الأحد , أكتوبر 21 2018
الرئيسية / أخر الاخبار / فيلم تسجيلى عن الدكتوره فادية عبد الجواد والأهرام أول من حاورها .ً
بوستر الفيلم التسجيلى

فيلم تسجيلى عن الدكتوره فادية عبد الجواد والأهرام أول من حاورها .ً

بوستر  الفيلم التسجيلى
بوستر الفيلم التسجيلى

الأهرام الكندى
البوستر الذى أمامكم هو بوستر لفيلم تسجيلى عن قصة حياة الدكتوره فادية عبد الجواد وهو مشروع تخرج لطلبة بكالوريوس كلية الإعلام
الجدير بالذكر أن الأهرام الكندى كان أول من أجرىء حوار مع الدكتوره فادية عبد الجواد سنعيد لكم نص الحوار من جديد
                   إليكم نص الحوار
حينما تحاور سيده تشعر أمامها بالعجز والضعف البشرى ، حينما تحاور سيدة أستطاعت كسر المستحيل وارهقته ذلك المستحيل الذى يقف سورا من الخرسان أمام جموع البشر على مدار التاريخ الأنسانى
أنها الدكتوره فادية عبد الجواد فمهما تحدثنا عنها ومهما وصفنا حياتها وما فعلته لن نعطيها حقها ولكن سنترككم للحوار لتعرفوا بأنفسكم حقيقة هذه المعجزة البشرية آملين بأن يهتم الإعلام المصرى بمثل هذه السيدة التى حينما تتحدث عن نفسها وما عاشته تجعل طوفان الأمل ينهمر بداخل كل انسان 

 

1002

**- نبذة عن طفولتك ؟

ولدت ﻷسرة متوسطة الأب اعمال حرة والام ربة منزل وكان ترتيبى رقم 6 وسط 7 اخوة وكنت طول عمرى متفوقة دراسيا واشترك فى جميع الانشطة الثقافية والفنية فى مدرستى الابتدائية من غناء ورقص وتمثيل وباليه وجمباز .

**ما هى إصابتك ومتى وكيف حدثت ؟

بالنسبة ﻻصابتى بالصمم….حدث ذلك بسبب اصابتى بالحمى الشوكية فى مارس عام 1973 وانا فى الصف السادس اﻻبتدائى وعمرى 11 سنة وبضعة اشهر بعد حفل مدرستى الكبير لعيد اﻻم مباشرة والذى قمت بالتمثيل والغناء فيه وايضا الباليه والجمباز حيث كنت بطلة مدرستى فى جميع تلك اﻻنشطة….ودخلت فى غيبوبة لعدة اسابيع كانت كل حواسى مهددة وعندما افقت وﻻزلت اذكر تلك اللحظة كانها حدثت باﻷمس…كان والدى ووالدتى رحمها الله واخوتى حول سريرى فى المستشفى وكنت أرى شفاههم تتحرك ولكنى ﻻ اسمع شيئا على اﻻطلاق ….ولم افهم ما يحدث وتخيلت انهم يمزحون معى حتى جاء والدى بورقة وقلم وكتب لى فيها انى كنت مريضة جدا وفى غيبوبة وان سمعى تأثر وسيعود قريبا وان امتحان اﻻبتدائية قريب جدا….فنسيت كل ما حولى وطلبت كتاب سلاح التلميذ لكى اذاكر للامتحان لكنهم رفضوا خوفا على بصرى الذى كان مهددا ايضا….وخلال أيام خرجت من المستشفى الى لجنة امتحان اﻻبتدائية مباشرة بعد أن فشلت جهود والدى لعقد لجنة خاصة لى فى المستشفى ﻷداء اﻻمتحان .

**كيف تعاملتى مع تلك المشكله ؟؟

بالطبع البداية كانت شعوري بالصدمة الشديدة فقد ولدت طفلة طبيعية تسمع وتتكلم بل كنت طفلة صاخبة تعشق اﻻغانى والحركة واﻻصوات وفجأة دخلت فى عالم الصمت الرهيب…فكان هناك فترة قلق وتوتر ورفض وعدم فهم وتقبل للواقع الجديد ﻻن والدى حاول التخفيف عنى بإيهامى انها فترة بسيطة عدة اشهر وسيعود لى سمعى لكن كان بداخلى احساس انه وضع دائم ، وفى ليلة بكيت فيها حتى تورمت عيناى وقمت توضأت وصليت وقرات بضع صفحات من القران ثم حاولت النوم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رؤية جميلة اضاءت قلبى وروحى وﻻتزال بنور الهى وشعورى بالرضا والسلام الداخلى .
منذ تلك الرؤية العظيمة ودعت اليأس واﻻحباط وامتلئت روحى بالعزيمة والتحدى وقررت ان اكون دوما فخرا ﻷسرتى وليس مثاﻻ للعطف واﻻشفاق

 

1001

 

**ما هى الصعوبات التى احدثتها الإصابة معكى وخاصة أثناء التعليم  والتعامل مع المجتمع ؟

بالطبع صعوبات عديدة ﻻحصر لها فالصمم ﻻيعزل اﻻصم عمن حوله فقط بل يعزله حتى عن نفسه ، ومن فضل الله انى تمكنت من تعليم نفسى قراءة حركة الشفاه فى وقت مبكر ، اضطررت لذلك اضطرارا بعد ان فقدت درجات امتحان اﻻملاء فى امتحان الشهادة اﻻبتدائية ﻻنى لم اسمع المدرسة طبعا ولم اتمكن من قراءة حركة الشفاة وايضا رفضت ان انقل قطعة اﻻملاء عندما عرضت المدرسة على ذلك تعاطفا مع حالتى ﻻنى تربيت على ( من غشنا فليس منا ) وكان يعز على نفسى وانا الطالبة المتفوقة ان اغش او ان افقد اى درجة …فكان قرارى ان اجد وسيلة للتواصل مع من حولى .
فعلمت نفسى قراءة حركة الشفاه بالتدريج حتى اتقنتها تماما فكنت اتابع كل من يتكلم حولى واتابع حركة شفاه الممثلين فى التليفزيون وحركة شفاه اى شخص …وبصراحة لم اجد صعوبة فى الدراسة اﻻعدادية والثانوية وكنت اﻻولى على مدرستى فى المرحلتين حيث كنت اعشق الكتب واعشق الدراسة وحصلت على 97%فى الثانوية العامة والتحقت بكلية الطب حلم حياتى الذى تمسكت به ولم اقبل عنه بديلا….وهناك اى فى كلية الطب كانت فعلا الصعوبات جمة والتحديات رهيبة بمعنى الكلمة
كان تأقلمى مع الناس ومع المجتمع مرجعه اساسا الى الثقة بالنفس واحساسى انى لا اقل عن احد على اﻻطلاق بل اتميز عن الآخرين وان الله سبحانه اخذ منى شيئا صغيرا واعطانى ماهو اكثر فهو سبحانه ما اخذ اﻻ ليعطى وعطاؤه معى كان غامرا…..فكنت فعلا متأقلمة…لم أنعزل ولم اشعر قط او اتعامل قط مع من حولى اﻻ بمنتهى اﻻعتزاز بل الفخر ولم استخدم او يستخدم احد معى كلمة (معاقة او حاله خاصة) تلك الكلمة التى ﻻ معنى لها لم تكن فى مفردات لغتى او تستخدم فى محيط مجتمعى نهائيا واتمنى حقا ان احذفها من مفردات مجتمعنا كله ﻻنها كلمة محبطة وﻻ معنى لها بالفعل …..كنت متأقلمة وسعيدة بتفوقى وانجازى ومنغمسة تماما فى اجتهادى وتطوير ذاتى
اما الدعم فقد وجدته من والدى بالذات بارك الله فيه حيث تميز تعامله معى بوعى رائع فكان يمنحنى الحب البناء والتشجيع الدائم وليس الشفقة وكان يلبى كل احتياجاتى حيث كنت فى منتهى الشراهة للقراءة والكتب…وايضا والدتى رحمها الله كانت تحفزنى وتشجعنى واخوتى جميعا دعمونى وساعدونى فى تعليمى قراءة حركة الشفاة ومساعدتى فى اللغة اﻻنجليزية والفرنسبة التى تعلمتهما بمفردى ايضا…وبسبب وعى والدى وحكمته الحقنى بمدرسة اعدادية وثانوية عادية وليست للصم بناء على نصيحة مدرساتى فى مدرستى اﻻبتدائية وهذا ساعد على دمجى وتأقلمى مع الاخرين فكنت اشترك فى جميع المسابقات واﻻنشطة وكنت رئيسة اﻻذاعة ونجمة مدرستى اﻻعدادية والثانوية
اما بالنسبة للدراسة فى كلية الطب—كما اسلفت كان حلمى منذ الطفولة ان اكون طبيبة ولم يتأثر هذا الحلم بعد مرضى واصابتى بالصمم بل ازداد رسوخا وقوة ولم التفت للصعوبات لانى اعتبرتها امورا موجودة لكى نتغلب عليها وليست لكى تتغلب علينا فالفائزون فى الحياة هم من يفكرون بطريقة: انا استطيع انا سأفعل انا سأكون—- وساعدنى تفوقى الباهر فى الشهادة الثانوية وحصولى على 97% واجتزت الكشف الطبى بطريقة طبيعية تماما نظرا لإجادتى قراءة حركة الشفاة والتى كانت تصل فى هذا الوقت الى مايقرب من 99%—– والتحقت بكلية طب عين شمس وكانت مرحلة اخرى تماما غير الدراسة الثانوية التى مرت بيسر وبدون صعوبات تذكر—كانت هناك اطنانا من الصعوبات وكانت كل حركة وكل خطوة وكل محاضرة وكل سكشن صعوبة فى حد ذاتها—-كان الأمر بمثابة تحديا يوميا بمعنى الكلمة
كانت شخصيتى تعشق التحدى —وكان شعارى ولايزال انطلق نحو القمر فحتى لو اخطأته فسوف تهبط بين النجوم— وكنت اقول لنفسى انا لست اقل من طه حسين او هيلين كيلر وكلاهما كان يعانى اكثر منى وحققا انجازا باهرا
فكنت اقضى نهارى كله وجزء من ليلى فى الكلية والمشرحة والمعامل احاول فك شفرات المناهج الصعبة معتمدة على نفسى بالكامل وعلى الكثير من الكتب والتى لم تكن مبسطة كما هى الان فكنت اشترى للمادة الواحدة كل الكتب التى تصدر للاساتذة فى الكلية واشترى المراجع الاجنبية واعكف عليها كلها حتى كان والدى بارك الله فى عمره يشفق على من الانهماك والسهر المستمر فكان يستيقظ لصلاة الفجر ويجدنى لازلت ساهرة فيرغمنى على النوم ويطفىء النور وبمجرد دخوله لحجرته اتسلل لاضىء النور واعود لعشقى وهى الكتب الطبية التى ادمنتها وعشقت الغوص والتعمق فيها
وبالطبع لم استفد من المحاضرات فى الكلية لانها كانت باللغة الانجليزية والتى لااجيد قراءة حركة الشفاه بها فكانت استفادتى شبه معدومة واعتمادى على نفسى بالكامل ولم يساعدنى من اساتذة الكلية سوى الدكتور على خليفة رحمه الله واستاذى الفاضل ومثلى الاعلى الدكتور طلعت الديب استاذ الباثولوجى فى طب عين شمس والذى كان يتعامل مع الطلبة جميعا بروح الاخ الاكبر ويشجعنا على التعمق فى مادته وهو الوحيد الذى شجعنى ووقف بجانبى بارك الله فيه فهو نموذج لما ينبغى ان يكون عليه الاستاذ الجامعى

وبالطبع فى الكلية كانت مشكلتى الكبرى هى الامتحانات الشفوية والتى يرتعب منها طلبة الطب عموما —واذا كان طلبة الطب عامة يخشون عدم معرفة الاجابة فى الامتحانات فانا مشكلتى كانت معرفة (السؤال) اما الاجابة فانا كفيلة بها—وكم لاقيت من تعند بعض الاساتذة وكم تم ظلمى فى الدرجات! لان بعض الاساتذة كانوا يرفضون مجرد كتابة السؤال الذى لا افهمه للاسف الشديد
وبفضل الله تخرجت من كلية الطب عام 1986 بدون اى رسوب فى اى عام على الاطلاق وانهيت عام الامتياز فى المستشفى الجامعى (الدمرداش) ثم عملت فى وزارة الصحة فى مركز رعاية الامومة والطفولة فى الاميرية ثم حدائق القبة—ثم اخدت نيابة امراض جلدية و سافرت للخارج لدول عربية واجنبية وعدت عام 2000 وتعاقدت مع التامين الصحى وعملت فى الشئون الطبية والتفتيش لعدة سنوات ثم فضلت العمل الخاص فى عيادتى الخاصة

**كيف تم إستعادة حاسة السمع ؟

بفضل الله فكرت لإجراء عملية فى عام 2000 لكن لم يتيسر الامر وانشغلت باسرتى واولادى —وفى عام 2006 بعد عشرين عاما من تخرجى وممارستى المهنة وانا صماء داخل وخارج مصر وبإلحاح يشبه الاجبار من ابنتى الكبرى الرائعة جهاد وكانت عروسا معقود قرانها وبتوفيق من الله اولا اجريت اول عملية زرع قوقعة فى الاذن اليسرى واستعدت السمع جزئيا وكان اول صوت اسمعه هو صوت اولادى الاربعة واول جملة كاملة اسمعها كانت من ابنتى جهاد وهى تغنى يوم زفافها ( م الحلم ده متصحنيش) وكان فعلا حلمى وحلمها الذى تحقق باستعادة سمعى وبزفافها من حب حياتها —وكان يوما من اروع ايام حياتى لاتزال مشاعرى كلها تفيض كلما تذكرت تلك اللحظة التى توقف فيها الزمن فعلا—تلك اللحظة التى اخترق فيها صوت ابنتى روحى وقلبى وكيانى وكل ذرة وخلية فى جسدى قبل ان يخترق اذنى لاسمع لاول مرة تلك الجملة الواضحة الساحرة( مالحلم ده متصحنييييش) واردت فعلا الا استيقظ ابدا وان تستمر تلك اللحظة الى ما لانهاية—وبفضل الله استمرت وازدادت البهجة وازدادت الروعة واكرمنى ربى بعمل العملية الثانية وكانت احدث بكثير من الاولى فى عام 2014 فى مستشفى مصر للطيران واستعدت السمع فى الناحيتين—وشعرت انى استعدت الحياة وليس السمع فقط
لايمكن حقا وصف ما اشعر به بعد استعادة سمعى وعودتى للحياة وخروجى بالكامل من عالم الصمت الموحش الكئيب لعالم الاصوات والبهجة والضوضاء الممتعة—-عدت لاحمل الامل لكل طفل اصم ولكل اسرة لديها طفل يعانى من صعوبة فى السمع ليكون الامل فى استعادة السمع متاحا للجميع—عدت ليدرك كل منا انه قادر على تحقيق حلمه مهما كان يبدو مستحيلا لو تمسك به وحارب من اجله فسوف يحققه بأذن الله.

**حدثينا عن عودتك لرعاية المصابين بالصمم ؟

هى رسالتى فى الحياة واملى ان يلقوا الرعاية اللازمة من الدولة ومن المجتمع لان فئة الصم هى الاكثر اهمالا وتهميشا والاكثر بؤسا للاسف الشديد رغم عددهم الذى يتجاوز 8 مليون فى مصر وحدها—لأن الصمم من اشد انواع الاعاقة صعوبة حيث يعزل المصاب به ليس عمن حوله فقط بل حتى عن نفسه—ونحتاج لرعاية هؤلاء ودمجهم فى المجتمع وتوفير التعليم المناسب لهم وتعميم لغة الاشارة فى كل المؤسسات لتمكينهم من التواصل مع غيرهم وكسر حاجز الصمت والعزلة الذى يحيط بهم وتمكين من يريد منهم ويرى فى نفسه القدرة على مواصلة الدراسة الجامعية ايا كانت نوعيتها فانا تخرجت من اصعب كلية عملية ولا يعقل ان توجد قوانين الان تمنع الصم من الالتحاق بالكليات النظرية ايضا وليس العملية فهذه ردة للخلف–اطالب بحقوق متساوية وفرص متساوية وتيسير الامور للصم وضعاف السمع ليس مجاملتهم لكن تيسير الامور لكى ينجزوا وعندما ينجزوا فأنهم يبهروننا بإنجازهم ويفيدون انفسهم ومجتمعهم بما يقدمونه من انجازات مبهرة .

**ما هى نصيحتك لأسرة يوجد بها طفل ذوى قدرات خاصة ؟

نصيحتى لكل اسرة بها طفل ذوى قدرات خاصة ان تمنحه الحب البناء وليس الشفقة بمعنى ان تتفهم احتياجاته ومطالبه وتمنحه اياها ببساطة لان الشفقة تهدم شخصية الطفل وتعوق تقدمه–ومهم جدا الا تعزل الطفل عن غيره من الاطفال بل ان يندمج وسط المجتمع ويجب نشر ثقافة ( الاختلاف) فى المجتمع واحترام هذا الاختلاف فهو سنة الله فى الكون ويجب احترامها وتشجيع الدمج فى المدارس والجامعات وكل مكان بل يجب سن القوانين التى تفرض هذا الدمج ليتعود الناس على احترام هذه الحالات واعتبارها جزء من بنيان المجتمع واساسياته

1000

**ما هى أمنياتك التى تحققت حتى هذه اللحظة ؟

امنياتى التى تحققت بفضل الله هى تحقيق امنيتى بكونى طبيبة تخدم الناس ولا تتاجر بعلمها وهذا من فضل الله واحد احلامى التى تحققت وايضا توفيقى فى تربية ابنائى الاربعة
الابنة الكبرى جهاد28 سنة وام احفادى مازن وباسل مديرة فى بنك خاص(CIB) وتحمل عدد من الشهادات فى الاقتصاد واللغة الانجليزية والبنوك انا نفسى لا اعرف عددها.
والابنة الصغرى سندس 24 سنة وهى طبيبة صيدلية تخرجت بمرتبة الشرف وتعمل فى شركة ادوية مالتى ناشونال (نوفارتس).
والابن الاكبر محمود 26 سنة مهندس كمبيوتر ومدير شركة برمجيات (كور كونسبت) .
والابن الاصغر محمد 21 يدرس كمبيوتر ايضا فى السنة الاخيرة .
اعتبر اولادى هم اجمل واغلى واثمن مافى حياتى وافضل واروع انجازاتى خاصة وانى ربيتهم بمفردى

