الأربعاء , يونيو 17 2020

حقا اذا طلب فخامة الرئيس تمويل العاصمة الإدارية الجديدة ، سيستجيب الشعب .

المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب
المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب

بقلم المفكر الإقتصادى والخبير الضريبى ناصر عدلى محارب
اذا طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى من الشعب المصرى تمويل العاصمة الإدارية الجديدة ، حقا سيستجيب الشعب المصرى لطلب ونداء فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح إيمانا وثقة من الشعب فى قيادة السيد الرئيس الحكيمة وقدرتة على الوفاء بتعهداتة وإلتزاماتة .
وكما نجح السيد الرئيس فى صنع معجزة بكل المقاييس على ارض الواقع وهى إفتتاح قناة السويس الجديدة فى الموعد المحدد والقياسى بسواعد وتمويل المصريين ، سينجح ايضا فى تحقيق حلما اخر ومعجزة اخرى لاتقل اهمية عن قناة السويس الجديدة ، بل لا اكن مبالغا لو قلت تفوقها ، وهى إقامة وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة فى وقت قياسى ، من ناحية وبتمويل داخلى من أبناء الشعب المصرى من ناحية اخرى .
وإن اهمية تمويل قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة من الشعب المصرى لة أثارا إيجابية كبيرة على الإقتصاد المصرى بعكس التمويل الخارجى وخطورتة على الاقتصاد المصرى .
فلو قارنا بين تمويل قناة السويس الجديدة من المصريين أو لوكان تم تمويلها من الخارج ، نجد ان تمويل القناة من المصريين لة فوائد عديدة منها ،
إن الفوائد التى تدفعها القناة سيجنيها ابناء الشعب المصرى ولن تذهب هذة الاموال خارج مصر .
كما أن هذة الفوائد ستدفع بالعملة المحلية وليست العملة الأجنبية مما تعمل على إستقرار سعر الصرف للجنية المصرى وعدم تدهورة امام الدولار والعملات الاجنبية الأخرى .
كما أن الدين سيكون بالعملة المحلية وبالتالى سيتم سدادة بالعملة المحلية بنفس قيمتة ، أما لو كان الدين بالعملة الأجنبية كالدولار مثلا فسيتم سدادة بعد عدة سنوات بالدولار ايضا ، ولما كنا دولة نامية وبإستمرار قيمة الجنية تتراجع امام الدولار والعملات الاجنبية الأخرى ، فسيترتب على ذلك دفع قيمة الدين بقيمة الدولار وقت السداد وبالطبع سيكون سعرة امام الجنية متضاعفة وبالتالى سندفع قيمة الدين مضاعفا .
الى جانب سندفع ايضا الفائدة بالدولار مما يجعلنا ندفع قيمة فائدة حقيقية أعلى بكثير من القيمة الاسمية للفائدة لإنخفاض قيمة الجنية امام الدولار ، وكما ان دفع الفائدة بالدلاور ستساهم ايضا فى إضعاف الجنية امام الدولارلذيادة الطلب على الدولار .
وبالفعل كانت الأنظمة السابقة تعانى من نقص التمويل وكانت تطلب تمويلا خارجيا لعدم قدرتها على جذب التمويل الداخلى من المصريين ويرجع سبب ذلك الى عدم ثقة الشعب المصرى فى قيادات نظامة فى ذلك الوقت ، ولكن بعد تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد الحكم فى مصر، عادت الثقة بين الشعب والحاكم ، واصبح الشعب المصرى يثق فى رئيسة وقياداتة وعندما طلب السيد الرئيس تمويلا للقناة ، فتحت ودائع وخزائن الشعب المصرى وأستجابوا لقائدهم وقاموا بتمويل قناة السويس الجديدة ، وبهذا حقق الرئيس إنجازا إقتصاديا رائعا بإنة التجئ الى التمويل الداخلى وليس التمويل الخارجى الأكثر خطورة على الموازنة العامة والاقتصاد المصرى .
وأعود واكرر لو طلب السيد الرئيس تمويل العاصمة الادارية الجديدة من اموال المصريين سيستجيب الشعب المصرى لطلب الرئيس وسيحقق الرئيس أنجازا تاريخيا ثانيا فى تمويلة العاصمة الإدارية الجديدة بتمويل مصرى خالص مما يخفف العب عن كاهل الموازنة .
اننى على ثقة سيادة الرئيس أنك ستحقق معجزة ثانية فى أقامة وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ،
من ناحية ، إنجازها فى وقت قياسى حتى نستطيع جنى ثمارها بسرعة وتدر عائد يساهم فى زيادة الايرادات العامة ، كما أن سرعة التنفيذ ستقلل من أعباء الفوائد التى تدفع للمقرضين خلال سنوات التنفيذ .
ومن ناحية ثانية ، إن يتم تمويلها بتمويل مصرى خالص مما يجنبنا مخاطر التمويل الخارجى .
ومن ناحية ثالثة ، المكاسب الإقتصادية والإجتماعية التى ستحققها هذة العاصمة الإدارية الجديدة التى بحق ستكون نقلة نوعية وحضارية للقرن الحادى والعشرون .

شاهد أيضاً

عشرات القتلى في سلسلة هجمات جديدة علي مسيحيي نيجيريا

هاني صبري – المحامي يستمر مسلسل الهجمات الدموية من جماعة بوكو حرام الإرهابية بحق المسيحيين …