الأربعاء , يونيو 10 2020

تاريخ المونديال.. الشعب الفرنسى يثور ضد الألمان والطليان فى كأس العالم 38

لم تكن الظروف المحيطة بالمونديال الفرنسى عادية على الإطلاق، حيث أقيمت البطولة الثالثة لكأس العالم وسط أجواء الحرب والصراعات، ولم يعكر هذا الواقع على الجمهور الفرنسى استمتاعه بهذا العرس الكروى على مدى 15 يوماً.

بطاقة البطولة:
عدد الفرق المشاركة 15 فريقا
أقيمت فى 04 يونيو 1938 إلى 19 يونيو 1938
وقت النهائى 19 يونيو 1938
عدد المباريات 18
عدد الأهداف 84 هدفا بمتوسط 4، 7 هدف للمباراة
الحضور 375، 700 ألف متفرج بمتوسط 20، 872 ألفا
أفضل لاعب فى البطولة ليونيداس من البرازيل

ترتيب البطولة:
البطل: إيطاليا
الوصيف: المجر
المركز الثالث: البرازيل
المركز الرابع: السويد

قائمة هدافى البطولة:
1: ليونيداس البرازيل “8 أهداف”
2: جيولا زينجيلر المجر “6 أهداف”
3: سيلفيو بيولا ايطاليا “5 أهداف”
3: جيورجى ساروسى المجر “5 أهداف”

نظام البطولة:

كانت هذه البطولة هى المرة الأولى التى يتأهل بها المستضيف وحامل اللقب بشكل تلقائى، ولكن تم إلغاء هذا النظام مع بطولة كأس العالم 2006، وكان من المقرر مشاركة 16 فريقا فى البطولة، لكن بعد أن تم ضم النمسا لألمانيا، لم يتبق سوى 15 فريقاً، حيث لم تتأهل لاتفيا حق المشاركة محل النمسا، ولذلك تقدم منتخب السويد (الذى كان من المفترض مقابلته للنمسا) تلقائياً إلى دور الثمانية.

مفاجآت البطولة:

جزر الهند الهولندية الشرقية التى ظهرت للمرة الأولى والأخيرة فى هذا الحدث، قبل أن تودعه إلى الأبد بهزيمة ثقيلة على يد المجر بسداسية نظيفة.

كما كانت كوبا ضمن الوافدين الجدد على البطولة، لكن مشاركتها كانت بطعم آخر، إذ حققت مفاجأة من العيار الثقيل عندما أطاحت برومانيا بنتيجة 2-1 فى مباراة معادة، بعد انتهاء المواجهة الأولى بالتعادل 3-3، ويرجع الفضل فى ذلك إلى المهاجم “سوكورو”، الذى هز الشباك الرومانية فى المباراتين، لكن حلم رفاق “سوكورو” انتهى عند الدور ربع النهائى بهزيمة قاسية جداً على يد السويديين بنتيجة ثمانية أهداف نظيفة.

أبرز أحداث البطولة:

وكانت نهائيات 1938 آخر حدث رياضى دولى قبل انطلاق شرارة الحرب العالمية الثانية، إذ لم تشارك إسبانيا بسبب تخبطها فى حرب أهلية، كما انسحبت النمسا بعدما أصبحت تابعة للحكم الألمانى، إلا أنها كانت ممثلة ببعض اللاعبين ضمن منتخب ألمانيا، كما اتفقت أوروجواى والأرجنتين على عدم المشاركة بعد إخفاقهما فى استضافة الحدث على أرضهما، بينما اختارت البرازيل السفر إلى فرنسا.

وبقيت مباراة البرازيل وبولندا راسخة فى ذاكرة بطولة كأس العالم، حيث فاز منتخب “السامبا” بنتيجة 6-5 بعد التمديد لانتهاء الوقت الأصلى بالتعادل 4-4، وتألق “ليونيداس” فى هذا المهرجان التهديفى بتسجيله ثلاثية كانت كفيلة بمنح البرازيل بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائى، إلا أنه لم يكن الوحيد الذى تألق فى هذه الموقعة، حيث سجل البولندى “فيليموفسكى” رباعية سمح من خلالها لمنتخب بلاده بقلب تخلفه من 1-3 إلى تعادل 3-3 ثم 4-4، لكنه استسلم بعدها لتفوق رفاق “ليونيداس”.

ولم يلق الوجود الألمانى والإيطالى على الأراضى الفرنسية ترحيباً كبيراً، حيث نظم الجمهور المحلى مظاهرات حاشدة ضد النظام الفاشى، كما أن “موسولينى” لم يبتعد كثيرا عن أجواء مواجهة ربع النهائى أمام فرنسا، حيث ارتدى لاعبو المنتخب الإيطالى قمصاناً سوداء بناء على أوامر الديكتاتور الفاشى.

ولم يكن التوتر والتعصب محصوراً فقط بمباراة فرنسا وإيطاليا، حيث كانت المواجهة الأخرى فى ربع النهائى بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا ضارية بكل ما للكلمة من معنى، بعدما شهدت ثلاث بطاقات حمراء، فضلا عن إصابات وكسور متعددة قبل أن تنتهى بالتعادل 1-1 بعد التمديد للوقت الإضافى، واحتكم الفريقان إلى مباراة معادة شهدت مشاركة لاعبَين فقط من المباراة الأولى مع السامبا، كان أحدهما المهاجم “ليونيداس”، والذى وجد طريقه مجددا إلى الشباك فى لقاء حسمه منتخب بلاده 2-1 ليخطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبى لأول مرة فى تاريخه.

وقرر مدرب البرازيل “أديمار بيمينتا” أن يبقى “ليونيداس” خارج التشكيلة التى واجهت إيطاليا فى مباراة نصف النهائى فى مارسيليا، فدفع ثمن خياره هذا غالياً، حيث ودع الفريق المنافسات على يد المنتخب الإيطالى لخسارته بنتيجة 2-1.

وأكد “ليونيداس”، الذى أطلق عليه الجمهور الأوروبى لقب “الجوهرة السوداء”، فداحة الخطأ الذى ارتكبه مدربه عندما عاد إلى التشكيلة فى مباراة تحديد المركز الثالث ليسجل هدفين ويقود البرازيل للفوز على السويد 4-2.

المباراة النهائية:

واستهل المنتخب الإيطالى المباراة بطريقة مثالية فافتتح التسجيل منذ الدقيقة السادسة بواسطة “كولاوزى”، ولكن الرد المجرى جاء بعد دقيقتين فقط، عندما أدرك “بال تيتكوس” التعادل، إلا أن التفوق الإيطالى كان واضحاً، حيث أنهى رجال “بوتزو” الشوط الأول متقدمين بنتيجة 3-1، بعدما أضاف “بيولا” و”كولاوزى” هدفين فى الدقيقتين 16 و35، إلا أن المجريين رفضوا الاستسلام وعادوا مجدداً إلى أجواء اللقاء بعدما قلص “غريغورى ساروزى” الفارق فى الدقيقة السبعين قبل أن يطلق “بيولا” رصاصة الرحمة فى الدقيقة 82 بتسجيله هدفه الشخصى الثانى فى المباراة والخامس فى البطولة، مؤكدا جدارة تتويج منتخب بلاده باللقب للمرة الثانية على التوالى.

هذا الخبر من : أخبار رياضيه

شاهد أيضاً

طارق حامد وعلقة للمجنون رامز جلال ومرتضى منصور يعلق على الأمر .

مرتصى منصور هى دى رجول الزملكوية 🖋نازك شوقى مازالت ردود الأفعال تتوالى حول برنامج رامز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *