الجمعة , يونيو 12 2020
مدحت عويضة

الجالية المصرية تعقد مؤتمرها الثاني في البرلمان الكندي

كتب: مدحت عويضة.

من أنجح التفاعلات التي قامت بها الجالية المصرية بكندا كانت مؤتمرها الأول الذي عقدته ولأول مرة في البرلمان الكندي 19 نوفمبر 2013، هذا المؤتمر التي أشارت اليه الصحف الكندية أكثر من مرة، بل أن وزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد عندما زار القاهرة في شتاء 2014 تكلم عن الاربع نقاط التي تكلمنا فيها في المؤتمر، وأثمر المؤتمر عن منحة كندية لتدريب ضباط الشرطة المصرية، كما أثمر عن تقديم مساعدات اقتصادية لمصر والأهم من ذلك أنه ساهم في تقريب وجهات النظر الكندية المصرية، وكانت كندا أول دولة في العالم الغربي تصدر بيانا تشيد فيه بنتائج انتخابات الرئاسة المصرية 2014، ثم تبعتها دول كثيرة، والحقيقة ان المؤتمر فتح قنوات اتصال كبيرة جعلتنا نطلب هذا البيان أثناء إجراء الانتخابات الرئاسية المصرية، ونقلنا للحكومة حجم مشاركة الكنديين المصريين في الانتخابات مما دفع بلدهم كندا لمشاركتهم فرحتهم بانتخاب الرئيس السيسي وكان البيان الرائع.

في يوم الثلاثاء الموافق السادس عشر من يونيه الساعة السادسة مساءا بتوقيت أتاوا، ستشهد قاعات البرلمان الكندي ثان مؤتمر مصري كندي يعقد داخل البرلمان الكندي، نتوقع للمؤتمر نجاحا مبهرا ونتوقع حضور مكثف للوزراء ومساعدي الوزراء وأعضاء البرلمان الكندي، نظرا لأنه سيكون الأسبوع القبل الأخير من الدورة البرلمانية الأخيرة قبل إجراء الانتخابات الفيدرالية في الخريف القادم.

التحديات وضرورة محاربة الإرهاب هذه المرة لم تقتصر علي مصر ولا علي الشرق الأوسط، بل امتدت لتشمل كندا الدولة الهادئة التي يعيش كل سكانها في سلام اجتماعي تحسد عليه، ولكنها لم تسلم من الإرهاب فوجدنا عمليات إرهابية في مونتريال ثم في أوتاوا واعتداء علي البرلمان الكندي، الأكثر من ذلك أن لدينا عدد كبير من الشباب الكندي يجاهدون في سوريا والعراق وهم أعضاء في تنظيم داعش الإرهابي، فكيف سنفعل بهؤلاء عند عودتهم، هل نفتح لهم الاحضان أم أننا نرفض عودتهم في حين أن بعضهم لا يمتلك جنسية أخري غير الكندية ومولود بكندا؟؟؟، وهل سنستسلم لضغوط الميديا المتحيزة كما فعلت مع قضية الكندي عضو تنظيم القاعدة السابق، واستقبلته استقبال الابطال؟؟.

أما عن الكراهية ونشرها بين الشباب والصغار فهي مشكلة أصبح السكوت عليها جريمة في كندا، فمن الذي دفع بشباب كندي مولود في بلد متحضرة ومحترمة للسفر، من الذي يعلم أطفالنا عدم مشاركة الأخرين لفرحة أعيادهم، ومن الذي علم أولادنا الكراهية والعنف التي دفعت البعض منهم لارتكاب جرائم إرهابية تارة وكراهية تارة في داخل كندا، ودفعت البعض الأخر للإلتحاق بتنظيم داعش الإ رهابي، بل أن بعض الفتيات سافرن لجهاد النكاح، ولعل القضية الأخيرة التي تمت بالتعاون بين الشرطة المصرية والكندية والتي أثمر التعاون عن القبض علي عدد من الفتيات الكنديات في القاهرة وكن في طريقهن لسوريا!!!!!.

فجماعة الإخوان تغلغلت في المجتمع الكندي، بل أصبحت الجماعة علي اعتاب دخول البرلمان الكندي، بعد تأكيد أحد الباحثين الكنديين أن مرشح للبرلمان الكندي يدفع اشتراكه كعضو في جماعة الإخوان، بينما والد مرشح أخر هو عضو في التنظيم الدولي، أموال الإخوان انتشرت في كل مكان لتحقق اغراض دنيئة، كما أن اياديهم امتدت لتسرق عرقنا وتسرق أموال ضرائبنا عن طريق جمعيات شكلها خيرية وباطنها شيطانية، والغريب أن هذه الجمعيات تلقي تمويلا من الحكومة الكندية بمستوياتها الثلاث!!!!!. فأصبح المطالبة بوضع الإخوان علي قوائم الإرهاب هو ليس بمطلب المصريين الكنديين ولكنه يجب أن يكون مطلب لكل الكنديين.
مؤتمرنا هذه المرة سيعقد تحت عنوان “مصريين كنديين ضد الإرهاب”، وترعي الهيئة القبطية الكندية المؤتمر الثاني كما قامت برعاية وتنظيم المؤتمر الأول، وسنطالب من الحكومة الكندية وضع الإخوان المسلمين علي قوائم المنظمات الإرهابية ليس من أجل مصر فقط بل من أجل كندا ايضا، ومن اجل أمن وسلامة المجتمع الكندي.

الدعوة مفتوحة للجميع كمصريين فينظم معنا المؤتمر مسلمين مصريين فكلنا مصريون وكلنا كنديون أيضا، كما سيشارك عدد من أبناء الجاليات العربية الأخرى والذين دمر الإرهاب بلادهم والدعوة مفتوحة للجميع حيث سيتحرك اتوبيس من تورنتو وأخر من مونتريال يوم 16 يونية 2015 لنقل من يرغب في المشاركة.
لمن يريد المشاركة يمكنه الاتصال:

Toronto
Victor shahid
4169375734
Gamal Hanna

4168338014l

Montreal

Adel Dawoud

5146097575

Mississauga

Medhat Oweida

4164005352

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …