الأربعاء , أغسطس 17 2022

وداعا عبد الرحمن الأبنودى.

بقلم .. أشرف دوس
مات الخال وسابنا في أسوء حال مات الخال وستضل ذكراه باقية وهيفضل كلامه في القلب محفور
وأأأأأأأأأأأأأأأأأاه عليك يا خال لم كنت علينا تطل كانت المندره تنور وتزهزه وتطرح ياسمين وفل مين اللى بعدك هيمسح دمعة الحزنان مين اللى هيريح القلب الحيران يا ابو قلب عمره ماعرف الغل هو ده وقته يا خال يا اللى عمرك ماهربت من الميدان ياللى كنت اول من رفع صباعه وقال للعويل يا جبان **مين اللى هيقيد الشموع فى الميدان للشهيد ويرفع الرايه يوم نهاية هجمة الغيلان وهما اخوات الشيطان .ابدا مش هبكى عليك وأبكى عليك ليه وآنت بين الضلوع وجوه العيون يا عبد الرحمان
مات حبيبي اللي عمرى في يوم ما نسيته-مات رفيقي اللي عمري ماقابلتة اللى كان بيقول كلامى اللى أنا مقو لتهوش اللى كان بيحس بمشاعري ويعبر عنى وعن حبنا لبلدنا وأملنا وحلمنا في بكرة
يعجز اللسان عن وصف الالم والحزن لرحيلك ايها الخال عبد الرحمن فكم أحببتك دون ان نلتقي فكم أحببتك وأحببت أشعارك والصدق والصراحة التي ينبض من كلماتك. ولا أجد أفضل من قول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم والذين إذا إصابتهم مصيبة قالوا إن لله وان إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه و أولئك هم المهتدون “صدق الله العظيم”

شاهد أيضاً

عزاؤنا واحد ..كنيسة أبو سيفين والمحبة بين الأخوين

اعتصرني الألم وتناوبني الوجع لحريق كنيسة أبو سيفين وليس انا بل كل نفس سوية وكل …