الثلاثاء , مايو 25 2021

نعم هناك تقصير أمنى بالرغم من المجهود الضخم والتضحيات الكبيرة .

1001

بقلم : الدكتور عماد فيكتور سوريال
المقالة الواحدة بعد العشرين من موضوعنا في عشق مصر اتكلم وفي ظلال التفجير الحادث اليوم صباحا للقنصلية الايطالية المهجورة.
وكلنا ننتظر قانون الارهاب وكلنا يري بالعين مجهود الجيش والشرطة في محاربة الارهاب ولكننا لابد ان نعترف انه هناك بعض من التقصير الامني في واقعة النائب العام وواقعة اليوم وهو موضوع تفخيخ سيارة تترك بجوار مبني او في طريق مسئول وان لم نعترف بذلك فلن ننجح في القضاء علي هذه العمليات الجبانة ودعنا نتفق علي ان الموضوع يحتاج عدد من الكلاب المدربة علي التعرف علي المفرقعات بما يسمي امنيا بالتعقيم ضد المفرقعات بالكلاب المدربة بمجرد جولة لهذه الكلاب مرتين او ثلاثة في اوقات مختلفة من اليوم …اعتقد انه ليس مجهود شاق علي الشرطة والشرطة تقوم بالاكثر جهدا ومجهودا.
واذكر لكم علي سبيل المثال لا الحصر عن بعض التقصير الامني دخلت يوم الخميس القبل الماضي يوم 2/7 محطة الاسكندرية للقطار الساعة العاشرة والربع مساء وكانت هناك بوابة امنية هائلة وعليها اثنين امناء شرطة ولم يكن زحام دخل من غير البوابة الامنية شخص يحمل شنطة عدة من الحجم الكبير والغريب ان احد لم يوقفه او يلزمه المرور من البوابة او يفحص الشنطة التي بيده والتي قد تكفي الكثير من القنابل.!!!!!!
اليس هذا تقصيرا امنيا ….ولاسيما ونحن الان مستهدفون من ارهابا دوليا واقليميا …والموضوع مجرد يقظة وليس امكانيات لان الامكانيات منوفرة نرجو اعتبار الموضوع هام بما يليق وحجم المسئولية

شاهد أيضاً

ناصر عدلي محارب ـ المفكر الاقتصادي ـ

دفعنا 500 مليون دولار لغزة ، وسنحصد المليارات

عاوز اطمن الشعب المصرى واشرح ببساطة وموضوعية أن قرار القيادة السياسيه بالتبرع ب نصف مليار …