الثلاثاء , يونيو 9 2020

النفاق الحكومى للسلفيين والانتخابات البرلمانية .

السلفيين

أشرف حلمى
النصب والإحتيال بإسم الدين فى مصر اصبح سمة من اهم سمات شيوخ الدعوة السلفية الوهابية التى تستخدم التقية الدينية المدعومة بفتاويهم الإسلامية لجمع وتدبير الاموال اللازمة لثرائهم بحجة خدمة البلاد ونشر دعاوتهم الإرهابية وغزو البرلمان من خلال الإنتخابات البرلمانية القادمة على غرار ما حدث سابقاََ فى غزوة الصنايق التى اتت بالبرلمان الكوميدى السابق والذى جعل منا إضحوكة عالمية بقيادة اغلبية متخلفة سياسياََ متعصبة دينياََ بفضل مجموعة من القضاه المرتشون ودعم أمنى .
والغريب ان بعض رجال الدين والحكومة ينافقون هؤلاء النصابين وحزبهم الدينى ويشهدون بولائهم ووطنيتهم لمصر رغم علمهم بفكرهم الوهابى التكفيرى للديمقراطية وعدم قبول الآخر متجاهلين مبادرة النصب والإحتيال الشهيرة التى قام بها الشيخ السلفى حسان لجمع ملايين الجنيهات بديلا عن المعونة الامريكية لإستخدامها لتحقيق اهدافه الخاصة دون رقابة حكومية اما الاكثر غرابة ان مواقف الحكومة المصرية الحالية ومؤسساتها الدينية سواء وزارة الاوقاف او الازهر جاءت مخزية لفتاويهم الوهابية المطابقة لفتاوى عربان الصحراء وخاصة التى تختص باصحاب الديانات الاخرى مما اعطاهم القوة والشجاعة كى ما ياتى السلفيين مجدداََ يظهرون عفونتهم الداعشية بافكارهم وفتواهم الهدامة كالتى جاءت على لسان برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية التى تطالب أصحاب شهادات استثمار القناة بسداد ديون مصر بأرباحهم مؤكدا فى الوقت ذاته أن فوائد شهادات القناة “ربا” ممهداََ طريق تاميم الاموال والممتلكات حال حصولهم على اغلبية برلمانية للغرض ذاته .
موقف الحكومة المصرية وصمتها تجاه تجاوزات حزب النور السلفى الموجود على الساحة السياسية رغم أنف الدستور الذى قامت بصياغته لجنة الخمسين برئاسة عمرو موسى برعاية سلفيه يذكرنى بموقف المجلس العسكرى تجاة حزب الاخوان الارهابى الذى خدع المصريين جميعاََ منذ الوهلة الاولى لثورة يناير بخيانته لمصر وشعبها بفتحة حدودها الشرقية للحمساويين وعودة الاسلاميين من باكستان وافغانستان وترك الساحة الدينية لشيوخ الإرهارب بقيادة القرضاوى .
فاذا إستمر الحال كما هو عليه فى ظل هذه الحكومة المحلبية الداعمة للسلفيين والموالية للنظام السعودى نظير رؤوس الاموال الوهابية فى صورة إعانات ورشاوى للنظام وسط سلبية شعب مصر وعجزه فى عزل الاحزاب الدينية فستقع مصر فى المحظور مجدداََ وستاتى الرياح بما لا تشتهية السفن وتكون النتيجة الحتمية تكرار مهزلة غزوات الصناديق وستزور الإنتخابات البرلمانية لصالح السلفيين بنفس حجة المجلس العسكرى الحفاظ على دماء المصريين خوفاََ من تهديدات دواعش السلفية الجهادية وينقض السلفيين على مجلس الشعب القادم وتصبح مصر إمارة سعودية وهابية تتقاسم فيها السلطة بين السيسى والجيش وبعض الوزارات لإدارة السياسية الخارجية والسلفيين مع باقى الوزارت مثل الداخلية والتربية والتعليم والمالية لشئون البلاد الداخلية والدينية لتبدأ معها ثورة ثالثة لا يعلم نتائجها الإ الله.

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …