الإثنين , أغسطس 15 2022
نادر صبحى

شرف لا ندعية و تهمة لا ننكرها..الرسالة وصلت!!؟

بقلم المهندس/ نادر صبحي سليمان
منذ أن وقع اختيار رب المجد علي قداسة البابا تواضروس الثاني و هذا الرجل العظيم كان الله في عونة يتعرض للهجوم و الحرب علية من الكثيرين و يتصيدون لة أى كلمة أو عبارة أو تصريح لمحاولة للتلاعب بعقول البسطاء من شعب كنيستنا الأرثوذكسية ..إلي أن ظهرت حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس للتصدي لكل هؤلاء و كشفهم امام الجميع و سقوط الاقنعة من على وجوههم هم ومن علي شاكلتهم و من يقف خلفهم و يقوم بتدعيمهم سواء كهنة أو أساقفة يصنفون تحت مسمى “الحرس القديم”يتظاهرون بالمحبة و الإخلاص لقداسة البابا تواضروس الثانى و هم يضعون السم في العسل بعمل هذة المجموعات و التستر ورائهم سراً و لكى يتظاهرون للجميع انهم فقط اللذين يعرفون و لديهم غيرة على الإيمان الارثوذكسى مما جعل قداسة البابا ان يخرج عن صمتة ووجهة اليهم كلمة فى مجلة الكرازة “البابا يرد على منتقديه” نحن لدينا غيرة كبيرة على كنيستنا الأرثوذكسية، ولا ننتظر أن يُعَلِّمها لنا آخرون مهما كانت التسميات التي يطلقونها على أنفسهم والتي توحي للعامة أنهم فقط الذي يعرفون، وأدعوهم إلى الإفصاح عن أسمائهم بدلًا من النشر على النت والتَّسَتُر وراء عِبارات تهدم أكثر مما تبني، وتُسَبِّب بلبلة نحن في غِنى عنها من أجل سلامة حياتنا وكنيستنا وكل الشعب…
و من هنا و بعد ان تم كشفهم امام الجميع منطقياً انهم يحاولون الصاق الاتهامات الى قداستة و يدعون ان حركة شباب كريستيان هى صنع يدين قداسة البابا و تدعم من قداسة البابا … و الكثير من الافتراءات و الادعاءات الكاذبة التى يعف لسانى عن كتابتها و اكتفى بنشرها بالنص كمستند منشور على احدى الجرائد الالكترونية .. و من جانبنا نرد على هؤلاء ..ثقوا تمام الثقة لم ولن يؤثر علينا او على قداسة البابا محاولة الاحراج و الافتراءات و الادعاءات الخرافية و الكاذبة و لا يوجد لدينا رد على كل ما نسبتموة الينا بعلاقتنا بقداسة البابا سوى انة “شرف لا ندعية و تهمة لا ننكرها”
و نؤكد ان كلها محاولات فاشلة فى محاولة لاحراج البابا حتى نتوقف عن التصدى لهم !!
و نؤكد لهم جميعاً محاولة اثارة الادعاءات و البلبلة لم و لن تؤثر علينا نهائياً و نحن نقف لهم بالمرصاد و اصبحوا معلومين و معروفين امام الجميع و ورقة محروقة تم كشفها و كشف من هم يتسترون ورائهم.. لذلك نرجو من الجميع ان يعلموا ان قداسة البابا الجالس على كرسى مارمرقس الرسول و الناطق من فم الثالوث الاقدس علية ضغوطاً و مسئوليات و اعباء كثيرة جداً سواء داخلياً او خارجياً ..و ان كان يستطيع قداستة ان يجلس مع كل فرد من شعب كنيستنا الارثوذكسية ليستمع الية و الى مشاكلة لقد فعل و لن يتهاون و لكن ليس من المنطقى ان يفعل كل هذا شخصاً واحداً بمفردة امام شعب بالملايين ..من هنا يجب على السادة الاساقفة و الاباء الموقرين كل منهم فى موقعة و منصبة على مستوى جميع الايبراشيات…التعاون و المشاركة حيث ان كان هناك بالفعل تعاون و مساعدة فعلية لما لجأ الكثيرين لمحاولة الوصول لقداسة البابا لحل مشكلتة !!..و نصلى جميعاً من اجل سلامة ابينا المعظم قداسة البابا تواضروس الثانى و سلامة كنيستنا الارثوذكسية و كل الشعب فيها.

شاهد أيضاً

يا وجع القلب

شريف رسمى من صباحية ربنا مش قادر اكتب عن حريق كنيسة ابو سيفين بمنطقة المنيرة …