السبت , مايو 15 2021
المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب

سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى وجودك جزء من الحل وليس جزء من المشكلة

المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب
المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب

بقلم المفكر الإقتصادى ناصر عدلى محارب.
تداولت فى الأونة الأخيرة بعض الشائعات بتنحى الرئيس من السلطة ، بالتوزاى مع تصريحات الأخوان بوجوب التخلص من السيد الرئيس ، مع الحرب الإعلامية غير الشريفة من بعض الدول والمنظمات والأشخاص المعروفة توجهاتهم ، بغرض إضعاف معنويات السيد الرئيس والقوات المسلحة والشعب ، واظهارغير الحقيقة إن فترة الرئيس ازدادت بها البطالة ولا وجود لمشروعات حقيقية وتعرض القوات المسلحة لهجمات وإستشهاد أفرادها .
• فاقول لولا وجودك سيادة الرئيس لاصبح الوضع العسكرى صعب تخيلة .
فننظر الى وطننا العربى وكيف انة يعانى التمزق والحروب والأنقسامات الداخلية ، فلولا الله والتفاف الشعب والجيش حولك واصبحنا يد واحدة لغرقنا فى بحور الدم والإغتيالات ، ولو استطاعت داعش أن تدخل مصر فى ظل وجود السلفيين والاخوان والمتشدديين والتكفيريين وبائعى الوطن لاصبحت مصر اكبر مورد للإرهاب فى العالم ، فانت سيادة الرئيس لم تحم مصر فقط من الارهاب الاسود بل تحمى العالم كله من الارهاب والارهابين بتحصينك مصر من السقوط فى أيادى هؤلاء الإرهابيين ، فكفى إن مصر هى الدولة الوحيدة فى المنطقة التى تخلوا من الدواعش او على الاقل لايستطيعوا الإعلان عن انفسهم كمثل باقى البلدان اللذين يتصدرون فيها المشهد ببجاحة .
وأما عن ما يقومون بة فى سيناء يثبت فشلهم وضعفهم ، فهم يتصرفون كالعصابات ويهربون كالفئران ، يستغلون المباغتة وأوقات الإفطار والأصوام وشهر رمضان الكريم ، ويفاجئون الكمائن الصغيرة وليس الكتائب ، ويضربون ضربتهم فى الليل ويهربون الى جحورهم مستغليين تضاريس سيناء وجبالها الوعرة ، فلو لديهم قوة لحاربوا رجل لرجل ولو لديهم عقيدة قتالية لما هربوا بعد كل هجمة خسيسة ، ولولا إمدادهم اللوجيستى من منظمات بعينها ومستغلين الأنفاق التى لم تكتشف بعد ومن مخابرات دولية وتمويل غير محدود ، لتم القضاء عليهم نهائيا ، ولكن بجهدك سيادة الرئيس وبتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة سنقضى عليهم نهائيا ، أنة لمسالة وقت ونهدم الانفاق ونؤمن سيناء وسيتم القضاء نهائيا على الإرهابين والدواعش ومن يبايعونهم .
وننظر الى تنوع مصادرأسلحتنا وتوجهنا الى السلاح الروسى والصينى الى جانب السلاح الغربى والأمريكى وبناء ترسانة من الأسلحة ، متعددة ومتنوعة المصادر حتى لانكون تحت رحمة دولة بعينها وهذا كلة يصب فى مصلحة قواتنا المسلحة وتدريبها .
• ولولا وجودك سيادة الرئيس لاصبح الوضع الأمنى صعب تخيلة ايضا .
فننظر الى التواجد الأمنى والاستقرار فى كل ربوع مصر ، رغم بعض الحوداث الارهابية هنا وهناك والتفجيرات والإغتيالات ، فلولا يقظة الأجهزة الأمنية والشرطية وعودة الروح المعنوية العالية اليها وتماسكها ودعمها المادى واللوجستى والمعنوى من جانب الشعب ومن جانبك ، وقيامها بالضربات الأمنية وملاحقة الإرهابين والمجرمين والقبض على الخلايا الإرهابية والضربات الاستباقية للعملاء والخونة .
