الإثنين , أغسطس 15 2022
خالد المزلقانى

ضياع الحلم وفقدان الأمل .

خالد المزلقانى
خالد المزلقانى

بقلم .. خالد المزلقانى
هناك حالة من فقدان الامل بدأت تسود لدى الكثير من الشباب المصرى بعد قرابة مرور اربعة سنوات من ثورة يناير التى ابهرت العالم واسقطت نظام فاسد مستبد نظام تفشى به الفساد فى كل مؤسسات الدولة وانتشرت به المحسوبية والرشاوى جهارا نهارا دون رقيب او حسيب بل كان يتم بمباركة هذا النظام الفاشى الذى جعل من الدولة عزب وكلا منهم لديه عزبته ونفوذة يتحكم فيها كما يشاء طالما انه من محاسيب النظام ويمتثل باوامرة ويغض بصرة ويقدم فروض الطاعة والولاء لرأس النظام وبعد كل هذا الظلم والفساد انتفض الشباب المصرى وثار ضد الظلم والفساد والمحسوبية وضد اصحاب العزب والنفوذ ومن افسدوا الدولة باكملها املا فى التغير للافضل املا فى استعادة حريتة وكرامتة وان تعم العدالة والمساواة بين الجميع وقد كان ونجحت ثورتة فى اسقاط هذا النظام المستبد الغاشم وعاد اليه الامل المنشود فى حياة افضل اكثر رخاء وتقدم واكثر عدلا بها متنفس للحرية واحترام كرامة المواطنيين لكن بعد مرور الوقت شيئا فشيئا بداء الحلم يتلاشى ويصبح سرابا والامل ينطفىء و يتحول الى احباط ويائس يملىء قلوب الشباب الذى ما ذال لايرى تغيرا ولا يرى عدالة ولا عادت الكرامة واصبحت الحرية مكبلة والافواة مكممة قرابة اربع سنوات من ثورة يناير وكل ما عاد هو النظام السابق واسوء مافية فى ثوب وشكل جديد وشعارات جديدة لكن الاسلوب كما هو وطريقة الحكم كما هى لم ينحصر الفسادولم يقضى علية ولازال متفشى فى كل اركان ومؤسسات الدولة والقبضة البوليسية الحديدية عادت والحريات قيدت والعزب والنفوذ عادت لاصحابها من فاسدى النظام السابق وحيتانه فبعد الامل فقد الامل ونجحت انظمة مابعد الثورة فى اجهاض الثورة والعمل على كسر ارادة الشباب وافقادة حماسة فى التغير وعادت حالة الانهزامية وفقدان الامل لكن هل تستمر تلك الحالة لدى الشباب المصرى ام سيعود الية الامل ويسترجع حلمه ويستعيد ثورتة من جديد هل ستحكم الثورة ام ذهبت فى مهب الريح .. حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء

شاهد أيضاً

يا وجع القلب

شريف رسمى من صباحية ربنا مش قادر اكتب عن حريق كنيسة ابو سيفين بمنطقة المنيرة …