الثلاثاء , أغسطس 16 2022

هز الوسط

 

بقلم : جوجو ثابت

كيف يحول الفن العقول الى صحراء جرداء . اننى اتحدث عن ذلك المسمى فيلم هز الوسط (ملحوظه اسم الفيلم ليس له اى علاقه بالمشاهد التى يحويها الفيلم)
ولكن من خلال مقالى هذا القى بعتابى على الساده الفنانين لماذا اهان الفنانين الافاضل الرصيد الفنى الرائع لدى قلوب وعقول الشعب المصرى ليخرجوا لنا بتلك المسمى فيلم ولم اعاتب الكاتب الذى صور كل الاحداث فى مكان يطلق عليه وسط البلد وليس له علاقه بوسط البلد ولا المخرج الذى لم ترى عينى من اخراجه اى شىء يشبع النفس والوجدان.
لقد قدم الفيلم احداث تتم فعلا فى الحياه المعيشيه ولكن ترى ماذا اضاف هذا المسمى فيلم للشعب , انه قدم قضايا كثيره دون ان يقدم اى حل او اقتراحات لحلول فانه كان يضغط على الشعب ويكهله بمأسى كثيره وهو يدركها جيد بل ويمر بها فى بعض الاحيان دون التوصل التدرج لايجاد مقترح لى حل اذن هذا الفيلم فاشل بكل المقايس
وهنا تدرج إلى ذهنى لاى شريحه قدم كاتب الفيلم هذا:
هل تم تقديم الفيلم لمن يتعرضون لتلك الاحداث ويعيشونها بشكل يومى فدعنى اسألك هل تريد ان تذكرهم باوجاعهم .
ام انه يخاطب الطبقه الغنيه التى تعيش فى رفاهيه متناهيه ولا يشعرون باوجاع العامه .
ام انه يواجه لرجال الدين لجعلهم يرون ما وصل اليه تلك الفئات الضاله ومناشدتهم للاهتمام بهم وتقويم سلوكياتهم .
ام انك اردت ان تصل الرساله الى الحكومه ان الارهاب هو من يقضى على الفساد ويجب ان تدعموا هذا الارهاب للقضاء على كل من يخالف كل شىء حيث وضح هذا المدلول من نهايه الفيلم حيث ان الكل مات بيد ذلك الارهابى اللعين وهو من بقى
طبعا انى ارى ان مضمون هذا الفيلم هو لبن سمك تمر هندى هذا فحواه واهدافه وديكوراته واداء تمثيلى ايضا
اخير اناشد الساده الفنانين الافاضل اختيار الادوار بناء على هدف للفيلم ليساهموا بشكل ايجابى لبناء الوطن بشكل ايجابى ليحفظ الله الوطن شعبا وارضا سالما امنا بكم واعمالكم

شاهد أيضاً

بهدوء….حريق كنيسة أبى سيفين بإمبابة وهجوم حاد من رواد السوشيال ميديا على قداسة البابا تواضروس الثاني!

د.ماجد عزت إسرائيل في يوم الأحد الموافق (7 مسرى ١٧٣٨ش./14 اغسطس 2022م) وفي نحو الساعة …