السبت , يونيو 6 2020

رد فعل "هيستيري" من مرسي بعد الحكم بسجنة 20 عاماً

christian-dogma.com

الاهرام الكندى

أنا الرئيس الشرعي .. سامعين، أنا الرئيس الشرعي .. أنا الرئيس المنتخب ومحدش حيقدر يعزلني”.. بهذه الكلمات أنهى الرئيس الأسبق محمد مرسي رحلته من القصر إلى السجن؛ بعد أن قضت محكمة جنايات شمال القاهرة صباح اليوم الثلاثاء، بسجنه عشرين عامًا في القضية المعروفة إعلاميا ب(أحداث الاتحادية) ، بعد عام قضاه في سدة الحكم ، لم يكن يتصور خلاله أن ينتهي به المطاف داخل أسوار السجن بعد أن استحوذ هو وجماعته على مقاليد الحكم في البلاد وسرقوا ثورة 25 يناير.

وقال مصدر أمني – في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إن الصدمة الثالثة لمرسي، كانت عندما دخل عليه مسئولو السجن بزنزانته ؛ ليسلموه البدلة الزرقاء المخصصة للسجناء المحكوم عليهم ؛ لارتدائها وتصويره وإعطائه رقمًا بالسجن ليوضع على باب زنزانته؛ طبقا للوائح والقوانين المتبعة بقطاع مصلحة السجون .. حيث عاد في الصياح (البدلة الزرقاء .. إزاى .. أنا الرئيس الشرعي .. أنا حمشيكم كلكم من الخدمة … وحاعرف أحاسبكم إزاي).

وأضاف المصدر أنه بعد أن قام مرسي، بارتداء البدلة الزرقاء، جلس في زنزانته شريدًا بعد أن تناول طعامه بشراهة تعكس مدى اضطرابه النفسي جراء ما حدث له اليوم.
حكم قضاء مصر الشامخ اليوم كتب شهادة الوفاة لتنظيم الإخوان، الذي انهار بشكل كامل ودخل في مرحلة الوفاة اكلينيكيا على المستوى الداخلي، وكذلك على مستوى التنظيم الدولي، الذي بدأت الصراعات والانشقاقات تدب فيه، وتلقى باللوم على فرع التنظيم بمصر بسبب ما اقترفه قياداته من جرائم ومهازل أثرت على صورة التنظيم أمام الجميع.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، وعضوية المستشارين حسين قنديل وأحمد أبو الفتوح، وأمانة سر ممدوح عبد الرشيد والسيد شحاته في القضية رقم (10219 لعام 2013) جنايات مصر الجديدة، قد قضت اليوم في القضية المعروفة إعلاميا بـ(أحداث الاتحادية) بالسجن المشدد 20 عاما للرئيس الأسبق محمد مرسى.

وجاء الحكم حضوريا بمعاقبة كل من، الرئيس الأسبق محمد محمد مرسى العياط، ومحمد محمد إبراهيم البلتاجي، وعصام الدين محمد حسين العريان عضوي مكتب ارشاد تنظيم الاخوان، وأسعد محمد أحمد الشيخة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق، وأحمد محمد محمد عبدالعاطى مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق، وأيمن عبدالرؤوف هدهد المستشار الأمني لرئيس الجمهورية الأسبق، وعلاء حمزة على السيد، وغيابيا بمعاقبة كل من، رضا محمد الصاوي محمد، لملوم مكاوي جمعة عفيفي، هاني سيد توفيق سيد عامل، أحمد مصطفى حسين محمد المغير، عبدالرحمن عز الدين، والداعية وجدي غنيم، بالسجن المشدد 20 سنة ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات عن تهمة استعراض القوة والعف التعذيب.

كما قضت المحكمة حضوريا بمعاقبة كل من، جمال صابر محمد مصطفى منسق حملة حازمون، وعبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن محمد، بالسجن 10 سنوات عما أسند إليهم من تهم استعراض القوة والعنف، ورفض الدفوع بعدم اختصاص المحكمة في القضية، وببراءة جميع المتهمين من تهم القتل العمد وإحراز السلاح والضرب، وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.

شاهد أيضاً

البرازيل تهدد منظمة الصحة العالمية ..

كتبت / أمل فرج منذ فترة ليست بقليلة ومنظمة الصحة العالمية تثير الجدل حول مصداقيتها …