونا كما لقبناه نحن  فى الأهرام نظراً …