الأربعاء , أغسطس 17 2022

السعودية أرادت تعويض العمالة الهندية بالبنغلاديشية فكانت الطامة الكبرى.

العمالة

الأهرام الكندى
لازالت المملكة تعانى من قرار الهند الأخير الخاص بعدم إرسال عمالتها الى المملكة ، حيث أتجهت المملكة لتعويض العمالة الهندية بالعمالة البغلاديشية كانت المفاجأة حيث
وصلت أول دفعة من العاملات المنزليات البنغلاديشيات إلى المملكة أول من أمس، بعد فتح باب الاستقدام من بنغلاديش أخيراً، الذي خصصت له 500 ألف تأشيرة للعاملات، ومثلها للعمالة الأخرى. وأشار عاملون في قطاع الاستقدام إلى قلة إقبال العاملات من بنغلاديش على العمل في وظائف الأعمال المنزلية، إذ لم يتقدم منهن سوى بضع مئات. وقال حمد البيشان (صاحب مكتب استقدام) إنهم استقبلوا أول دفعة من العاملات البنغلاديشيات اللاتي وصلن إلى المملكة، وعددهن تسع عاملات فقط! فيما ستصل 10 عاملات إلى المملكة اليوم.
ووفقا لصحيفة “الحياة” أشار إلى أن استقدام العاملات من بنغلاديش تسبقه معاناة من كثرة وطول الإجراءات، مضيفاً: «كنا في بنغلاديش قبل فترة بسيطة وهناك صعوبات، والمكاتب البنغلاديشية الفعلية التي ترغب في العمل مع المملكة لا تتجاوز 12 مكتباً مصرحاً، فيما لا يرغب البقية في التعاون معنا سوى في العمالة الرجالية، لصعوبة الوضع هناك في دولة يغلب عليها الطابع القروي والقبلي ويرفضون سفر النساء إلى العمل، ولو وافقوا على سفرها وحصلت أية مشكلة يخاف أصحاب المكاتب من انتقام أسرة العاملة، لذلك ليس هناك إقبال كثيف». وأمام ضعف الإقبال، توقع البيشان ألا يتجاوز عدد العاملات البنغلاديشيات الوافدات إلى المملكة حتى نهاية شهر رمضان 300 عاملة على الأكثر.
فيما أشار مالك مكتب الاستقدام حماد العنيّق إلى أن التجربة مع العمالة البنغلاديشية سبق أن فشلت قبل 11 عاماً لأسباب عدة، مشيراً إلى صعوبة أن تتحول بنغلاديش إلى مصدر للعمالة النسائية، إذ تتركز كل جهود حكومة بلادهم على تصدير العمالة الرجالية.

شاهد أيضاً

حاكم أونتاريو يبتلع نحلة في مؤتمر صحفي في مشهد أثار ضحك الحاضرين

أمل فرج تعرّض دوغ فورد ـ حاكم مقاطعة أونتاريو الكندية ، لموقف غريب، ومثير للضحك؛ …