السبت , يونيو 6 2020

بين التدين الحقيقى والتعصب الاعمى شتان.

بقلم .. جميل أندراوس
كان لى صديق ملتحى جميل الخلق والصفات كان لى اخ لم تلده امى لم نتطرق يوما الى كونى مسيحى او كونه مسلم كل ما كان يسود بيننا هو المحبة والتاخى وكان الدين بالنسبة لنا هو العلاقة الطيبة رحمه الله واسكنه فسيح جناته هذا الشخص يدعى الاستاذ على مرزوق رحمه الله كان اخ حبيب وصديق مخلص كان يعيش بفكتوريا بالاسكندرية وكانت تجمعنى به علاقة عمل فهو صاحب ورشة لصناعة الملابس وانا تاجر ولكن العلاقة تجاوزت علاقة العمل الى علاقة حب واخوة لاتنسى الملعون الكنسر فرق بينى وبينه ولكنه مازال فى قلبى نموذج طيب للمسلم المعتدل المحب .
ذات يوم كنا نمشى سويا فى شارع الملك حفنى بفكتوريا فوجدنا تجمع بشرى كبير فذهبنا لنرى ماذا يحدث فوجدنا شخص يوثق ابنه ويمسك سيفا ليذبحه والناس تحاول ان تمنعه فسالنا لماذا تريد ذبحه فقال لنا انه سب الدين امام عينى فقلت له وهل اعطاك الله الحق ان تدافع عن دينه فقال نعم فقلت له لايستطيع الله الدفاع عن دينه ربنا لو عايز يحرقه كان بس ارسل اشارة لاحترق ابنك ولكن الله يعطيه فرصة يمكن يتوب ويكون افضل منك ولا ربنا من وجهة نظرك ما يقدرش يعمل كده وقلت له عبارة بالرغم انه اغتاظ منها الا انها اثرت فيه بقوة هل يستطيع صعلوك ان يدافع عن ملك الملوك يا راجل اتركه ربنا مستنيه يقدم توبة ويرجع الى الله ويكون مواطن صالح فتركه وخلت الازمة وضحك الاستاذ على مرزوق وقال هؤلاء الناس ينصبون انفسهم قضاة لله والله بريئا من امثالهم.
وحقيقة كما يقولون ”لن يموت من عاش فى قلوب الناس”

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …