الأربعاء , يونيو 10 2020
الشاب المسيحى المخطتف

القصة الكاملة لإختطاف الشاب القبطى بليبيا .

الشاب المسيحى المخطتف
الشاب المسيحى المخطتف

الفقر و الاحتياج يجبرنا على الكثير من أجل صن0ع حياة كريمة ” ايه اللى رميك على المر .. اللى أمر منه “

ابو العز توفيـــق

كنت قبل ما أذهب و أقابل أسرته أعيب على ذلك الشاب الذى سافر إلى لبيبا فى تلك الظروف التى تمر بها ليبيا حاليا من تنظيمات إرهابية و أصيطاد المسيحيين و قتلهم و قلت الكثير بداخل نفسى فى حق ذلك ذلك الشاب أرجو الله أن يسامحنى عليها و عندما ذهبت إلى منزل أسرة الشاب و تحدثت معهم وجدت نفسى مخطئ فى حق ” بخيب ناجح فرنك ” المختطف من قبل تنظيم داعش حيث أن أسرته يظهر عليها علامات الفقر و العوزة و قص والده عليا ما حدث
و قال والده ، بخيت لم يدخل مدارس نهائى و عمره 21 سنة يعمل بالمعمار و قد ذهب إلى محافظة الأسكندرية الشهر الماضى للعمل هناك و فى يوم العاشر من شهر يوليو الحالى قام بالأتصال بنا و ابلغنا أنه فى الطريق إلى لبيبا و أن اصدقائه الشغاليين معه فى الاسكندرية أخذوه معهم و قالوا له أنهم سوف يدخلون لبيبا فى أمان فى طرق أخرى غير الأماكن المتواجدة بها داعش و بالفعل ذهب معهم على أمل أن يصل إلى أقاربه الذين فى مدينة طرابلس
ويتابع والده بعد وصول السيارة التى تستقيل نجله بخيت وأصدقائه الذين أيضا من نفس القرية ” كوم بدار بمدينه المنشاه بمحافظة سوهاج ” إلى بوابة سرت بليبيا وجدوا رجال داعش الذين قاموا بتفيش السيارة و سالوا عن جوازات السفر و عن وجود مسيحيين بالسيارة أم لا ، فأجاب بخيت بأنه مسيحى فقام تنظيم داعش بأسره لأنه مسيحى و بعد إختطافه قام والده بالأتصال على رقم محمول نجله بخيت عدة مرات ، كل مرة يرد شخص عليهم و يقول أمامكم ثلاث اختيارات ” دفع الجزية له ، والقتل له ، و دخوله دين الأسلام ” عندما ما يتم أختيار دفع الجزية يرد ذلك الشخص يومين و نحدد لكم الجزية المطلوبة و يغلق الموبيل بعدها ، وقد يحاول أقارب ” بخيت ” الذين فى مدينة طرابلس حاليا للتفاويض من ناحية أخرى عن دفع الفدية لأطلاق سراحه
و أختتم والده ، بأن الفقر و العوزة هى سبب سفر نجله فقد كان يأمل فى تكوين حياة كريمة و تكوين نفسه مثل باقى الشباب و يكمل تشطيب شقته و مصاريف زواجه ، لقد سافر لأكل العيش و ليس الفسحة و النزهة أى شخص يدوق الفقر سوف يشعر بذلك
و أضاف رومانى ناجح .. بأن شقيقه بخيت قبل سفره إلى محافظة الأسكندرية كان سوف يسافر إلى دولة السودان و أستخراج جواز سفر إلى السودان و لكن تم تأجيل السفرية من قبل الشخص المسئول عن تسفريه إلى السودان فاضطر إلى السفر إلى الأسكندرية للعمل و عندما عرض عليه أصدقائه السفر إلى ليبيا و أن الطريق إلى ليبيا و الدخول إلى طرابلس للعمل مع اقاربه سوف تكون فى أمان فسافر معهم دون تردد كان كل ما فى عقله هو تكوين حياة كريمة و مقدارته على كسب لقمة عيش بالحلال و لم يضع فى عقله إى خطر قادم عليه من تلك السفرية بسبب أقناع أصدقائه له أن الطريق إلى ليبيا سوف تكون فى أمان
و تابع شقيقه ، بأن أهالى قرية كوم بدار يوجد الكثير منهم فى ليبيا حاليا و يعيشون فى سلام بداخل مدينة طرابلس حيث أن مدينة طرابلس هادئة جدا و مسيطر عليها الجيش الليبيى و القبائل هناك و لا توجد بها مشاكل و كل أهالى القرية مصدر أكل العيش لهم هو السفر إلى ليبيا و العمل بها بالرغم من الخطر فالكل يسافر من أجل حياة كريمة لاسرته
ملحظومة ” من شجاعة بخيت أنه أعترف بأنه مسيحى و لم ينكر المسيح “

شاهد أيضاً

بيان وزارة الصحة المصرية وقلق يعم البيوت المصرية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، عن خروج 411 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …