الثلاثاء , يونيو 1 2021

ودمي ياليبيا خضاب يديك “

100

بقلم .. محمد علي أبورزيزه
يامن أستعار الفجر نور جبينك ..
وأضحت تحتكم الشموس إليك
لوكان ثمن اللؤلؤ المنساب عاما” ..
لدفعت عمري ومت بين يديك
لو كان ثمن البسمة قطعة مني ..
لأشتريت ألف بسمة تزدان بخديك
لكي تجبر العناب أن ينحسر ..
و ليشرق البرد المخبأ بفيك
فلم يبقى مني غير دماء” ..
فأقبليها،وأجعلي منها خضاب يديك
وخيروني قبل الموت ماأشتهي ..
فقلت : أن يصل الأمان إليك
رحماك لا يصبو خيالي مناحة” ..
فالروح وإن خرجت تحن إليك

شاهد أيضاً

حينما كانت أجراس الإسكندرية تضرب يسمعها أبناء النوبة “لا تندهش أنها الحقيقة التى كانت

بقلم صفوت سمعان الشىء بالشىء يذكر وسبق ان كتبت ذلك فى سنة 2009 كنت فى …