الأحد , يونيو 7 2020

الأهرام الكندى فى منزل الشهيد أسامة .

كتب : أسامة صابر
فقدت أعز ما تملك الأسرة المصرية البسيطة , أستشهد أبنهم شابا يافعا وبالرغم من الحزن الشديد الذى يخيم على المنزل الا أن ملامح أسرتة تتحلى بالرضا وقضاء الله وقدرة فأسرة الشهيد قانعة بأن لله ما أعطى ولة سبحانة وتعالى ما أخذ وأنهم فداء لمصر وترابها هكذا قالت شقيقة الشهيد أسامة حسن محمد حسن . بكل رضا ونفس مطمئنة برحمة الله .
التقت ” الأهرام الكندى” مع شقيقة الشهيد ” أسامة ” لتروى تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة فقيدها .
حدثينا عن الشهيد ” أسامة ” :
كان طالب بالصف الثانى الثانوى بمحافظة الأسكندرية عرس البحر الأبيض المتوسط وعندما نال الشهادة كان لدية 18 عام وعندها أيضا أستشهد كان ” أسامة ” الأبن الثالث بين أبناء هذة الأسرة .
وكانت تتأمل الأخت الكبرى صورة شقيقها الراحل فداء لمصر وتقول أنة كان شخصية هادئة الطباع يحب الخير لكل من حولة شديد الحرص على أسرتة وأشقاءة البنات وأصدقائهم أيضا يبعث الروح والبهجة والسرور داخل المنزل فقد كان طفلا كبيرا برئيا وفوجئت بعذ ذلك أنة يحمل من الوعى والحماس ما جعلة يشارك فى الدفاع عن وطنة ضد أعداء الوطن .
” أسامة ” كان حاجة كبيرة قوى عاشق للفن كان الحركة دلوقتى السكون القاتل فى البيت أخى كان دائم الدحك والهزار معى لم يتسبب يوما فى مشكلة تغضبنى منة , أفتقد جنانة وطيبة ورحمتة بالضعفاء ولم تكن لة أى انتماءات سياسية الا لمصر فقط هذا البلد الأمين , وبعد استشهادة فوجئت بأنة كان كاتب على صورة أبنى ” ميدو ” بالنص ” بسم الله الرحمن الرحيم تذكر كلماتى هذة عند مماتى لا اله الا الله محمد رسول عيش كالأسد ولا تشرب من كأس شرب منة الكلاب وعيش كبير حتى تصبح أميرا ” هكذا كانت تقرأ شقيقة ” أسامة ” أخر كلماتة على الصورة والدموع تملأ عينها وتقول ” كأنة كان يعلم بما سيحدث لة ” .
هؤلاء هم من يستحقون التكريم وأن نقف لهم دائما تقديرا لما قدموه من دماء لتراب هذا الوطن الذى نعتز بة جميعا . عاشت مصر عزيزة مكرمة . وندعوا الله أن يغفر لشهدائنا جميعا ويلهم أهلهم الصبر والسلوان .

 

شاهد أيضاً

بحضور المخابرات .. استعراض آخر تطورات ملف سد النهضة اليوم ..

عقد اللجنة العليا لمياه النيل ت اليوم ٧ يونيو ٢٠٢٠ اجتماعًا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس …