الإثنين , يوليو 4 2022

***** حرقها ابن المجنونة ******

100

خارجي/ نهار/ بلكونة
تصرخ أم سماح من البلكونة مُنادية أم صلاح
تخرج أم صلاح في عَجَل تلبية للنداء
أم سماح: صباح الخير يا غالية . مالقاش عندك كام بَلحـَـة كده ؟
أحسن سماح حامل وبتتوحم علي البلح وخايفة الوحمة تطلع في طيظ العيل….يوه،، يادي الكسوف،، قصدي في وشُه.
أم صلاح: يقطعني ياختي ماعنديش ولا بلحَة .
أم سماح: ده البلح ما كانش بينقطع من بيتكم،، ليه كده؟؟
أم صلاح : بس وطي صوتك شويه يا حببتي وأنتي بتقولي بلح.
أم سماح: ليه ياروحي ؟! هي بلح كلمة أباحة؟حقا بطلودَه وأسمَعودَه!!
أم صلاح: هو أنتي مش عايشة في الدنيا ولا أيه يا عنيا؟! دول بيقَّفشوا اللي بيلاقوا معاه بلح اليومين دول. قال ايه بيستخدموه في التشخير.
أم سماح : أيه؟؟؟
أم صلاح : يوه يقطعني قصدي التبشير ، ومن ساعتها بطلنا نشتريه.
أم سماح : عشان كده سمعان الفكهاني لونه اتخطف وأنا بسأل علي البلح وقاللي وهو بيرتعش وعنيه رايحة شمال ويمين : بطلت أتاجر فيه ياست.
أم صلاح : عليكي بقي وعلي أبو دميانة. عندهم جنينة مليانة نخل.
أم سماح : سألت مراته من ساعتين وقلتلها: خلي أبو دميانة يجبلنا شوية بلح ياختي من الجنينة أحسن سماح بتتوحم.
أم صلاح : هه ، وقالتلك أيه ؟؟؟؟
أم سماح : قالتلي وهي بتعيط: ماحرقها ابن المجنونـــة.
أم صلاح : يالهووووووووووووووووووووي
تقع أم صلاح من البلكونة من هول ما سَمعتْ ، حيث كان زوجها أبو صلاح شريك أبو دميانة في جنينة نخيل البلح سراً خوفاً من الحسد .
*******************
ميلاد ثابت إسكندر
فنان تشكيلي وأشكيلك
يامرارتي يا مامتي
وعجبي سابقاً

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …