الأربعاء , أغسطس 17 2022

غلاء الأسعار وجشع التجار .

ايهاب صبرى
ايهاب صبرى

بقلم .. ايهاب صبرى
غلاء الأسعار نار لا يكتوى بها الا البسطاء وفى ظل هذا الارتفاع المتزايد للاسعار الوضع ينذر بكارثة لأن الارتفاع المستمر فى أسعار مواد البناء والأدوية والايجارات امتد الان ليشمل المواد الغذائية والتعليم والصحة .
والمشكلة فى تزايد مستمر لأن الأوضاع على أرض الواقع مهيأة لمزيد من الارتفاع بمعدلات أعلى من المعتاد …. ويرجع هذا التزايد الى كثير من الأسباب أهمها على الاطلاق ضعف رقابة الدولة مما يتيح الفرصة لجشع التجار وبالطبع المتضرر هو المواطن البسيط الذى اصبح يلهث لتوفير لقمة العيش وهو تسيطر عليه مشاعر الهم والغم تجاه رزقه ومعيشة أسرته .
لقد أصبحنا نعيش تحت رحمة التجار وأصحاب رؤوس الأموال الذين يتحكمون فى حركة الأسعار والأسواق وقد غاب عن أذهانهم ان الله سبحانه وتعالى مطلع و أيما لحم نبت من سحت فالنار أولى به .
وهنا يحضرنى بيتا للشاعر حافظ ابراهيم قال فيه :
أيها المصلحون ضاق بنا العيش ولم تحسنوا عليه القياما
وغدا القوت كالياقوت حتى نوى الفقير الصياما
وللأسف ما نحن فيه الان نتاج طبيعى لثورة نجحت فى أحداثها وفشلت فشلا ذريعا فى مضمونها ونتائجها
ومن أبرز النتائج السلبية وجود شخصيات غير مسئولة فى مواقع المسئولية واكبر دليل على ذلك انه فى غضون ايام قلائل سمعنا تصريحات للمسئولين تدعو للغثيان فمن تصريح وزير العدل السابق الذى يتنافى مع بنود الدستور الذى يكفل الحق لجميع المواطنين فى تقلد مواقع العمل بنسب متساوية الى تصريح معالى وزيرة العشوائيات التى اتهمت فيه الصعايدة بانهم سبب العشوائيات على حد قولها .
الى ان قرأت اطرف تعليق يتعلق بموضوعنا اليوم عن اشتعال اسعار الخضروات قال فيه السيد خالد حنفى وزير التموين
( الطماطم طول عمرها مجنونة )
حسنا معالى الوزير دعنا نستثنى سلعة الطماطم المعترف بجنونها ونطرح تساؤل لسيادتكم
ماذا عن باقى السلع التى تتسم بالعقل والرزانة ؟

شاهد أيضاً

عزاؤنا واحد ..كنيسة أبو سيفين والمحبة بين الأخوين

اعتصرني الألم وتناوبني الوجع لحريق كنيسة أبو سيفين وليس انا بل كل نفس سوية وكل …