• ولولا وجودك سيادة الرئيس لاصبح الوضع القومى والعربى صعب تخيلة ايضا .
فننظر الى ما يحيط بنا وما يحاتك من مؤامرات على وطننا العربى ، دول مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن وفلسطين ومن قبل لبنان ، تمزقت وانقسمت والحرب دائرة بها لاتهدأ ، وداعش تستبيح كل شى نهى الله عنة .
ودول بدا الارهاب الإسود يستشرى ويقوم باعمالة الخسيسة ” تفجيرات ” مثل السعودية والبحرين والكويت ، فلولا دعم قواتنا المسلحة لحكومات وطننا العربى ووعدك بالزود عنهم عن تعرضهم لأى خطر خارجى وقولك عبارتك المشهورة ” مسافة السكة ” التى ردعت كثير من الدول والمنظمات الإرهابية ، وهذا ما تم بالفعل مع ليبيا ومع دول الخليج العربى .
• ولولا وجودك سيادة الرئيس لاصبح الوضع الإجتماعى صعب تخيلة ايضا .
فننظر الى ما كانت علية احوالنا الإجتماعية قبل ثورة 30 يونية وانقسامنا ما بين مؤيد للإخوان ومعارض لهم ، ولو كان استمر هذا الوضع من التناحر بين الإخوان ودعاة الدولة الدينية من ناحية ودعاة الدولة المدنية من ناحية اخرى ، لحدثت بحور من الدم ، وهذا الإنشقاق الإجتماعى كان سيترتب علية تدهورا إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا ، ولولا تدخل القوات المسلحة وإنحيازها ووقوفها مع المطالب العادلة للشعب وتماسك الجبهة الداخلية وعودة شعار الجيش والشعب ايد واحدة ، وعودة الثقة بالشرطة ، وتوحد الشعب كلة على شخصيتك ، كمنقذ للدولة المصرية .
• ولولا وجودك سيادة الرئيس لاصبح الوضع الاقتصادى صعب تخيلة ايضا .
فننظر الى اوضاعنا الاقتصادية قبل ثورة 30 يونية ، والى ضعف احتياطنا النقدى من العملات الاجنبية والى تدهور قيمة الجنية المصرى والى حجم عجز الموازنة العامة ، والى أزمة البنزين الذى كان يهرب عبر الأنفاق الى حماس ، ولو كان استمر هذا الوضع الإقتصادى المتازم ، لوصلنا الى وضع إقتصادى لايحمد عقباة ، وتعرضت مصر لكثير من الديون وإنخفاض قيمة الجنية وارتفاعات جنونية فى الاسعار .
ووجودك سيادة الرئيس ، ورغم قيام البنك المركزى المصرى بسداد الوديعة القطرية الا ان الاحتياطى النقدى من العملات آخذ فى الارتفاع بفضل سياساتك الخارجية ودعم اخوتنا وأشقائنا العرب لإنهم يعلمون أن قوة مصر من قوة العرب ، و جذبك لكثير من الاستثمارات التى تمت فى الموتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ .
وتبنيك لكثير من المشروعات الضخمة والعملاقة والتى سوف يجنى ثمارها الأجيال القادمة مثل مشروع قناة السويس الجديدة الذى تم تمويلة بالكامل من أموال المصريين ، وما يستتبعة من مشروعات ضخمة ستتم فى محور تنمية قناة السويس .
ومشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذى سوف ينقل مصر نقلة نوعية وإدارية وحضارية و إقتصادية وسياحية وسكانية ، وسيوفر فرص عمل وسكن للشباب ، ويجذب إستثمارات خارجية وداخلية ، ويحقق نموا اقتصاديا مرتفعا .

شاهد أيضاً

اليقين

بقلم : فيليب فكري يشغلني دائمًا ذلك اليقين الذي يتولد عند البعض بكل أريحية وسهولة …