الأربعاء , أغسطس 17 2022
جميل أندراوس

الحقيقة المره للإعلام المصرى الأن .

جميل

بقلم .. جميل أندراوس
الاعلام المصرى يجرى وراء التفهات ويتجاهل حقوق البسطاء
الاعلام المصرى يدعى نصرة المظلوميين وهو يعتم عن قضاياهم
الاعلام المصرى اصبح يبيع الوهم للبسطاء وهو عبارة عن صحافة صفراء
الاعلام المصرى وهم وهم والبقاء لله ..ولا عزاء للفقراء
الاعلام المصرى وقت المصيبة يجرى عليك ليس لمساعدتك وانما للحصول على سبق صحفى او شو اعلامى
الاعلام المصرى يجرى وراء الفضايح ومين اتجوز مين ومين طلق مين ومين خانت زوجها ومين خان مراته يعنى اعلام فضايح
الاعلام المصرى اضاع املنا فيه واصبح اكذوبة اااه اكذوبة اكذوبة اكذوبة
يعنى ايه احنا نعرض قضايا الفقراء على جميعهم فيعطونا ظهورهم
يعنى ايه يتم التعتيم عن اى ملف خاص بالاقباط ولا نسمع عن اى منهم يخرج يتحدث عن مئات المختطفات القبطيات .
يعنى ايه حقوق الشهداء السبعة اللى ماتوا فى سوهاج يتعتم عن المشاكل الخاصة بهم وعن مشاكل اسرهم اللى بيعانوا منها منذ 45 عاما ونلاقى الاعلام كله عمال يتكلم عن البامية.
يعنى ايه الاعلام يجى يصور الناس المتالمة وهى ما عندهاش القدرة انها تتكلم من شدة الالم والمصيبة ويعملك م البحر طحينة وبعدين تلاقيهم فى وقت ما انت محتاجهم يدوك ضهرهم ..ويبقى ظهر الغرض انه شو اعلامى لا اكثر.
يعنى ايه اعلام بلدنا يبقى موجه وبيقول اللى المفسدين عايزينه يتقال .
يعنى ايه ثورتين يتعملوا وهموم الاقباط كما هى والمشاكل تتزايد واعلامنا يدفن راسه فى الرمال.
يعنى ايه يبقى القبطى مواطن درجة ثالثة واعلام يشارك فى التعتيم ويستضيف المكفرين لنا على فضائياته .
يعنى ايه نفضل عايشين فى حرق الدم ونصرخ ولا مستجيب والاعلام نستغيث به وكان الاعلاميين قد ماتوا جميعا ..ومات معهم المسئوليين ومات الشعب المصرى جميعه.على راى الزعيم عادل امام.
يعنى احنا لما بنستغيث بنادى على ناس فى القبور ولا ايه .
احذروا غضب الله القائل السكت عن الحق شيطان اخرس…فى القران
احذروا غضب الله القائل مبرئ المذنب ومذنب البرئ كلاهما مكروه امام الله…فى التوراه
احذروا غضب الله القائل من يسد اذنيه عن سماع المسكين يصرخ ايضا ولا يستجاب له … فى الانجيل

الأعلام

شاهد أيضاً

عزاؤنا واحد ..كنيسة أبو سيفين والمحبة بين الأخوين

اعتصرني الألم وتناوبني الوجع لحريق كنيسة أبو سيفين وليس انا بل كل نفس سوية وكل …