الأربعاء , يونيو 29 2022

ضمير الصحافة و الإعلام من أجل الوطن و المواطن

11063821_1612422685698670_9206194062647898084_n

جريده الاهرام الكندى
قبل يوم واحد من يوم مقاطعة الصحافة هتكلم عن المادة 33 من قانون الارهاب … المادة تنص على ( يعاقب بالحبس الذى لا تقل مدتة عن سنتين ، كل ما تعمد نشر اخبار او بيانات غير حقيقية عن اى عمليات ارهابية بما يخالف البيانات الرسمية )
* من الممكن تعديل المادة 33 من قانون الارهاب .. المادة بعد تعديلها بناءا على اقتراح العبد لله ( يعاقب بالحبس الذى لا تقل مدتة عن سنة مع ايقاف التنفيذ و غرامة لا تقل عن 100 الف جنية ، كل ما تعمد نشر اخبار او بيانات غير حقيقية عن اى عمليات ارهابية بما يخالف البيانات الرسمية و اذا تم تكرارها مرة اخرى يتم تنفيذ الحكم )
* اظن نص المادة بعد ان قام العبد لله بتعديلها مناسبة لكل الاطراف .. صح
* انا شخصيا ضد حبس الصحفيين و الاعلامين و لكن ايضا ضد التعميم لان جماعة الصحفيين و الاعلامين ليس جماعة من الملائكة فقط ، فهم من منهم شريف و نزية و يعمل لمصلحة الوطن و فيهم ايضا من منهم غير شريف و غير نزية و يعمل ضد مصلحة الوطن و هناك امثلة على ذلك و اقرب دليل ما حدث يوم 1 يوليو 2015 من جريدة الوطن و جريدة اليوم السابع و بعض القنوات الفضائية التى نشرت الاكاذيب و الشائعات من اجل السبق الصحفى على حساب سبق الوطن و المواطن
– هنا سوف اطرح بعض الاسئلة على السادة الصحفيين و الاعلاميين : –
* ماذا يريدون الصحفيين و الاعلاميين من الوطن ؟ هل تريدون حرية الصحافة و الاعلام على حساب حرية الوطن و المواطن .. هل تريدون منع تكبيد الصحافة و الاعلام على حساب تكبيد الوطن و المواطن .. هل تريدون نشر الاكاذيب و الشائعات من اجل سبق صحفى او اعلامى على حساب سبق حرية الوطن و المواطن
* ماذا يريدون الصحفيين و الاعلاميين من الوطن ؟ فإن الوطن يحارب الارهاب و الطابور الخامس من الخارج و الداخل فإن محاربة الارهاب و الطابور الخامس ليس مختصرا على الجيش و الشرطة فقط ، فلابد من الصحفيين و الاعلاميين محاربة الارهاب و الطابور الخامس بنشر الاخبار الصحيحة و نفى الاكاذيب و الشائعات ، فإن نشر خبر واحد صحيح افضل من نشر 1000 سبق صحفى غير صحيح و كاذب
* فإن الصحافة و الاعلام هم الجيل الرابع من الحرب الدائرة بين الوطن و المواطن من ناحية و الارهاب و الطابور الخامس من ناحية اخرى
* فإن الصحافة و الاعلام تعتبر السلطة الرابعة فى الوطن .. فهل تريدون بقاء السلطة الرابعة على حساب سلطة الوطن و المواطن ، فليس هناك سلطة للصحافة و الاعلام بدون سلطة للوطن و المواطن
* فأرجو من الصحفين و الاعلامين الحياد و النزاهة من اجل بقاء حرية الوطن و المواطن تحت سماء واحدة تجمعنا جميعا على قلب وطن واحد اسمها مصر
ملحوظة / هذه النبذة خفيفة و رقيقة فى مهاجمتى لمعارضين المادة 33 من قانون الارهاب و هذا تقديرا و احتراما لحرية الصحافة و الاعلام
* تحيا الدولة المصرية ، تحيا المواطن المصرى ، تحيا الصحفى و الاعلامى المصرى الشريف و النزية

شاهد أيضاً

أم مصرية تطعن نجلها بالسكين أثناء قيامها بتقميع البامية

نازك شوقي شهدت قرية أجهور الرمل التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، واقعة إصابة طفل بسكين …