الأربعاء , مايو 19 2021

بالفيديو| قطة تنقذ جنود الشرطة من وجبة سمك مسمومة أعطاها لهم شيخ ملتحى

360299_Large_20150612011714_30

الاهرام الجديد الكندى

يقف في محل خدمته ينتظر أن تنقضي مدتها كي يريح قدماه، يتناول ما يقوى به على وقوف الخدمة التي تليها، خدمة لوطنه، يمر عليه شيخ ملتحي بسيارة بيضاء ليعطيه وجبة سمك طازجة قائلاً “ظبط أصحابك”، وجبة ساخنة وضعت أمام بطن جائعة في كيس لا يوجد عليه اسم لمحل، فتح الوجبة فوجد رائحة السمك غير تلك التي يعرفها، ما جعله يشك في الوجبة التي قدمها له من ظن أنه يساعده، أخذ قطعة منها وأعطاها لقطة مكثت إلى جواره ليتأكد من سلامة السمك.

تناولت القطة قطعة السمك ولكنها فجأة سقطت على الأرض بمجرد أن مرت دقيقة واحدة، فأخذت تلف حول نفسها، بدأ اللعاب يسيل من فمها وأخذت تتأرجح في مشيتها، فظن أنها ماتت، لم يكن وحده في مكان الحادث، فالخدمة 3 أشخاص وقفوا أمام البنك لحمايته، أبلغ أحدهم في اللاسلكي فجاءوا وأخذوا الخدمة وتلك الوجبة الساخنة إلى قسم الشرطة ليعرفوا سبب ما حدث لتلك القطة، وقف زميل له يروي لـ”الوطن” ما حدث مع صديقة “شعبان الششتاوي”، وقال إنهم أخذوا الوجبة إلى قسم الشركة ليقوموا بتحليلها ليعرفوا هل احتوت على السم أم ماذا.

عجوز تجلس على كرسيها في الجهة المقابلة للبنك رأت ما حدث، قائلة “ذنبه إيه العسكري الل واقف يحرسنا إحنا بنام وهما مش بينانموا”، تتكلم بيد ترتعش موضحة أن هذا ليس بسبب سنها ولكن بعد أن شاهدت ما حدث وهي تجلس على كرسيها تحاول أن تعرف لما يقوم أحدهم بقتل من وصفتهم بأنهم “شباب زي الورد”.

“دول عساكر غلابة إيه ذنبهم، ربنا ينتقم منهم” أخذت العجوز ترسل وابلا من الدعوات على من قام بهذا، وتابعت العجوز حديثها “القطة التي أكلت السمك لم تمت ولكنها غير طبيعية”، واصفة الشخص الذي سلمهم الوجبة بأنه “شخص سني ذو ذقن طويلة”، مضيفة “ذنبهم أيه الشباب دول أحنا بنام وهما يحرسونا، من أعطاهم السمك ذو ذقن طويلة، هو مبيخافش ربنا معندوش أهل”.

واستطردت العجوز “هناك سائق يدعى محمد عبدالواحد، يعمل في البنك، هو من شك في الشخص، وقال للعساكر متاكلوش وعندها أعطى فرد الخدمة قطعة السمك للقطة، وهو الآن في القسم مع القوة التي أتت”.
نقلا عن الوطن

شاهد أيضاً

تعرف سعر الدورلار الأمريكي في البنوك المصرية خلال نهاية تعاملات اليوم ـ الاربعاء ـ

أمل فرج واصل سعر الدولار الأمريكي، استقراره أمام الجنيه المصري في البنوك العاملة بالسوق المحلية، …