الخميس , أغسطس 11 2022

عاجل.. زلزال يقتل 1180 شخص وانهيار مبانى ومعابد آثرية لها مئات السنين .

آثار الزلزال

الأهرام الكندى
ضرب زلزال عنيف بقوة 7.9 درجات نيبال فقتل 1180 شخصًا على الأقل اليوم في منطقة شملت 4 دول متسببًا في دمار بالغ وانهيار مبان ومعابد عمرها مئات السنين وانهيارات ثلجية في الهيمالايا في أسوأ زلزال تشهده الدولة الفقيرة الواقعة جنوب آسيا منذ أكثر من 80 عامًا.

وقتل 1130 شخصًا على الأقل في نيبال، حسبما ذكرت الشرطة. وقتل 34 شخصًا في الهند، و12 في التبت، واثنان في بنجلاديش، حسبما قال مسؤولون وأوردت تقارير إعلامية. وقالت الصين إن اثنين من مواطنيها قتلا على الحدود بين نيبال والصين.

ونظرًا لحجم الدمار فمن المؤكد تزايد أعداد القتلى، حسبما ذكر وزير الداخلية النيبالي لاكسامي داكال. والزلزال الذي بلغت قوته المبدئية 7.9 درجات ضرب البلاد قبل الظهر وشعر به بقوة في العاصمة فضلا عن وادي كاتماندو المأهول بالسكان. وضرب البلاد إحدى توابع الزلزال وبلغت قوته 6.6 ريختر بعدها بساعة، كما توالت توابع الزلزال في المنطقة لساعات.

وأصيب عشرات الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى الرئيسي الموجود في وسط كاتماندو. وقالت وزارة الشؤون الداخلية في بيان إن 71 شخصًا لقوا حتفهم. ولم تفصح عن المزيد من التفاصيل.

وهز الزلزال مدن عدة أخرى في شمال الهند وشعر به في لاهور بباكستان ولاسا في التبت، 550 كم شرقي كاتماندو، كما شعر به في بنجلاديش. وقال بوشبا داس، عامل، إنه ركض من منزله إلى الخارج عندما شعر بالزلزال لكنه لم يستطع الهرب من جدار انهار فأصاب ذراعه.

وقال “كان الأمر مخيفًا. الأرض كانت تتحرك أنا في انتظار العلاج لكن الأطباء (في المستشفى) مشغولون”، بينما كان يمسك ذراعه اليمنى بيده اليسرى. وفيما كان يتحدث، ظهر العشرات من الأشخاص الآخرين بإصابات معظمها ناجمة عن سقوط الحجارة عليهم.

وكان مركز الزلزال يقع على بعد 80 كم شمال غرب كاتماندو وكان عمقه فقط 11 كيلومترا، وهو ما يعتبر ضحلا في عرف المصطلحات الجيولوجية، وكلما كان الزلزال ضحلا، كلما كانت قوته مدمرة.

وانهارت العديد من المباني في وسط العاصمة، كاتماندو القديمة، وكان من بينها معابد وأبراج يرجع عمرها إلى قرون مضت، حسبما قال براشاندا سوال من سكان المدينة.

ومن بين تلك المباني، برج دارارا وهو أحد معالم كاتماندو الذي بني على يد العائلة الملكية لنيبال في 1800 واعتبرته اليونسكو معلمًا أثريًا. وتحول إلى ركام وكانت هناك تقارير عن وجود أشخاص محاصرين تحت الحطام. وبينما لم يعرف بعد حجم الكارثة، فإن الزلزال سيقيد بشكل كبير من موارد الدولة الفقيرة المعروفة بإفرست، أعلى جبل في العالم. أما اقتصاد نيبال، وهي دولة يسكنها 27.8 مليون نسمة، فيعتمد بشكل كبير على السياحة، وخاصة التجول وتسلق جبال الهيمالايا.

شاهد أيضاً

قداسة البابا تواضروس الثانى : وأشكال التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة السعيدة!

د.ماجد عزت إسرائيل ألقى صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني اليوم ٤ مسرى ١٧٣٨ش./ ١٠ أغسطس …