**وما هى الأمنيات التى لم تتحقق ؟

اما عن امنياتى التى لم تتحقق فهى ان اكون ضمن سلك التدريس فى الجامعة وان امارس البحث العلمى كما كنت اتمنى من صغرى –
ومن الامنيات التى ارجو ان تتحقق ان يجد ذوى القدرات الخاصة الاهتمام الواجب وان اساهم ولو بقدر ضئيل فى ان يظهر من بينهم عشرات بل ومئات والاف مثل د/ فادية عبد الجواد وافضل منها اطباء ومهندسين وعلماء واثق ان لدينا عباقرة يحتاجون فقط من يشجعهم ويمد لهم يده—كما اتمنى ان يهتم الإعلام بتلك الفئة ويبرزها بطريقة ايجابية بوضع شخصيات من ذوى التحدى فى اعمالهم الفنية—شخصية طفل او طفلة ومتابعة حياته الثرية وكفاحه حتى يصل لبر الامان ويكون علامة وقدوة كطبيب او طبيبة او عالم او مهندس—مسلسل او فيلم او عمل فنى مثل الايام لطه حسين والتى اثرت فى الكثيرين وانا منهم –ولو كان هذا العمل عن الصم وضعاف السمع فانا على اتم استعداد لكتابة ووضع الملامح الدرامية لهذا العمل كونى عشت فى عالم الصمم حوالى 41 عاما ليكون معبرا تعبيرا تاما عن تلك الفئة واتمنى ان يتحمس لهذه الفكرة احد المنتجين او تتحمس له الدولة نفسها فهو امر جدير ان تتولاه الدوله
وانتهز الفرصة لاتوجه بالشكر لفريق اطباء مستشفى مصر للطيران الذين اعادونى للحياة —الدكتور انور حلمى رئيس مجلس الادارة والدكتور مؤنس هنداوى رئيس القسم والدكتور حسن وهبة والدكتورة منى العوضى والدكتورة سلوى سمير والاستاذ محمد ابراهيم

** هل تتواصلين مع الاطفال ذو القدرات الخاصة ؟

بالنسبة لتواصلى مع الاطفال ذوى القدرات الخاصة يتم ذلك على الفيسبوك وانا بالفعل اتوا صل مع الكثيرين منهم او على الواتس اب على رقم 01003141052
وانا حاليا استعمل التليفون الارضى والموبايل لكن على خفيف لانى جديدة على استعماله منذ اشهر قليلة فقط وبيصدعنى لاننى اسمع اسمع عن طريق المخ مباشرة بعد زرع القوقعة وليس عن طريق الاذن مثل الأخرين

** هل هناك رساله معينة تقومين بإرسالها لإصحاب الحالات الخاصة ؟

احب اقول لاخوانى ذوى القدرات الخاصة انه لايوجد مستحيل—ففى وجود الامل يولد اليقين —وفى وجود اليقين تولد العزيمة—وفى وجود العزيمة تحدث المعجزات–وبإمكان كل منكم ان يصنع معجزته بنفسه—فهيا للعمل وكفى شكوى وضعوا الهدف وسيروا فى الطريف وابذلوا الجهد وستصلوا باذن الله

ملحوظة: بخصوص استعمال سماعة الكشف الطبية قبل ذلك فكانت مشكلة قمت بحلها بفضل الله اثناء دراستى الطبية ….فبالنسبة ﻻى اصم بيكون هناك (احساس) باﻻصوات العالية جدا ….وقرات ايامها عن سماعة فى شركة بوش اﻻلمانية مخصصة اساسا لفحص صوت اﻻجنة فى بطون اﻻمهات وتقوم بتكبير النبض حوالى 400 مرة….وسعيت للحصول على تلك السماعة وبالفعل احضرتها من المانيا….وقمت بشراء شريط تسجيل من الكلية يحتوى على تسجيل لنبضات القلب الطبيعية وفى اﻻمراض المختلفة وكنت اقوم بتوجيه السماعة وبداخلها المكبر الذى يكبر صوت النبض 400 مرة واستمع لكل نوع من النبض واحسه ايضا مئات اﻻﻻف من المرات ومئات الساعات منذ كنت فى السنة اﻻولى من الكلية حتى اتقنت اﻻمر تماما…..مع العلم ان طالب البكالوريوس ليس مطلوبا منه ان يتعرف على امراض القلب المختلفة فهى تخصص طبيب القلب….واخترت تخصص الحلدية الذى ﻻ احتاج فيه سوى سوى لعينى وعدسة مكبرة وخبرتى فقط وعلمى وليس لسماعة الكشف
طالب البكالوريوس ليس مطلوبا منه ان يتعرف على امراض القلب المختلفة فهذا تخصص طبيب القلب

شاهد أيضاً

منصب وزارة الدفاع الإثيوبية يثير جدل منقطع النظير .

آثارت وزيرة الدفاع الإثيوبية الجديدة عائشة محمد موسى! جدل منقطع النظير لكونها أول سيدة تتولى …