الجمعة , مايو 21 2021
فاطمة بدران

أطفال الشوارع خطر يهدد أقتصاد الدولة وأمانها .

فاطمة بدران
فاطمة بدران

بقلم : فاطمة بدران
يرتبط العنف في المجتمع بالظروف الاجتماعيه والاقتصاديه وحاله الاحباط التي تصاب المجتمع نتيجة الفقر وعدم استقرار الوضع السياسي للدولة
اطفال الشوارع هم اكثر عرضه للعنف بجميع اشكاله
لوجدهم في الشوارع وعلي الأرصفه بلا مأوه ولا ملجأ
وكل ما يتعرضون له من مخاطر
يتعرض أطفال الشوارع من الجنسين ذكر أو أنثى كثيرا للاعتداءات الجنسية ويعد أكثر أنواع الاعتداءات الجنسية انتشاراً بين أطفال الشارع هي حالات سفاح القربى أو غشيان المحارم وفي معظم حالات الاعتداء الجنسي يكون المعتدي من داخل الأسرة أو من دائرة معارف المعتدى تختلف آثار الاعتداءات الجنسية بشكل كبير مع اختلاف السن والنوع والتجربة
أطفال الشوارع نوعان الاول ترك البيت وخرج وحده نتيجه لظروف اجتماعيه حالات الطلاق او الاسر المتفككه التي تعاني من مشاكل مادية فلا يجد الطفل مفر للهروب من تلك المشاكل سوي الخروج للشارع هاربا يطمع ان يعيش حياة سعيده خارج نطاق أسرته التي طالما عانا منها ولكن الذي يواجهه هو المرض والعنف والاضهاد من جميع افراد المجتمع والنوع الثاني الطفل الذي ويتربي في الشارع من اب وام امتهنو الشحاته والتسول
والنتائج المترتبه علي هذه الظاهره الخطيره جدا ولها تأثيرعلي المجتمع وأمانه تحول طفل الشارع الي مدمن وسارق وبلطجي ارهاربي
فاأطفال الشوارع هم قنبلة موقوتة ستفجر لنا قتالا ومجرمين فهم أشبهه بالخلايا السرطانيه في المجتمع المصري
فعلينا ان نواجهه تلك المشكلة ونتصدي لها لكي نجعل لاطفالنا مستقبل مشرق فيجب ان تساهم جميع مؤسسات الدولة للقضاء علي ظاهره أطفال الشوارع
قيام الجمعيات المهتمة بأطفال الشوارع بعمل فرق كشفية منهم وعن طريقها يمكن غرس

سلوكيات وأخلاق فيهم بشكل غير مباشر وكذلك تدريبهم على الاعتماد على أنفسهم وتعلمهم القرأءه والكتابه
قيام مجموعة من الأطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم في أماكن تجمعهم

للكشف على الأمراض وتوعيهم صحياً وإعطاءهم بعض الأدوية للواقيه من الامراض المزمنه والمعديه

وحثهم علي الرجوع الي بيتهم او الي الجمعيات الاهلية حيث يلقون الرعاية والاهتمام وايضا تشجعهم علي العمل وتعليمهم الحرفات اليدوية
يجب ان تقوم اجهزه الاعلام بدورها في التوعيه والتوجيه ودور المجتمع المدني
لتوفير المزيد من الخدمات للجمعيات الاهلية وتفعيل دور المنظمات الغير حكومية
وانشاء مراكز أعادة لتأهيل واطفال الشوارع وايضا الاهتمام بالحاله النفسيه للطفل ومعرفه اسباب التي ادت بهم للهروب من منزلهم واذا حدث عليهم اعتداء جنسي ومعرفة نوعه واسبابه وماهي الاثار التي ترتبة عليه نفسيا ومعالجتها
أطفال الشوارع وبما مر بيهم من معاناه وقسوه وظلم من المجتمع أحضتناتهم الارصفه والطرقات فكانت عليهم أحن من قلوب البشر

شاهد أيضاً

جانب من حياة مينا القمص هدرا “الراهب تواضروس الرزيقى”

جورج كرم مينا القمص هدرا، أول معرفتي به كانت فى قنا سنة 2003، في بيت …